عمان الأهلية الجامعة الوحيدة عربياً المُدرجة في التقرير العالمي لتعليم نمذجة معلومات البناء (BIM) لعام 2024
تاريخ النشر: 3rd, November 2024 GMT
#سواليف
ادرجت جامعة #عمان_الأهلية ” وبإنجاز كلية الهندسة فيها ” في التقرير العالمي لتعليم نمذجة معلومات البناء (BIM) لعام 2024. يأتي هذا الإنجاز نتيجة لشراكات استراتيجية مع جامعات مرموقة مثل جامعة موناش، جامعة ملبورن، وجامعة غرب سيدني، وبالتعاون مع منظمات دولية مثل National BIM Portal، وAustralasian BIM Advisory Board (ABAB)، وNATSPEC Construction Information، وThe International Construction Information Society (I.
حيث يعد هذا الإنجاز الأكاديمي الفريد من نوعه محطة مهمة، والذي جعل جامعة عمان الأهلية الجامعة الوحيدة في الأردن، وفي المنطقة العربية بأكملها، التي تم إدراجها في هذا التقرير. ويعزز هذا الإنجاز مكانة الأردن وجامعة عمان الأهلية كمساهم رئيسي في مجال نمذجة معلومات البناء (BIM) على الصعيد الإقليمي، ويضع الجامعة كمركز للشراكات الأكاديمية مع القطاعات الحكومية والخاصة.
بدوره أكد الدكتور عامر حجازي أن هذا الإنجاز يأتي كنتيجة لالتزام الجامعة بدمج أحدث تقنيات نمذجة معلومات البناء (BIM) في برامج الجامعة الأكاديمية كمساهمة لتقديم تعليم ذو جودة عالية يتوافق ومواصفة الأيزو ISO19650.
المصدر
المصدر: سواليف
كلمات دلالية: سواليف عمان الأهلية عمان الأهلیة هذا الإنجاز
إقرأ أيضاً:
خبير أمن معلومات: ChatGPT قد يضعف التواصل الحقيقي بين الأزواج والأسر
حذر تامر محمد، خبير أمن المعلومات، من الاعتماد المفرط على تطبيقات الذكاء الاصطناعي في إدارة العلاقات الأسرية والإنسانية، مؤكدًا أن استخدامها كبديل للحوار الحقيقي بين الأزواج أو أفراد الأسرة قد يؤدي إلى إضعاف التواصل المباشر، ويخلق فجوة عاطفية مع مرور الوقت.
وأوضح خلال حواره في برنامج "خط أحمر" الذي يقدمه الإعلامي محمد موسى على قناة الحدث اليوم، أن الذكاء الاصطناعي صُمم ليكون أداة مساعدة، وليس طرفًا في العلاقات الإنسانية، مشيرًا إلى أن بعض المستخدمين أصبحوا يلجؤون إليه لصياغة الرسائل أو إدارة الخلافات أو البحث عن الدعم العاطفي، وهو ما قد ينعكس سلبًا على جودة العلاقات ويقلل من فرص التفاهم الحقيقي بين الأطراف.
وأضاف أن الذكاء الاصطناعي يقدم إجابات تتوافق غالبًا مع ما يرغب المستخدم في سماعه، لكنه لا يمتلك مشاعر أو تجارب إنسانية، ولا يمكنه أن يحل محل الحوار الصادق أو الاحتواء العاطفي، مؤكدًا أن استمرار هذا النمط قد يؤدي إلى تراجع مهارات التواصل داخل الأسرة واعتماد الأشخاص على حلول رقمية بدلًا من المواجهة الإنسانية المباشرة.