عقد مفاوضون أوكرانيون في ولاية فلوريدا الأمريكية، يوم الأحد، جولة جديدة من المحادثات مع الجانب الأمريكي بشأن خطة واشنطن لإنهاء الحرب مع روسيا، في ظل تزايد الضغوط على كييف ميدانيًا وسياسيًا.
ووصف الطرفان المحادثات بأنها "مثمرة"، رغم ما يكتنفها من تعقيدات تتعلق بالسيادة والحدود ومستقبل النزاع.
أخبار متعلقة ترامب يجرى مكالمة هاتفية مع مادورو.

. ماذا قال عنها؟دون خسائر.. زلزال بقوة 5.1 درجة يضرب اليابانوترأس الوفد الأوكراني أمين مجلس الأمن القومي رستم عمروف، بينما شارك من الجانب الأمريكي وزير الخارجية ماركو روبيو، والمبعوث الخاص ستيف وتيكوف، وجاريد كوشنر، صهر الرئيس دونالد ترامب.الطريق ما زال طويلًاقال روبيو في ختام الجلسات: "عقدنا جلسة أخرى مثمرة جدًا، لكن لا يزال هناك مزيد من العمل يجب أداءه".
وكرر عمروف الوصف ذاته، مؤكدًا أن النقاشات كانت "مثمرة وناجحة"، وأنها ركزت على مستقبل أوكرانيا وأمنها ومنع تكرار العدوان عليها وإعادة إعمارها.
مصدر أوكراني مطّلع أوضح لفرانس برس أن المحادثات "ليست سهلة" بسبب استمرار البحث عن صيغ مقبولة للطرفين، لكنه أكد أن المناقشات بنّاءة، وأن كل الأطراف "معنية بالتوصل إلى نتيجة عملية تسمح بتفاوض مباشر بين الولايات المتحدة وروسيا".
.article-img-ratio{ display:block;padding-bottom: 67%;position:relative; overflow: hidden;height:0px; } .article-img-ratio img{ object-fit: contain; object-position: center; position: absolute; height: 100% !important;padding:0px; margin: auto; width: 100%; } مقترح السلام الأمريكي لأول دعا أوكرانيا إلى التنازل عن دونيتسك ولوجانسك - أ ف ب
وشاركت القيادة العسكرية الأوكرانية في جلسة مغلقة خُصصت لبحث قضايا حساسة، بينها الأمن والحدود.خطة أمريكية مثيرة للجدلوكانت واشنطن قد عرضت مسودة أولى من 28 نقطة لوضع حد للنزاع، تضمنت انسحاب القوات الأوكرانية من دونيتسك واعترافًا أمريكيًا بالأمر الواقع في دونيتسك والقرم ولوجانسك كأراضٍ روسية، ما أثار اعتراضًا من كييف وعواصم أوروبية عدة.
ورغم تعديل الخطة لاحقًا، يقول مصدر مطلع إن الصيغة الحالية ما زالت غير واضحة، وإن نقطة الأراضي هي الأكثر تعقيدًا، إذ ترى واشنطن نفسها وسيطًا لا طرفًا داعمًا في هذا الملف.
ومن المنتظر أن يعقد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون محادثات مع الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي في باريس اليوم الاثنين، في وقت تواجه فيه كييف هزة سياسية عقب إقالة مدير مكتب الرئيس أندريه يرماك إثر تحقيق في الفساد.

المصدر

المصدر: صحيفة اليوم

كلمات دلالية: فلوريدا فلوريدا الأمريكية الولايات المتحدة الولايات المتحدة الأمريكية الحرب الحرب الروسية في أوكرانيا الحرب الروسية على أوكرانيا ماركو روبيو

إقرأ أيضاً:

الحرس الثوري الإيراني: زعزعة أمن مضيق هرمز ستكلف الجيش الأمريكي المعتدي ثمنا باهظا

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

حذر الحرس الثوري الإيراني، أن رده سيكون مختلفا إذا تعرض للعدوان.

‏واكد أن زعزعة أمن مضيق هرمز ستكلف الجيش الأمريكي المعتدي ثمنا باهظا.

‏وأكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب استمرار المحادثات المباشرة وغير المباشرة بين واشنطن وطهران بشكل متواصل، نافيًا التقارير الإعلامية التي تحدثت عن توقفها أو قطع إيران للاتصالات جراء التصعيد العسكري الأخير، واصفًا إياها بالأخبار الكاذبة

تأتي هذه التصريحات في وقت حساس يسعى فيه الطرفان إلى تمديد اتفاق التهدئة الهش وبحث إمكانية إعادة فتح مضيق هرمز بشكل كامل، بعد الاضطرابات الجزئية الحادة التي شهدها هذا الممر الملاحي الحيوي لإمدادات الطاقة العالمية

شهدت الساحة اللبنانية تصعيدًا ميدانيًا خطيرًا بعد إصدار رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين أوامر بشن موجة غارات جديدة استهدفت الضاحية الجنوبية للعاصمة بيروت

تسببت التحذيرات الإسرائيلية والغارات الجوية المتتالية في موجة نزوح جماعي لآلاف السكان من معقل حزب الله بالضاحية الجنوبية، مما أدى إلى اختناقات مرورية حادة وشلل في الطرق المؤدية إلى خارج المنطقة

أسفرت الغارات الجوية الليلية على جنوب لبنان عن مقتل 6 أشخاص، في حين تبنى حزب الله استهداف مواقع بنية تحتية عسكرية وقوات إسرائيلية في الشمال.

المواجهة العسكرية المباشرة
وعلى نحو موازٍ اتسعت رقعة المواجهة العسكرية المباشرة بين الجيش الأمريكي والقوات الإيرانية، فيما أعلنت القيادة المركزية الأمريكية عن توجيه ضربات استهدفت منشآت رادار ودفاع جوي ومواقع تحكم بالطائرات المسيرة داخل إيران، وذلك ردًا على إسقاط طهران طائرة مسيرة أمريكية من طراز فوق المياه الدولية.

وأعلنت طهران عن ردها على الهجمات الأمريكية ونشرت مقاطع مصوَّرة لإطلاق صواريخ باليستية. وفي سياق متصل، أفادت السلطات الكويتية باعتراض طائرات مسيرة وصواريخ قادمة في الأجواء الباكرة من صباح الإثنين.

وعلى الرغم من هذا التصعيد العسكري المحموم على أكثر من جبهة، إلا أن القنوات الدبلوماسية لا تزال مفتوحة للحد من الانزلاق نحو حرب شاملة، ومن المتوقع أن تستضيف واشنطن هذا الأسبوع جولة محادثات جديدة بين وفدين من إسرائيل ولبنان

تستمر المفاوضات الموازية بين الولايات المتحدة وإيران أملًا في تثبيت وقف إطلاق النار وحلحلة أزمة إغلاق مضيق هرمز وسط مخاوف دولية من أن تؤدي الحسابات الميدانية الخاطئة إلى تقويض هذه الجهود بالكامل

مقالات مشابهة

  • الرئيس الأمريكي يشترط على إيران تقديم تنازلات “كتابية” عن برنامجها النووي لإبرام اتفاق مبدئي
  • خبير: الاحتياطي النفطي الأمريكي يواجه اختبارا صعبا مع استمرار أزمة هرمز
  • الحرس الثوري الإيراني: زعزعة أمن مضيق هرمز ستكلف الجيش الأمريكي المعتدي ثمنا باهظا
  • القيادة الوسطى الأمريكية تنفي استهداف مقر الأسطول الخامس الأمريكي في البحرين وقاعدة جوية أمريكية
  • ترامب ينفي توقف محادثات واشنطن وطهران: الاتصالات مستمرة بلا انقطاع
  • الرئيس الأمريكي: لا أحد يعلم إلى أين ستقود المفاوضات مع إيران
  • نافيا توقف المحادثات مع إيران .. ترامب: المفاوضات مستمرة والوقت حان لإبرام اتفاق
  • القائم بالأعمال الأمريكي: ناقش مع الرئيس العراقي اتخاذ إجراءات لصون السيادة
  • فلوريدا تقاضي أوبن إيه آي بتهمة تعريض شات جي بي تي الأطفال للخطر
  • يورونيوز : الاتحاد الأوروبي يشترط وقف إطلاق النار لتعزيز دوره في المحادثات الأوكرانية الروسية