مزارع يبتكر آلات لصناعة أعلاف الدواجن والمواشي في الحديدة
تاريخ النشر: 1st, November 2024 GMT
الثورة نت/..
تمكن أحد المزارعين بمديرية زبيد في محافظة الحديدة، من ابتكار آلات لصناعة أعلاف الدواجن والثروة الحيوانية.
حيث ابتكر المزارع مراد عطر، آلات لصناعة أعلاف الدواجن محليا في خطوة نوعية ومهمة في توفير هذه الأعلاف في ظل ارتفاع أسعارها واعتماد شركات الدواجن على استيرادها من الخارج بملايين الدولارات، كما ابتكر آلات أخرى لجرش وطحن وخلط بقايا ومخلفات الأعلاف وتحويلها إلى مواد مستساغة للثروة الحيوانية.
وإزاء هذا الابتكار نوه المختص في مجال الدواجن وسلاسل القيمة المهندس هلال الجشاري، بهذا الإنجاز وأهميته في خدمة قطاع الدواجن إذا ما تم تشجيعه ودعمه كي يحظى بالتطوير والتوسع لإنتاج كميات كبيرة من أعلاف الدواجن ومكملات الأعلاف مستقبلا.
وأوضح أن توفير أعلاف الدواجن من الإشكاليات التي يعاني منها مربو الدواجن في ظل ارتفاع أسعارها.. مبينا أن هذا المزارع تمكن من الإلمام بطرق تصنيع أعلاف الدواجن بداية بالحصول على المواد الخام، بما في ذلك الحبوب والطحين مرورا بمراحل الطاحونة وخلاط الدفعات ومزج المواد وخلط السوائل وصنع الحبيبات، وكذا سعيه لإكمال العملية من خلال تبريد المنتج وغربلته وتغليفه وتسويقه مستقبلا إذا توفرت الإمكانيات.
فيما أبدى رئيس جمعية زبيد محمد عبيد استعداد الجمعية لدعم وتشجيع مثل هذه الابتكارات من خلال التشبيك بين الجمعيات ومربي الدواجن ضمن وحدة الدواجن بالجمعية.
وأوضح أن المزارع عطر يعتبر نموذجا، في الاهتمام بالزراعة وتربية الثروة الحيوانية والدواجن.. معتبرا ما قام به من إنجاز نوعي في ابتكار آلات صناعة الأعلاف بارقة أمل للتغلب على التحديات والاعتماد على الذات.
ودعا شركات الدواجن خصوصا التي تعتمد على استيراد الأعلاف ومدخلات الإنتاج إلى تشجيع ودعم مثل هذا الابتكارات.
المصدر: الثورة نت
كلمات دلالية: أعلاف الدواجن
إقرأ أيضاً:
رئيس الغرفة التجارية الكندية: تطوير المنظومة التكنولوجية تمكن المستثمر الأجنبي من الشراء عن بُعد
أكد الدكتور فايز عز الدين، رئيس الغرفة التجارية الكندية في مصر، أن المؤتمرات والمعارض التي تنظمها جهات مثل الغرفة الكندية للتجارة تسعى لتقديم أحدث التكنولوجيات العالمية إلى مصر، خاصة في القطاع العقاري، مشيرًا إلى أن ثقافة العميل المصري والعربي، التي تُفضل الرؤية المادية للعقار بدلاً من الاكتفاء بالإنترنت هي ثقافة سنصل إليها عاجلًا أم آجلًا.
وأوضح “عز الدين”، خلال لقائه مع الإعلامية منال السعيد، ببرنامج “صناع الفرصة”، المذاع على قناة “المحور”، أن دمج التكنولوجيا في العقارات لا يهدف فقط إلى التسهيل، بل إلى تقديم قيمة مضافة هائلة لكل من العميل والمطور؛ فالبنسبة للعميل يستطيع رؤية مقارنات مفصلة للموقع، التصميم، وجميع الخيارات المتاحة، بالاعتماد على الذكاء الاصطناعي، وللمطور يوفر الذكاء الاصطناعي مجهودًا كبيرًا في التسويق والتصميم، ويُقلل من التدخل البشري.
واستشهد بالتطور العالمي، لافتًا إلى أن التواصل مع خدمة العملاء في كندا يتم الآن عبر الذكاء الاصطناعي بدلاً من الموظفين البشريين، موضحًا أن التحدي الأكبر في مصر يكمن في مسألة "التأمين والثقة والرقابة"، حيث يشعر المستهلك بالافتقار إلى قواعد تحكم البيع والشراء عبر الإنترنت، مما يُعيق حجز حقوقه.
وأشار إلى الإجراءات الحكومية الأخيرة لزيادة الرقابة والتي تتمثل في منع الإعلان عن أي مشروع ما لم يكن المطور قد بنى نسبة 30% منهن فضلا عن منع الاعتماد على الصور ثلاثية الأبعاد في البيع المباشر، علاوة على اشتراط امتلاك الأرض والرخص قبل الحصول على التمويل.
وأكد أن مصر تسير في الطريق الصحيح للتوافق مع التكنولوجيا العالمية، مشيرًا إلى وجود دعم حكومي كبير لمؤتمر "نيوجن" بحضور أربعة وزراء (الاتصالات، الإسكان، الاستثمار، العاصمة الإدارية).
وكشف عن خطوات مصر نحو الحوكمة، مشيرًا إلى منصة مصر الرقمية وهي الخطوة الأولى لإنشاء منظومة إلكترونية للعقار، موضحًا أن حكم محكمة النقض الأخير أتاح للمستهلك المتضرر من تأخر المطورين اللجوء إلى جهاز حماية المستهلك، بعدما لم يكن ذلك من اختصاصه في السابق، مما يوفر قواعد جديدة تحكم البيع والشراء.
وشدد على أن تطوير المنظومة التكنولوجية أمر حيوي لجذب السوق الخارجي، حيث يحتاج المستثمر في الخارج إلى منظومة محكومة بقواعد حكومية مثل “منصة مصر الرقمية” ليتمكن من الشراء عن بُعد.