باسكال إيتريتش يدعو اتحاد الكرة الألماني للحد من الضغط البدني على الحكام
تاريخ النشر: 8th, October 2024 GMT
دعا الحكم البارز باسكال إيتريتش، الذي يعد واحدا من أربعة حكام غائبين عن إدارة مباريات الدوري الألماني لكرة القدم (بوندسليجا) بسبب الإصابة، اتحاد الكرة الألماني إلى الحد من الضغط البدني على الحكام.
باسكال إيتريتش يدعو اتحاد الكرة الألماني للحد من الضغط البدني على الحكاموصرح إيتريش، الذي يعمل أيضًا كضابط شرطة، في مقابلة مع موقع (ويب دون دي إي) اليوم الثلاثاء "على عكس اللاعبين، لا نتدرب مع أي فريق.
أضاف الحكم الألماني "لقد اشتكى العديد من اللاعبين بالفعل من مشكلة خوض هذا العدد الكبير من المباريات. وهذا ينطبق أيضا على الحكام".
ويغيب إيتريش /45 عامًا/ عن الملاعب بسبب إصابة عضلية "خطيرة"، لينضم لقائمة الحكام المصابين، التي تضم أيضا دينيز أيتكين وروبرت شرودر وفرانك ويلينبورج.
أوضح إيتريش "ربما يكون هذا مجرد مصادفة أن يكون أيتكين وويلينبورج تجاوزا الأربعين من العمر أيضا"، مضيفًا أن الحكام أصبحوا أكثر لياقة من أي وقت مضى ولكن في النهاية هم معرضون للإصابات.
أكد إيتريش "لا يمكن لأحد أن يجادل في سنهم. فالسفر من مباراة إلى أخرى على وجه الخصوص يشكل تحديا للجسد".
على النقيض من الدوري الألماني، أصبح الحكام في الدوري الإنجليزي الممتاز الآن محترفين بالكامل ولا توجد لديهم وظائف أخرى.
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: اتحاد الكرة الدوري الالماني
إقرأ أيضاً:
خبير: الضغط العسكري يعزز التفاوض مع إيران.. والمخاطر تتصاعد
قال الدكتور محمد عثمان الباحث في العلاقات الدولية، إنّ الولايات المتحدة وإيران، رغم حرصهما على عدم الانزلاق إلى صراع شامل، تتجهان حتى الآن نحو مزيد من التصعيد، مشيراً إلى أنه منذ السابع والعشرين من يونيو يتبادل الطرفان الضربات، وأصبحت المواجهة في إطار «حرب شبه مفتوحة» تحكمها قواعد اشتباك محددة ومرنة تمنع تحولها إلى حرب شاملة، لكنها لا ترقى في الوقت نفسه إلى مستوى وقف إطلاق النار.
وأضاف عثمان، في مداخلة عبر قناة "القاهرة الإخبارية"، أن الضربات الأمريكية التي بلغت 12 موجة يقابلها رد إيراني مستمر «نداً لند»، في محاولة من طهران لإظهار توازن المعادلة، بينما يراهن الطرفان على أن الضغط العسكري قد يحسن موقفيهما على طاولة المفاوضات لاحقاً، إلا أن هذا المسار يظل محفوفاً بالمخاطر في ظل صعوبة التنبؤ بنتائج تصاعد المواجهة.
وأوضح محمد عثمان، أن اتساع بنك الأهداف مع كل موجة جديدة من الضربات يعكس توجهاً واضحاً نحو مزيد من التصعيد، لافتاً إلى أن الولايات المتحدة استخدمت للمرة الأولى قاذفات استراتيجية في قصف إيران، ولم يعد الاستهداف مقتصراً على محيط مضيق هرمز وجنوب إيران، بل امتد إلى العمق الإيراني، مستهدفاً مدناً مثل «شيراز» و«تبريز» وإقليم «كرمانشاه» على الحدود العراقية الإيرانية.
وتابع، أن بنك الأهداف الإيراني توسع بدوره ليشمل القواعد الأمريكية في الأردن، مع سقوط قتلى وخسائر في صفوف الأمريكيين، في وقت تتزايد فيه التقديرات بإمكانية امتداد الصراع إلى إسرائيل، إلى جانب تحرك الوكلاء الإيرانيين في المنطقة، وفي مقدمتهم جماعة الحوثي، بما ينذر بمزيد من التعقيد في المشهد الإقليمي.