عربي21:
2026-07-24@15:59:13 GMT

السابع من أكتوبر.. سنة من كتابة التاريخ

تاريخ النشر: 10th, October 2024 GMT

من 7 أكتوبر 2023 إلى 7 أكتوبر 2024 ليست سنة مما يعد عموم الناس، وليست 365 يومًا بتقويم الأجندة. إنها سنة من كتابة التاريخ، وأي تاريخ؟ إنه تاريخ مقاومة الاحتلال، وسنة من رفرفة العلم بألوانه الأربعة في كل الساحات، وأجملها وأروعها ساحات الجامعات العريقة في العالم، والشوارع التي ما زالت تتكلم بلغة العدالة والسلام والأخوة الإنسانية في الشرق والغرب.

إنها سنة ظهور الكوفية المرقطة على أعناق الشباب والشابات من كل الأديان والأعراق والثقافات في الجهات الأربع من العالم، وسماع اسم فلسطين مقرونًا بكلمة حرية “Free”.

من 7 أكتوبر 2023 إلى 7 أكتوبر 2024 تراجع مشروع الاستسلام للهمجية الإسرائيلية، وتوقف قطار التطبيع قبل أن يصل إلى أرض الحرمين الشريفين. تراجعت هيبة الردع التي كان المشروع الصهيوني يحكم بها العقل العربي الرسمي ويجمع بها شتات اليهود الخائفين الذين لا يجمع بينهم شيء، وتعرّت إسرائيل البربرية والعنصرية أمام الرأي العام العالمي. أصبحت الدولة "الديمقراطية" الوحيدة في غابة الاستبداد العربي متهمة بالإبادة الجماعية للفلسطينيين وأطفالهم، وقادة الكيان الغاصب على لوائح الاعتقال في مطارات دول كثيرة ما زالت تقيم بعض الوزن للقانون الدولي. وهذه النكسة للمشروع الصهيوني ما هي إلا البداية، ومن يعش سيحكي كيف ومتى بدأ العد العكسي للوجود الإسرائيلي على أرض السلام؛ هذا الوجود الذي نشأ ضد الطبيعة وضد القانون الدولي وضد التاريخ، وقريبًا سيصير ضد الواقع أيضًا.

عام ليس كباقي الأعوام، فيه رويت النفوس العطشى للحرية والعدالة والإنصاف والسلام الدولي الحقيقي، لا سلام الرومان المفروض بقوة السلاح. عام ظهرت فيه أصوات حرة بعمق إنساني وأخلاقي عزّ نظيره في الشرق والغرب، لم تخشَ في كلمة الحق لومة لائم، ولا سلاح ظالم، ولا إعلامًا منحازًا إلى صاحب القوة والنفوذ والمال.سيذوب المشروع الصهيوني ليس من قوة سلاح المقاومة ولا من تخلي الغرب الأوروبي والأمريكي عنه، بل سيذوب من الداخل جراء الإحساس الجماعي بالخوف والرفض وعدم الأمان. من سيقبل من الإسرائيليين العيش في فلسطين بكلفة نفسية غالية، وأمامه خيار العيش بأمان في أوروبا وأمريكا وكندا وأستراليا؟ هذا هو المفعول غير المرئي لطوفان الأقصى، الذي لا يرى بالعين غير المدربة على رصد التحولات العميقة في بنية المجتمعات والأمم والعلاقات الدولية.

فكرة إقامة دولة خاصة لليهود وُلدت في عقل الصحفي والمنظّر الصهيوني تيودور هرتزل أثناء تغطيته لمحاكمة ضابط يهودي اسمه ألفرد دريفوس في فرنسا. هرتزل، الذي يُعتبر من مؤسسي الحركة الصهيونية، قام بتغطية محاكمة دريفوس. كان صحفيًا في ذلك الوقت، وحضر المحاكمة في عام 1894 وشهد على الظلم الذي تعرض له ألفرد دريفوس، الضابط اليهودي الفرنسي الذي اتُّهم زورًا بالخيانة وحُكم عليه بالإعدام، قبل مراجعة الحكم بتدخل إميل زولا وغيره من المثقفين. هنا وُلدت لدى هرتزل فكرة إقامة وطن آمن لليهود خارج أوروبا التي كانت آنذاك تفيض بمعاداة السامية وكراهية اليهود فقط لأنهم يهود. إذًا، عندما تسقط مرتكزات إقامة وطن آمن لليهود في فلسطين، سينهار المشروع الصهيوني على المدى البعيد. سنكون أمام احتمالين: إما إقامة دولة واحدة للشعبين الفلسطيني والإسرائيلي، وتعايش الأديان الثلاثة، الإسلام واليهودية والمسيحية، على أرض واحدة وفي كنف دولة ديمقراطية، أو سنشهد هجرة معاكسة لليهود نحو مواطنهم الأصلية التي تخلصت إلى حد بعيد من آفة معاداة السامية. وقد نشهد أيضًا حربًا أهلية داخل كيان هجين أُسس على أساطير وعلى جريمة طرد شعب آخر ليحل محله.

من 7 أكتوبر 2023 إلى 7 أكتوبر 2024 ظهر قاموس جديد في الأرض المباركة وما حولها. ظهر طوفان الأقصى، حيث عبقرية الشهادة والمقاومة اللتان كسرتا قانون التفوق العسكري الإسرائيلي والأمريكي، وأظهرتا صلابة المعدن الذي تشكل داخله الفلسطيني المتشبث بالأرض والعرض والهوية والحق الذي لا يزول. ظهرت عبقرية الأنفاق التي دوخت الاحتلال الإسرائيلي واحتضنت الحلم الفلسطيني في وقت عزّ فيه الظهير والنصير. ظهر اختراع وحدة الساحات ونصرة المظلوم، حتى أصبحت الصواريخ من إيران والعراق واليمن ولبنان وغزة دائمة الزيارة إلى القبة المخرومة لإسرائيل، معلنةً سياسيًا قبل عسكريًا أن نتنياهو وعصابته جسم سرطاني لا مكان له على خارطة المنطقة، وأن المقاومة لا تتقيد بالسقف الواطئ للأنظمة العربية والإسلامية التي وقفت تتفرج على الإبادة الجماعية للفلسطينيين. أعلن طوفان الأقصى عن ميلاد فاعل إقليمي وسياسي وعسكري واستراتيجي جديد اسمه مشروع المقاومة، المدعوم من الشارع العربي والإسلامي بكل فصائله وانتماءاته وتعبيراته السياسية والأيديولوجية التي تختلف في كل شيء إلا فلسطين. وفلسطين اليوم هي المرادف الأصدق والأقوى لقيمة الحرية، جذر الإنسانية.

من 7 أكتوبر 2023 إلى 7 أكتوبر 2024 قُتل وجُرح وتيتم آلاف الأطفال الذين حُملوا في أكفان بيضاء إلى قبور صغيرة، أو ظلوا تحت الدمار الذي عمّ غزة من أقصاها إلى أقصاها. استشهد أكثر من 42 ألف مقاوم ومقاومة، وفي مقدمتهم رموز هذه المسيرة الملحمية: إسماعيل هنية وحسن نصر الله وإخوانهم الذين جادوا بالروح، وقدموا الدرس بأن البطولة ما زالت عملة قابلة للصرف في الصحراء العربية. المقاومة ليست خطبًا وتنظيرات وعنتريات وصورًا وفيديوهات للاستهلاك المحلي، بل هي قبل وبعد نبل دم يراق على مذبح التضحية، والدم دائمًا أقوى وأعلى صوتًا وتأثيرًا وحضورًا. العالم لا يسمع للمظلومين الساكتين الخانعين القابلين للهوان، بل يسمع المظلومين الذين يقاومون ويضحون ويبذلون الدم من أجل قضيتهم. لأجل هؤلاء، يسمع أحرار العالم اليوم، ومن أجل هؤلاء يبدأ الرأي العام الدولي في مراجعة أوراقه وخططه ومواقفه. وهذه لعمري زراعة طويلة الأمد ستظهر ثمارها في السنوات المقبلة.

من 7 أكتوبر 2023 إلى 7 أكتوبر 2024 ظهر النفاق الأوروبي والأمريكي في أقبح وجوهه دبلوماسيًا وسياسيًا وعسكريًا وإعلاميًا، حيث انتشرت سردية مظللة ترى ما حدث في غزة يوم السابع من أكتوبر وكأن لا شيء قبله. لا احتلال خارج القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة لأكثر من سبعين عامًا؟ ولا حصار مدمر وقاتل لكل مظاهر الحياة في غزة التي لا تتجاوز مساحتها 360 كيلومتر مربع؟ ولا سجون مكتظة بالأسرى الذين يموتون بالتقسيط وراء القضبان؟ ولا تنكيل وإهانات عند المعابر كل يوم؟ ولا صمت دولي وعربي على الحق الفلسطيني الذي يتآكل في كل لحظة تحت ضربات اليمين الديني المتطرف الذي يزرع المستوطنات في ما بقي من أراضي الفلسطينيين، ويعتدي يوميًا على الأماكن المقدسة للمسلمين والمسيحيين دون خجل أو خوف من محاسبة أو عقاب؟ هذا ما تنبه له الأمين العام للأمم المتحدة الذي قال: “إن السابع من أكتوبر له ما قبله”، وجرّ ذلك عليه نهش آلة الدعاية والتشهير الصهيونية المنتشرة في كل العالم، والتي وصلت إلى دول الاتفاقات الإبراهيمية وصار لها موطن وصوت ينطق بلغة الضاد لا يخجل لا من ضميره ولا من مشاعر الذين يعيش وسطهم.

سيذوب المشروع الصهيوني ليس من قوة سلاح المقاومة ولا من تخلي الغرب الأوروبي والأمريكي عنه، بل سيذوب من الداخل جراء الإحساس الجماعي بالخوف والرفض وعدم الأمان. من سيقبل من الإسرائيليين العيش في فلسطين بكلفة نفسية غالية، وأمامه خيار العيش بأمان في أوروبا وأمريكا وكندا وأستراليا؟ هذا هو المفعول غير المرئي لطوفان الأقصى، الذي لا يرى بالعين غير المدربة على رصد التحولات العميقة في بنية المجتمعات والأمم والعلاقات الدولية.الكيل بمكيالين ليس جديدًا على القوى الكبرى في العالم، لكن أن تقف نخب الغرب الأوروبي والأمريكي مع جزار مثل نتنياهو، يقود حكومة التعصب الديني والعنصري التي قتلت أكثر من 14 ألف طفل في غزة وحدها، وتخرق يوميًا القانون الدولي الإنساني، وتلقي بقنابل تزن آلاف الكيلوغرامات من الجو على أحياء سكنية وسط بيروت من أجل استهداف شخص واحد، يؤازر الغرب إسرائيل في الوقت الذي تقبل فيه محكمة العدل الدولية توجيه الاتهام لها بأخطر جريمة على وجه الأرض (الإبادة الجماعية). وكل هذا يجري على مرأى ومسمع الإعلام الجديد والقديم مباشرةً صوتًا وصورة، فهذا أمر غير مسبوق، ولا يسائل التزام هذه الحكومات بالقيم الديمقراطية التي انتخبت على أساسها، بل يسائل القيم الغربية في أسسها ومنطلقاتها ومدى سريانها على كل البشر.

عام ليس كباقي الأعوام، فيه رويت النفوس العطشى للحرية والعدالة والإنصاف والسلام الدولي الحقيقي، لا سلام الرومان المفروض بقوة السلاح. عام ظهرت فيه أصوات حرة بعمق إنساني وأخلاقي عزّ نظيره في الشرق والغرب، لم تخشَ في كلمة الحق لومة لائم، ولا سلاح ظالم، ولا إعلامًا  منحازًا إلى صاحب القوة والنفوذ والمال.

تعرف الجيوش كيف تبدأ الحرب ،لكن لا العسكري ولا المدني  يعرف كيف تنتهي الحروب، الحرب ظاهرة  تتمدد وتتقلص وتخلق لنفسها ديناميكية داخلية غير متحكم فيها ….لهذا فان الاصعب والأخطر على الفلسطينيين وعلى اللبنانيين وعموم المقاومين قد مر ،رغم أكلافه الباهظة ،من يصمد سنة في ساحة معركة غير متكافئة القوة يمكن ان يصمد سنوات، ومن أعطى دماء وتضحيات جسيمة وكبيرة فلا يعود أمامه وخلفه ما يخشى عليه،  الدور الآن على اسرائيل التي خسرت هذه السنة ما لا تستطيع استرجاعه ( الهيبة ،  قوة الردع ، الإحساس بالأمان ،مشروع الاندماج في المنطقة وتطبيع العلاقات مع السعودية، السمعة الدولية … )

كثيرا ما كان النصر في المعركة فخ يقود إلى الهزيمة في الحرب، وكثيرا ما كانت الهزيمة في المعركة فرصة للانتصار في الحرب ..

*إعلامي مغربي

المصدر

المصدر: عربي21

كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي مقالات كاريكاتير بورتريه الاحتلال فلسطين الرأي طوفان غزة احتلال فلسطين غزة رأي طوفان مقالات مقالات مقالات سياسة سياسة اقتصاد سياسة سياسة صحافة سياسة سياسة تكنولوجيا رياضة سياسة اقتصاد رياضة صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة الأوروبی والأمریکی المشروع الصهیونی

إقرأ أيضاً:

إيران تحيّد حزب الله الذي لم يعد مخيفاً!

كتب راغب جابر في" النهار": حركت إيران الحوثيين في اليمن في الحرب المتجددة مع أميركا محيّدة "حزب الله" عن المواجهة الحالية حتى الآن، والأرجح أنه لن يدخل في حرب حتى لو تصاعدت المواجهات نحو حرب شاملة تدخل فيها إسرائيل، رغم أن خطابه ما زال ينحو في المنحى نفسه بلسان بعض قيادييه الذين يعتبرون الحزب جزءاً لا يتجزأ من المحور الإيراني وجيوشه.. فرغم إعلان النائب في "حزب الله" علي عمار قبل فترة أن الحزب "لن يترك إيران وحيدة" إذا شنت عليها حرب جديدة، لا يبدو أنه في وضع يسمح له بشن حرب إسناد على غرار ما فعله مرتين في إسناد غزة بعد "طوفان الأقصى" وفي إسناد إيران ثأراً لقتل المرشد علي خامنئي. الواقع الميداني تغير كثيراً بعد حرب الإسناد الثانية، فالخط الدفاعي المحصن والمسلح تسليحاً نوعياً في البلدات والمدن الحدودية دمّر تماماً وفقد أعداداً كبيرة من مقاتليه المدربين تدريباً عالياً. لم يعلن الحزب عدد مقاتليه الذين سقطوا في المواجهات الأخيرة لأن كثيرين منهم ما زالوا مجهولي المصير في البلدات التي احتلتها إسرائيل، لكن عمليات التشييع الجماعية في القرى خارج المنطقة المحتلة تعطي مؤشرات على ضخامة عددهم.
 
يعتمد الحزب قاعدة أن الهجوم هو أفضل وسيلة للدفاع، كأنها جزء من عقيدته. في الخلفية أن الحزب بات يعتبر سلاحه كذلك جزءاً من وجوده نفسه واضعاً إياه في منزلة العقيدة فلا يمس، "اليد التي ستمتد إلى السلاح ستقطع"، شعار يتماهى مع آية قطع يد السارق. سعى الحزب إلى إقناع بيئته بأن السلاح يحميها ويحصّل حقوقها، وضمناً يكرس سيطرتها على البلد ومفاصله الأساسية وقد نجح في ذلك إلى حد كبير، وهو ما يفسر صعوبة التوصل إلى حل سياسي للأزمات اللبنانية التي فاقمتها كثيراً الحربان الأخيرتان فيما كان بعض القوى السياسية المعارضة للحزب يمني النفس بضربة ساحقة، ولو من إسرائيل، تنهي دوره كلياً وهو ما لم يحصل ولن يحصل.

وكتب نبيل بو منصف في" النهار": تهديد الحزب بالرجوع إلى التلويح بسلوكيات شكلت أسوأ الأسوأ في سيرته، أي السلوكيات الإرهابية، يعدّ من أخطر السقطات المحدثة التي كشفته، علماً أنه طوال حقبات تورطه في الحروب الأخيرة كان يحاذر بشدة إعادة "استعراض" الصفحات الأشد وطأة على واقعه، بما يثير الكثير من الاشتباه في طبيعة القرارات التي تحرك الحزب في المرحلة الحالية التي انتهى إليها. فليس من باب التأكيد وإنما من باب التكهنات الأقرب إلى الواقع، أن الحزب كان استشعر عن بعد، بوسائله الاستخباراتية الشغالة دوماً عبر "الدولة العميقة" التي لا يزال يمتلك فيها مفاتيح معروفة ولا تحتاج إلى دوائر الـ"أف بي آي" لكشفها، أن هدية بوزن إعادة السماح لشركات الطيران الأميركية باستئناف الرحلات إلى بيروت ستنتظر زيارة الرئيس اللبناني للبيت الأبيض، علماً أن حجم العداء الذي يبديه الحزب حيال الرئيس الحالي تجاوز بأشواط تجارب الحزب مع كل الرؤساء السابقين الذين عاداهم. وأصلاً كان قرار استئناف الرحلات الجوية الأميركية إلى لبنان قد لمّح إليه وزير الخارجية الأميركي قبل أيام، ولم يشكل سراً مخفياً.
 
المهم أن الافتراض الأقرب إلى المنطق أن "ذعراً" ألمّ بالحزب لأن مجرد الإعلان عن هذا الإجراء كشف أن الحزب لم يعد يخيف أي جهة وازنة وعارفة وأي دولة، وهنا مقتل الحزب فعلاً!
مواضيع ذات صلة إيران تستدرج حزب الله الى"الإسناد" وتتركه وحيداً Lebanon 24 إيران تستدرج حزب الله الى"الإسناد" وتتركه وحيداً 24/07/2026 06:32:26 24/07/2026 06:32:26 Lebanon 24 Lebanon 24 حزب الله "يقطع الجسور" مع الرئاسة ويحيّد الجيش Lebanon 24 حزب الله "يقطع الجسور" مع الرئاسة ويحيّد الجيش 24/07/2026 06:32:26 24/07/2026 06:32:26 Lebanon 24 Lebanon 24 تقرير أميركي: لماذا يُعد إرسال القوات السورية لمحاربة "حزب الله" فكرة خطيرة؟ Lebanon 24 تقرير أميركي: لماذا يُعد إرسال القوات السورية لمحاربة "حزب الله" فكرة خطيرة؟ 24/07/2026 06:32:26 24/07/2026 06:32:26 Lebanon 24 Lebanon 24 عريضة نيابية لبقاء "اليونيفيل": "حزب الله" و"القوات"لم يوقعا Lebanon 24 عريضة نيابية لبقاء "اليونيفيل": "حزب الله" و"القوات"لم يوقعا 24/07/2026 06:32:26 24/07/2026 06:32:26 Lebanon 24 Lebanon 24 القوى السياسية وزير الخارجية اللبنانية حزب الله الإيراني المعارضة إسرائيل ✨ الخلف تابع قد يعجبك أيضاً مؤشرات حول تنشيط التواصل الداخلي واتصال برِّي بعون يخفّض التصعيد.. حزب الله: الانسحاب قبل مصير السلاح Lebanon 24 مؤشرات حول تنشيط التواصل الداخلي واتصال برِّي بعون يخفّض التصعيد.. حزب الله: الانسحاب قبل مصير السلاح 06:09 | 2026-07-24 24/07/2026 06:09:42 Lebanon 24 Lebanon 24 ترقب لتحرّك رئيس لجنة الإشراف على وقف الأعمال العدائية.. عون سيعيّن فريق عمل لمتابعة ملفات زيارة واشنطن Lebanon 24 ترقب لتحرّك رئيس لجنة الإشراف على وقف الأعمال العدائية.. عون سيعيّن فريق عمل لمتابعة ملفات زيارة واشنطن 06:21 | 2026-07-24 24/07/2026 06:21:56 Lebanon 24 Lebanon 24 بعثة عسكرية أميركية إلى بيروت لدعم الجيش وضوابط لتفتيش المنازل... القاضي الحاج: لم أصدر أي إشارة قضائية Lebanon 24 بعثة عسكرية أميركية إلى بيروت لدعم الجيش وضوابط لتفتيش المنازل... القاضي الحاج: لم أصدر أي إشارة قضائية 06:30 | 2026-07-24 24/07/2026 06:30:46 Lebanon 24 Lebanon 24 مجلس الوزراء اقر "ورقة سياسة الكهرباء" وتحذير من ازمة نفايات.. تعيينات الحكومة: من مأمور احراج الى مدير عام Lebanon 24 مجلس الوزراء اقر "ورقة سياسة الكهرباء" وتحذير من ازمة نفايات.. تعيينات الحكومة: من مأمور احراج الى مدير عام 06:39 | 2026-07-24 24/07/2026 06:39:27 Lebanon 24 Lebanon 24 رئاسة هيئة الشراء العام شاغرة ومخاوف من تعطيلها Lebanon 24 رئاسة هيئة الشراء العام شاغرة ومخاوف من تعطيلها 07:25 | 2026-07-24 24/07/2026 07:25:13 Lebanon 24 Lebanon 24 الأكثر قراءة مُفاجأة طقس تموز: بعد موجة الحر التي تضرب لبنان انخفاض بالحرارة وأمطار في هذا الموعد Lebanon 24 مُفاجأة طقس تموز: بعد موجة الحر التي تضرب لبنان انخفاض بالحرارة وأمطار في هذا الموعد 11:15 | 2026-07-23 23/07/2026 11:15:09 Lebanon 24 Lebanon 24 بالصور... خطوبة مذيعة الـ"أم تي في" من "حبّ حياتها" Lebanon 24 بالصور... خطوبة مذيعة الـ"أم تي في" من "حبّ حياتها" 13:19 | 2026-07-23 23/07/2026 01:19:03 Lebanon 24 Lebanon 24 من مأمور احراج الى مدير عام Lebanon 24 من مأمور احراج الى مدير عام 23:06 | 2026-07-23 23/07/2026 11:06:08 Lebanon 24 Lebanon 24 حزب الله يقيّم زيارة عون… ما بين الشكل والمضمون Lebanon 24 حزب الله يقيّم زيارة عون… ما بين الشكل والمضمون 11:00 | 2026-07-23 23/07/2026 11:00:00 Lebanon 24 Lebanon 24 زوطر الغربية… أول نموذج للعودة تحت المراقبة Lebanon 24 زوطر الغربية… أول نموذج للعودة تحت المراقبة 12:00 | 2026-07-23 23/07/2026 12:00:00 Lebanon 24 Lebanon 24 أخبارنا عبر بريدك الالكتروني بريد إلكتروني غير صالح إشترك أيضاً في لبنان 06:09 | 2026-07-24 مؤشرات حول تنشيط التواصل الداخلي واتصال برِّي بعون يخفّض التصعيد.. حزب الله: الانسحاب قبل مصير السلاح 06:21 | 2026-07-24 ترقب لتحرّك رئيس لجنة الإشراف على وقف الأعمال العدائية.. عون سيعيّن فريق عمل لمتابعة ملفات زيارة واشنطن 06:30 | 2026-07-24 بعثة عسكرية أميركية إلى بيروت لدعم الجيش وضوابط لتفتيش المنازل... القاضي الحاج: لم أصدر أي إشارة قضائية 06:39 | 2026-07-24 مجلس الوزراء اقر "ورقة سياسة الكهرباء" وتحذير من ازمة نفايات.. تعيينات الحكومة: من مأمور احراج الى مدير عام 07:25 | 2026-07-24 رئاسة هيئة الشراء العام شاغرة ومخاوف من تعطيلها 07:22 | 2026-07-24 رسالة جنبلاطية ثنائية الابعاد فيديو سيُنافس أحدث هواتف أندرويد.. شركة itel تُطلق هاتفها الجديد (فيديو) Lebanon 24 سيُنافس أحدث هواتف أندرويد.. شركة itel تُطلق هاتفها الجديد (فيديو) 09:35 | 2026-07-22 24/07/2026 06:32:26 Lebanon 24 Lebanon 24 بث مباشر????.. قداس إلهي في بقاعكفرا في عيد القديس شربل Lebanon 24 بث مباشر????.. قداس إلهي في بقاعكفرا في عيد القديس شربل 19:13 | 2026-07-18 24/07/2026 06:32:26 Lebanon 24 Lebanon 24 ميقاتي: ندعم موقف رئيس الجمهورية وسنعمل جاهدين لإقرار العفو العام Lebanon 24 ميقاتي: ندعم موقف رئيس الجمهورية وسنعمل جاهدين لإقرار العفو العام 18:42 | 2026-07-15 24/07/2026 06:32:26 Lebanon 24 Lebanon 24 Download our application مباشر الأبرز لبنان فيديو خاص إقتصاد عربي-دولي متفرقات أخبار عاجلة Download our application Follow Us Download our application بريد إلكتروني غير صالح Softimpact Privacy policy من نحن لإعلاناتكم للاتصال بالموقع Privacy policy جميع الحقوق محفوظة © Lebanon24

مقالات مشابهة

  • كاس تحدد موعد الحسم.. 8 أكتوبر الفصل في أزمة بطل أمم أفريقيا 2025
  • محكمة التحكيم الرياضي تحدد 8 أكتوبر موعدا للنظر في ملف نهائي "كان 2025"
  • مسجد عرجان القديم.. 800 عام من التاريخ والعبادة في قلب عجلون
  • فيلم النار التي بداخلك يشارك في المسابقة الرسمية لمهرجان البندقية السينمائي الدولي
  • محمد ثروت: مونديال 2026 كان الأسهل في التاريخ.. وعمرو رمزي محتاج طبيب نفسي
  • إيران تحيّد حزب الله الذي لم يعد مخيفاً!
  • المخطوطات العربية في برلين.. مبادرة قطرية لإعادة كتابة تاريخ المعرفة العالمي
  • اليوم.. غلق كلي بمحور الفريق كمال عامر لرفع كمرة مونوريل 6 أكتوبر.. وهذه التحويلات المرورية
  • الأوقاف تحتفي بذكرى تسجيل أول أسطوانات للمصحف المرتل في التاريخ
  • افتتاح ملتقى السرد العربي السابع ضمن فعاليات جرش