جامعة الشرقية تحقّق مركزًا متقدما ضمن أفضل 100 جامعة عربيًا
تاريخ النشر: 29th, November 2025 GMT
"عمان": حققت جامعة الشرقية إنجازًا بارزًا في أول دخول لها إلى تصنيف (Times Higher Education) على صعيد المنطقة العربية في دورته لعام 2026، الذي تم الإعلان عنه رسميا خلال ملتقى التصنيف للجامعات العربية المنعقد في المملكة الأردنية الهاشمية خلال الفترة 25 ـ 27 نوفمبر الجاري، وجاء ترتيب الجامعة في المركز 89 من بين 268 جامعة تمثّل 18 دولة وإقليمًا على مستوى المنطقة.
ويعكس هذا الإنجاز النوعي مكانة الجامعة المتصاعدة في منظومة التعليم العالي العربي، ويجسّد التزامها بالجودة الأكاديمية، والبحث العلمي المؤثر، والانفتاح الدولي، وخدمة المجتمع، وذلك في ظل خطة استراتيجية طموحة ومجتمع جامعي مميز يضم 8 أكاديميين ضمن أفضل 2% من علماء العالم في قائمة جامعة ستانفورد/إلسفير لعام 2025، الصادرة في 19 سبتمبر 2025م.
وقال المكرم الأستاذ الدكتور يحيى بن منصور الوهيبي، رئيس جامعة الشرقية: إن هذا الإنجاز هو ثمرة الجهود المشتركة لأساتذتنا وموظفينا وطلبتنا وشركائنا، وإن دخولنا ضمن أفضل 100 جامعة في العالم العربي يعزّز حضورنا الإقليمي المتنامي ويعكس سَعينا المستمر نحو التميّز، هذا الاعتراف يشكّل دافعًا لنا لمواصلة تعزيز برامجنا الأكاديمية، والارتقاء بمخرجات البحث العلمي، وتوسيع شراكاتنا لخدمة مجتمعنا والمنطقة بشكلٍ أفضل.
المصدر
المصدر: لجريدة عمان
إقرأ أيضاً:
أمين الرابطة العربية لأطباء الأمراض الصدرية: الأردن مستقر وبلا إصابات بإيبولا..وندعو لتنسيق عربي لمواجهة الأوبئة
أكد الأمين العام للرابطة العربية لأطباء الأمراض الصدرية، الدكتور محمد حسن الطراونة، أن الوضع الوبائي في الأردن فيما يتعلق بفيروس إيبولا طبيعي ومستقر، وأن الإجراءات التي اتخذتها وزارة الصحة مؤخرا تأتي في إطار الاستعدادات الاحترازية والجاهزية الاعتيادية للتعامل مع أية تهديدات صحية محتملة، ولا تعكس وجود إصابات أو وضع استثنائي داخل المملكة.
وقال الطراونة - في تصريحات لمراسلة وكالة أنباء الشرق الأوسط بعمّان، اليوم /الجمعة/ - إن تعميم وزارة الصحة بروتوكولا وطنيًا للتعامل مع فيروس إيبولا على مختلف المؤسسات الصحية يمثل إجراءً وقائيًا يتماشى مع المعايير الدولية، خاصة بعد إعلان منظمة الصحة العالمية حالة طوارئ صحية بسبب تفشي سلالة نادرة من الفيروس في بعض الدول الإفريقية.
وشدد على أن الأوبئة لم تعد شأنا يخص دولة بعينها، وإنما تمثل تهديدا عابرا للحدود، الأمر الذي يستدعي تعزيز التنسيق العربي المشترك، ولا سيما بين مصر والأردن، في مجال الأمن الوبائي، باعتبارهما يمتلكان خبرات وإمكانات يمكن البناء عليها لتعزيز سرعة الاستجابة للأزمات الصحية.
ودعا إلى تفعيل دور المركز العربي المختص بالأوبئة من خلال مجلس وزراء الصحة العرب، بما يضمن تبادل المعلومات والإنذار المبكر وتنسيق الإجراءات، خاصة في ظل حركة السفر والتبادل مع الدول الإفريقية، إلى جانب التحديات التي تشهدها المنطقة.
و طالب الأمين العام للرابطة العربية لأطباء الأمراض الصدرية، بإنشاء صندوق عربي مشترك لمكافحة الأوبئة، يهدف إلى توفير استجابة سريعة وتمويل خطط الطوارئ ودعم الدول التي تواجه تفشيات وبائية، مؤكدًا أن الاستثمار في الأمن الصحي أصبح ضرورة استراتيجية.
وأضاف أن "الأمن الوبائي لا يقل أهمية عن الأمن الغذائي"، مشيرًا إلى أن التجارب الأخيرة أثبتت أن الأمراض المعدية لا تعترف بالحدود السياسية، وأن أي بؤرة للمرض قد تمتد آثارها سريعًا إلى دول الجوار إذا غاب التنسيق والاستعداد.
وفيما يتعلق بالأوضاع الصحية والإنسانية بقطاع غزة، حذر الطراونة، من أن هذه الأوضاع المتدهورة قد تجعل من القطاع بؤرة رئيسية لانتشار الأوبئة، بما يشكل خطرًا على المنطقة بأكملها، داعيًا إلى تكثيف الدعم الصحي والإنساني للقطاع، وتعزيز أنظمة الرصد الوبائي لمنع انتقال الأمراض إلى بقية دول الوطن العربي.
وكانت وزارة الصحة الأردنية قد عززت جاهزية القطاع الصحي عبر تعميم بروتوكول وطني يحدد آليات التعامل مع الحالات المشتبه في إصابتها بفيروس إيبولا، ويشمل إجراءات الإبلاغ والعزل ومكافحة العدوى ونقل المرضى والتعامل مع العينات، وذلك في إطار الاستعدادات الوقائية لمواجهة أي طارئ صحي مرتبط بتفشي الفيروس في إفريقيا.