«سكك حديد مصر»: قطار شمال سيناء ملحمة متكاملة للدولة المصرية
تاريخ النشر: 8th, October 2024 GMT
قال المهندس محمد عامر، رئيس هيئة سكك حديد مصر، إن انطلاق أول قطار ركاب على خط «الفردان - بئر العبد» يأتي ضمن خطة التنمية في أرض سيناء، كون أنه لا يُعد قطارًا عاديًا كبقية القطارات، إذ أنه ملحمة متكاملة للدولة المصرية.
وأضاف «عامر» خلال مداخلة هاتفية عبر قناة «DMC»، أن تم مد خط القطار إلى محطة بئر العبد بمسافة 100 كم: «الأمر لا يعد قطارًا عاديًا أو جسر بل إنه ملحمة شاركت به الدولة المصرية من الهيئة الهندسية والقوات المسلحة وشركات القطاع الخاص وشركات القطاع العام، فضلا عن أهالي سيناء الذين كانوا يرحبوا بالعاملين والمسئولين».
ولفت إلى أن القطار به خمس محطات، ونظرًا لوجود جامعتين بالمنطقة أُنشأت محطات خاصة بهما، موضحًا أن خط القطار يعتبر جزءًا من محور خطوط كبير، الذي يأتي به بئر العبد والعريش وطابا، مشيرًا إلى أن القطار بشمال سيناء يأتي لمساعدة المناطق الصناعية ومناطق التعدين ومناطق المواد الخام.
المصدر
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: طابا شمال سيناء مصر
إقرأ أيضاً:
برلماني: سوق العقارات يقود قطار التنمية في مصر.. وتصدير العقار ضرورة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال النائب أمين مسعود، وكيل أول لجنة الإسكان بمجلس النواب، إن سوق العقارات في مصر هو الذي يقود قطار التنمية، موضحًا أن نحو 60% من الصناعات القائمة تعتمد على صناعة التطوير العقاري، مثل مصانع الأسمنت والحديد والسيراميك والأدوات الصحية والمحاجر، وهو ما ينعكس على توفير فرص عمل واسعة للشباب.
وأضاف مسعود، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج «ناسنا» على فضائية المحور، أن مشروعات مثل رأس الحكمة والعلمين الجديدة والعاصمة الإدارية، إلى جانب إنشاء 26 مدينة جديدة من مدن الجيل الرابع والخامس، تمثل محاور للتنمية الشاملة، سواء الزراعية أو الصناعية أو العقارية، وتفتح آفاقًا اقتصادية وفرص عمل جديدة.
وأشار إلى أن السوق المحلي واعد ويغطي احتياجات المطورين العقاريين المصريين، لكن ينقصه تصدير العقار، مؤكدًا ضرورة اهتمام الدولة بالمعارض العقارية الخارجية، وإطلاق الرقم القومي للعقار الذي يتيح للمستثمرين معرفة تاريخ العقار ووضع الأرض والتراخيص، بما يسهل اختيار الفرص الاستثمارية عبر البوابة الإلكترونية والرقمنة.
وأوضح أن المدن الجديدة تمثل فرصة لتطبيق مفاهيم حديثة مثل الهوية البصرية والمباني الخضراء، معتبرًا أنها "عجينة يمكن تشكيلها بأيدينا" لتواكب احتياجات التنمية المستدامة.