جمال شعبان: حجر الشيشة يعادل علبتين سجائر.. وتأخر الزواج يصيب بأمراض القلب
تاريخ النشر: 8th, October 2024 GMT
حذر الدكتور جمال شعبان، استشاري امراض القلب، من استهلاك صحة الشباب في تناول الشيشة، قائلاً: «حجر الشيشة بمثابة علبتين سجائر، وكثير من الشباب بيشرب ومش حاسس بحاجة».
وأضاف خلال لقائه مع الإعلامية فاتن عبد المعبود ببرنامج «صالة التحرير» المذاع على قناة صدى البلد، أن ضغوط الحياة والسهر والأرق أحد أسباب زيادة أمراض القلب في الفترة الأخيرة.
كما حذر شعبان، الشباب، من التأخر في الزواج، قائلاً: الشباب المتأخر في الزواج هم الأكثر عرضه للإصابة بأمراض القلب عن غيرهم من المتزوجين، ولكن بشرط أن يكون الزواج سعيد».
وأوضح الدكتور جمال شعبان، أن كلا من الزعل المكبوت والفرحة الشديدة يؤثرون على القلب بشكل كبير، وهو ما ظهر مؤخرًا بعد وفاة مشجع أهلاوي بهدف لفريق النادي الأهلي في أحد المباريات، نتيجة فرحة زيادة.
وحذر في سياق متصل من السهر أثناء الليل وقلة الحركة في أوقات النهار، باعتبارهم أحد أسباب ضغط الدم.
وأضاف، أن ربع المصريين البالغين يعانون من الضغط المرتفع، فقد يصاب واحد من كل ثلاثة أفراد بهذا المرض، معقبًا: «الضغط هو القاتل الصامت».
وتابع شعبان: الضغط المرتفع هو الذي يؤدي إلى إصابة الشريان التاجي، وقد يكون بداية أعراضه الإصابة بالفشل الكلوي، أو جلطة الدم.
وأوضح الدكتور جمال شعبان، أن الضغط المرتفع، والسكر المرتفع، والكوليسترول، يمثلون مثلث الرعب الخطر لأي مواطن، فالثلاثة يؤدون للإصابة بأمراض القلب أو مرض الذبحة الصدرية.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: دكتور جمال شعبان الدكتور جمال شعبان استشاري أمراض القلب جمال شعبان الإصابة بأمراض القلب الضغط المرتفع كيف تحمي نفسك من الجلطات جمال شعبان
إقرأ أيضاً:
خبير: الضغط العسكري يعزز التفاوض مع إيران.. والمخاطر تتصاعد
قال الدكتور محمد عثمان الباحث في العلاقات الدولية، إنّ الولايات المتحدة وإيران، رغم حرصهما على عدم الانزلاق إلى صراع شامل، تتجهان حتى الآن نحو مزيد من التصعيد، مشيراً إلى أنه منذ السابع والعشرين من يونيو يتبادل الطرفان الضربات، وأصبحت المواجهة في إطار «حرب شبه مفتوحة» تحكمها قواعد اشتباك محددة ومرنة تمنع تحولها إلى حرب شاملة، لكنها لا ترقى في الوقت نفسه إلى مستوى وقف إطلاق النار.
وأضاف عثمان، في مداخلة عبر قناة "القاهرة الإخبارية"، أن الضربات الأمريكية التي بلغت 12 موجة يقابلها رد إيراني مستمر «نداً لند»، في محاولة من طهران لإظهار توازن المعادلة، بينما يراهن الطرفان على أن الضغط العسكري قد يحسن موقفيهما على طاولة المفاوضات لاحقاً، إلا أن هذا المسار يظل محفوفاً بالمخاطر في ظل صعوبة التنبؤ بنتائج تصاعد المواجهة.
وأوضح محمد عثمان، أن اتساع بنك الأهداف مع كل موجة جديدة من الضربات يعكس توجهاً واضحاً نحو مزيد من التصعيد، لافتاً إلى أن الولايات المتحدة استخدمت للمرة الأولى قاذفات استراتيجية في قصف إيران، ولم يعد الاستهداف مقتصراً على محيط مضيق هرمز وجنوب إيران، بل امتد إلى العمق الإيراني، مستهدفاً مدناً مثل «شيراز» و«تبريز» وإقليم «كرمانشاه» على الحدود العراقية الإيرانية.
وتابع، أن بنك الأهداف الإيراني توسع بدوره ليشمل القواعد الأمريكية في الأردن، مع سقوط قتلى وخسائر في صفوف الأمريكيين، في وقت تتزايد فيه التقديرات بإمكانية امتداد الصراع إلى إسرائيل، إلى جانب تحرك الوكلاء الإيرانيين في المنطقة، وفي مقدمتهم جماعة الحوثي، بما ينذر بمزيد من التعقيد في المشهد الإقليمي.