برلماني يطالب بوقف استيراد السيارات من الخارج لمدة عام.. اعرف السبب
تاريخ النشر: 12th, October 2024 GMT
قال النائب أحمد فرغلي ، عضو اللجنة الاقتصادية بمجلس النواب أنه سبق وأن طالب بضرورة عقد اجتماع بين اللجنة الاقصادية بمجلس النواب ووزير التجارة والصناعة ووزير المالية وهيئة التنمية الصناعية وهيئة الرقابة على الصادارات والواردات وصندوق دعم الصادرات ورئيس مصلحة الجمارك.
وأشار فرغلي في تصريحات خاصة لـ"صدى البلد" إلى أن الهدف من هذا الإجتماع هو النظر في كيفية نمو الصناعات المصرية والحفاظ عليها من خلال وضع مواصفات تحمي المنتج المصرى ، وضرورة أن يكون هناك ميزان تجاري بين الصادرات والواردات لمعرفة كيفية الاستغناء عن السلع الترفيهية التي لسنا في حاجة إلى إستيرادها من الخارج وتحديد قائمة بها من خلال هيئة الرقابة على الصادرات.
وأكد عضو اللجنة الاقتصادية بمجلس النواب بضرورة أن تقوم مصلحة الجمارك بوضع رسوم إضافية لكي نحمي الصناعة الوطنية ومنع استيراد أي سلع غير ضرورية من الخارج ، قائلا: “مصر استوردت من فترة تفاح بقيمة 450 مليون دولار”.
وتابع: لابد من وضع أسس للسلع التى نستوردها من الخارج ، فعلى سبيل المثال ليس هناك أى مانع من استيراد الأدوية والمستلزمات الطبية والأغذية ، ولكن من الممكن وقف استيراد السيارات من الخارج لمدة عام ، قائلا : “لابد من وقف استيراد أى مكون أجنبي من الخارج”.
واستعرض الرئيس السيسي بعض السلع التي يتم استيرادها بمبالغ كبيرة، في الوقت الذي يمكن فيه تصنيعها في مصر، موضحا أن مصر تستورد سنويا هواتف محمولة بـ9 مليارات دولار، وأدوية بـ23 مليار دولار، وسيارات بمبلغ 25 مليار دولار، ولوحات توزيع تحكم كهربائي بحوالي 2 مليار دولار، وعطورا ومزيلات عرق بـ440 مليون دولار، ومستحضرات تجميل بـ500 مليون دولار، وحقائب يد بـ200 مليون دولار، وبعض أنواع الشوكولاتة بحوالي 400 مليون دولار، وسيراميك بـ235 مليون دولار، وورق فويل بـ500 مليون دولار، وبعض المستلزمات الآخرى التي يمكن تصنيعها في الداخل.
وأكد الرئيس السيسي خلال افتتاح محطة قطارات صعيد مصر، والتي تُعرف باسم «محطة بشتيل»، وذلك بحضور الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، وعددًا من الوزراء والقيادات ، أن بعض المستوردين والتجار يفضلون شراء هذه السلع عن تصنيعها محليا، وهذا يسبب أزمة في الدولار.. وقال: "وبتلوموني إن الدولار بيرتفع ليه؟".
وشدد الرئيس السيسي على ضرورة إنشاء مصانع وإنتاج المستلزمات التي يسهل تصنيعها في مصر، مؤكدا أن هذا الأمر يعد فرصة عظيمة للاستثمار في مصر .
وأوضح الرئيس أنه لكي يتم تجاوز أزمة الدولار يجب تصنيع المنتجات في مصر للاستفادة بها في الأسواق المحلية، مشيرا إلى أن هناك تحديات قد تواجه هذا المسار لكن الحكومة تعمل على تذليل الصعوبات .
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: وزير التجارة والصناعة وزير المالية الصناعات المصرية ملیون دولار من الخارج فی مصر
إقرأ أيضاً:
دون أن يركل كرة واحدة.. بيكهام يحصد 25 مليون دولار في مونديال 2026 (فيديو)
لم يقتصر حضور النجم الإنجليزي السابق ديفيد بيكهام على ذكريات مشاركاته في كأس العالم، بل تحول إلى أبرز الوجوه الإعلانية خلال نسخة 2026، بعدما تصدر الحملات الترويجية المصاحبة للبطولة، ووفقًا لما أوردته صحيفة "ذا صن" البريطانية، ظهر قائد منتخب إنجلترا السابق في حملات دعائية لما لا يقل عن 11 علامة تجارية، من بينها "أديداس"، "بنك أوف أمريكا"، "هوم ديبوت"، "ليز"، "ماكدونالدز"، "بيبسي"، "ستيلا أرتوا"، "فيريزون".
وأشارت تقديرات تسويقية إلى أن القيمة التجارية لأنشطة بيكهام المرتبطة بكأس العالم بلغت نحو 25 مليون دولار، مستفيدة من مكانته الرياضية وشهرته العالمية.
اقرأ أيضا list of 2 itemslist 1 of 2حيلة "المناشف" وقميص ميسي.. تفاصيل العملية التي أطاحت بشبكة الـ 32 مليون دولارlist 2 of 2الفيفا يبرئ الجزائر والنمسا في تقرير الـ 104 مبارياتend of listبيكهام يجذب جمهورًا بالملياراتونقلت صحيفة "ذا صن" عن خبير العلامات التجارية والثقافة نيك إيدي قوله: "العلامات التجارية مستعدة لإنفاق عشرات الملايين من الدولارات لتأمين المشاهير القادرين على جذب الانتباه فورًا خلال فترات الاستراحة الإعلانية، لأنها تعلم أنها تصل إلى جمهور بالمليارات".
وأضاف أن بيكهام يتمتع بميزة استثنائية تجمع بين تاريخه مع مانشستر يونايتد، وريال مدريد، ومنتخب إنجلترا، إلى جانب ملكيته لنادي إنتر ميامي، وهو ما عزز حضوره في السوق الأمريكية.
وبحسب التقرير، جاءت المغنية الكولومبية شاكيرا في المركز الثاني من حيث القيمة التجارية المرتبطة بكأس العالم، بعدما قُدرت مكاسبها غير المباشرة بنحو 20 مليون دولار، نتيجة عروضها الفنية، ومشاركاتها الترويجية، وتجدد الإقبال على أعمالها الموسيقية، وشاركت شاكيرا في العرض الفني بين شوطي المباراة النهائية إلى جانب الفنان بورنا بوي، إلا أن التقرير أوضح أن الاتحاد الدولي لكرة القدم ومنظمة "المواطن العالمي" لم يدفعا أي مقابل مالي للمشاركين في العرض.
وأشار التقرير إلى أن المكاسب المتوقعة للفنانين جاءت من عقود الرعاية، والإعلانات، وارتفاع نسب المشاهدة، والانتشار العالمي الذي وفرته البطولة، وليس من مقابل مباشر نظير المشاركة.
إعلانوتحدثت صحيفة "ذا صن" أيضًا عن المغنية البريطانية سوزان بويل، التي شاركت في حملة دعائية لصالح أحد المشروبات الاسكتلندية، وقدرت قيمة عقدها بنحو 500 ألف جنيه إسترليني. وقال نيك إيدي تعليقًا على نجاح الحملة: "يمكن للشخصية أن تكون بنفس قوة بريق المشاهير".
نجوم آخرون استفادوا من البطولةوأشارت الصحيفة إلى أن عددًا من المشاهير حققوا مكاسب تجارية من الظهور في الحملات المرتبطة بكأس العالم، من بينهم كيم كارداشيان، وليزا، وتيموثي شالاميت، الذين استفادوا من اتساع قاعدة المتابعين والانتشار العالمي للبطولة.
واختتم إيدي تصريحاته قائلاً: "بالنسبة للعديد من النجوم، قد يكون الظهور في حملات كأس العالم هذا العام بنفس قيمة بطولة فيلم ضخم أو إصدار ألبوم ناجح، لأن الانتشار عالمي حقًا".
وبحسب التقرير، ظل بيكهام الاسم الأبرز بين جميع المشاهير المرتبطين تجاريًا بالبطولة، ليخرج من كأس العالم أحد أكبر الرابحين خارج المستطيل الأخضر، رغم ابتعاده عن الملاعب منذ سنوات.