لبنان في اجتماعات واشنطن: المراسلة متعاونة ومساعدات غير مشروطة بالإصلاحات
تاريخ النشر: 4th, November 2024 GMT
كتبت سلوى بعلبكي في" النهار": وفق تقرير (فاتف)، قدّم "لبنان في تشرين الأول 2024 التزاماً سياسياً رفيع المستوى للعمل مع مجموعة العمل المالي (FATF) ومجموعة العمل المالي لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا (MENAFATF) لتعزيز فعالية نظام مكافحة تبييض الأموال وتمويل الإرهاب (AML/CFT)، بالرغم من التحديات الاجتماعية والاقتصادية والأمنية في البلاد.
مجدداً، اشترى مصرف لبنان الوقت للدولة اللبنانية، وأبعد عن بقايا الاقتصاد والمصارف العزلة الدولية، ومنع انحسار الحضور اللبناني في أسواق المال والأعمال الدولية.
أحيل لبنان إلى اللائحة الرمادية فقط، بعد نجاح الحاكم بالإنابة وسيم منصوري وفريقه القانوني والإداري في تطويق توجّه جدي، برز فجأة، لوضع لبنان على اللائحة السوداء، مع ما يعنيه ذلك من عزل مالي ومصرفي، ووضعه في خانة الدولة الفاشلة، ومصارفه ومؤسساته تحت الشبهتين الدولية والأممية.مع اجتياز قطوع التصنيف، سيأتي قطوع الإصلاحات المالية
والمصرفية والتشريعية، لإقناع مجموعة العمل المالي (فاتف) بجدية الدولة، ودفعها للعودة عن التصنيف "الرمادي" وإبعاد شبح اللائحة السوداء نهائياً.
وتوازياً مع معركة "الرمادية" خطا الحوار بين وفد لبنان وصندوق النقد في واشنطن، نحو تفهم الأخير ظروف عمل الدولة اللبنانية حالياً، وقبوله – في خطوة متقدمة منه – المساعدة في حصول لبنان على مساعدات مالية إنسانية، دون إخضاعها لأي من الشروط الإصلاحية، التي دأب صندوق النقد على وضعها.
المصدر
المصدر: لبنان ٢٤
إقرأ أيضاً:
تقرير: واشنطن تعزز تحركها لتوحيد المؤسسات وإنهاء الانقسام في ليبيا
تقرير: واشنطن تعزز تحركها لتوحيد المؤسسات وإنهاء الانقسام في ليبيا
ليبيا – سلط تقرير تحليلي نشرته صحيفة «يورشيا رڤيو» الأميركية الضوء على تطور السياسة الأميركية تجاه ليبيا في ظل استمرار الانقسامات العميقة وحالة عدم الاستقرار.
وأوضح التقرير، الذي تابعته وترجمت أبرز ما ورد فيه من رؤى تحليلية صحيفة المرصد، أن البلاد لا تزال منقسمة منذ 15 عامًا بين حكومتين متنافستين في الشرق والغرب، وتعاني من تأجيل الانتخابات الرئاسية والتشريعية، وانتشار الميليشيات المسلحة المدعومة من الخارج، واستمرار النزاعات بشأن عائدات النفط والمؤسسات والأمن.
تركيز أميركي على توحيد السلطة والميزانية
وأكد التقرير أن هذه العوامل حالت دون انتقال سلمي للسلطة، فيما يركز الانخراط الدبلوماسي الأميركي على توحيد المؤسسات، إذ تعمل الإدارة الأميركية الحالية على الدفع نحو تشكيل سلطة تنفيذية جديدة وشاملة، وإقرار ميزانية وطنية موحدة، وتنفيذ إصلاحات أمنية ومالية.
الإرهاب والنفوذ الأجنبي أبرز التحديات
وأشار التقرير إلى أن التحديات الرئيسية التي تواجه ليبيا تشمل الإرهاب والنفوذ الأجنبي والوجود العسكري الروسي والقوات الأجنبية والهجرة غير الشرعية، لافتًا إلى أن البلاد أصبحت ممرًا رئيسيًا للمهاجرين الساعين إلى الوصول إلى أوروبا، بالتزامن مع استمرار العقوبات الأميركية والمخاوف الرقابية المؤثرة في المشهدين التشريعي والتنفيذي.
حكومات مؤقتة ونفوذ متواصل للميليشيات
وأضاف التقرير أن ليبيا لم تشهد منذ عام 2011 انتقالًا إلى نظام حكم مستقر، إذ أفضت الانتخابات التشريعية والجهود الدبلوماسية إلى تشكيل سلسلة من الحكومات المؤقتة، في حين حافظت الميليشيات المسلحة والزعامات المحلية والتحالفات دون الوطنية المدعومة من أطراف أجنبية متنافسة على نفوذها.
عقبات أمام التقدم السياسي
وتحدث التقرير عن وجود عقبات تحول دون إحراز تقدم في المسارات السياسية، من بينها العداوات الليبية المتجذرة واستمرار المخاوف المحلية والدولية بشأن سلوك وشرعية ونوايا الجهات الفاعلة البارزة في شرق البلاد وغربها.
ترجمة المرصد – خاص