وكالة الفضاء السعودية: عام 2025 يشهد نشاطًا شمسيًا متزايدًا
تاريخ النشر: 1st, December 2025 GMT
تواصل وكالة الفضاء السعودية اهتمامها بمتابعة الظواهر المتزايدة في طقس الفضاء والانفجارات الشمسية خلال عام 2025م، نظرًا لما قد تسببه من تأثيرات على عددٍ من الأنظمة الحيوية مثل: الاتصالات الفضائية، والأقمار الصناعية، والملاحة الجوية، ويسهم ذلك في تمكين الجهات المختصة والباحثين من مراقبة طقس الفضاء والتنبؤ بآثاره على القطاعات الحساسة، واتخاذ الإجراءات الاحترازية اللازمة.
وأشارت الوكالة إلى أن بلوغ الدورة الشمسية ذروتها في عام 2025 يرتبط بارتفاع مستويات الإشعاع الشمسي، مؤكدة أهمية تعزيز التعاون الدولي؛ لضمان توفير بيانات دقيقة وآنية، تُسهم في دعم مختلف القطاعات.
وفي إطار جهود المملكة لتعزيز قدراتها في مراقبة طقس الفضاء، أعلنت الوكالة في مايو 2025 عن خطتها لإطلاق أول قمر صناعي سعودي متخصص في رصد طقس الفضاء، وذلك بالتعاون مع وكالة الفضاء الأمريكية (ناسا) وبرنامج تطوير الصناعة الوطنية والخدمات اللوجستية (ندلب) أحد برامج تحقيق رؤية المملكة 2030.
وتأتي هذه الخطوة الإستراتيجية؛ لتمكين الجهات الوطنية من متابعة النشاط الشمسي، ورفع جاهزية القطاعات الحيوية، وسيعمل القمر على جمع بيانات دقيقة تعزز استدامة أنظمة الاتصالات والأقمار الصناعية والملاحة والطيران، وتدعم مستوى السلامة في هذه القطاعات المهمة.
الشمسالفضاءوكالة الفضاء السعوديةقد يعجبك أيضاًNo stories found.
المصدر
المصدر: صحيفة عاجل
كلمات دلالية: الشمس الفضاء وكالة الفضاء السعودية طقس الفضاء
إقرأ أيضاً:
سمير فرج يكشف تطورات التصعيد الإيراني : ضربات دقيقة ورسائل عسكرية لواشنطن وحلفائها
كشف اللواء سمير فرج، الخبير العسكري والاستراتيجي، تفاصيل جديدة بشأن طبيعة الضربات الإيرانية الأخيرة، مشيرًا إلى أن بعض الهجمات اتسمت بدرجة عالية من الدقة، وهو ما يرجح وجود قدرات استخباراتية وتقنية متقدمة ساعدت في تحديد الأهداف.
امتلاك إيران معلومات دقيقةوأوضح فرج أن استهداف بعض منشآت الملاحة الجوية والبحرية في البحرين يعكس امتلاك إيران معلومات دقيقة عن مواقع حيوية، مرجحًا أن يكون ذلك مرتبطًا بقدرات استطلاع متطورة، قد تكون مدعومة بتقنيات فضائية من دول مثل روسيا أو الصين، خاصة في ظل تعرض منظومات الرصد والرادارات الإيرانية للاستهداف.
وأضاف أن التصعيد امتد إلى الكويت، حيث استهدفت ضربات إيرانية منشآت مرتبطة بالمياه والطاقة، ما تسبب في تداعيات كبيرة داخل البلاد، خصوصًا مع الظروف المناخية الصعبة وارتفاع درجات الحرارة لمستويات تقترب من 50 درجة مئوية.
استهداف ميناء العقبة الأردنيوأكد الخبير العسكري أن التصريحات الإيرانية بشأن اقتصار أهدافها على القواعد العسكرية لا تعكس كامل طبيعة العمليات على الأرض، مشيرًا إلى استهداف ميناء العقبة الأردني، باعتباره يحمل رسالة سياسية وعسكرية للولايات المتحدة مفادها أن نطاق التأثير الإيراني يمكن أن يمتد إلى مناطق بعيدة، لافتًا إلى أن القواعد الأمريكية الموجودة في الأردن لا تقع ضمن نطاق موقع الميناء المستهدف.
وتطرق فرج إلى الضربة التي تعرضت لها القاعدة العسكرية رقم (22)، والتي أسفرت عن مقتل عدد من الجنود الأمريكيين، موضحًا أن سقوط أي جنود أمريكيين يمثل ملفًا شديد الحساسية داخل الولايات المتحدة، لما يترتب عليه من تداعيات سياسية وضغوط على الإدارة الأمريكية أمام الرأي العام الداخلي.