ماذا يحدث لجسمك إذا تجاهلت علاج ارتفاع ضغط الدم؟
تاريخ النشر: 4th, November 2024 GMT
شمسان بوست / متابعات:
يعاني العديد من الناس من ارتفاع ضغط الدم، والبعض لا يعالج تلك الحالة، ما يتسبب لهم بعواقب صحية خطيرة.
حول الموضوع يقول الطبيب الروسي، ألكسندر مياسنيكوف:”يعرف الكثير من الناس أن النتيجة الخطيرة الرئيسية لارتفاع ضغط الدم هي السكتة الدماغية، لكن هذه ليست المشكلة الوحيدة التي تنجم عن ارتفاع الضغط.
وأضاف:”58 % من الذين تتراوح أعمارهم ما بين 18 و45 سنة لا يعرفون بوجود مشاكل ارتفاع ضغط الدم لديهم، و60 % من هؤلاء لا يتم علاجهم، الأمر الذي يتسبب لهم بمشكلات صحية كبيرة. مع ارتفاع ضغط الدم بشكل غير منضبط فإن أعضاء الجسم بأكمله معرضة للخطر”.
وأشار الطبيب إلى أنه وبسبب ارتفاع ضغط الدم يتأثر القلب والدماغ والكلى وشبكية العين والأعضاء التناسلية وغيرها، وتشير الدرسات الطبية إلى العديد من حالات الخرف وضعف الذاكرة قد يكون سببها ارتفاع ضغط الدم الشرياني الذي لم يتم علاجه، ونقص تروية الأوعية الدموية الدماغية المزمن.
المصدر
المصدر: شمسان بوست
كلمات دلالية: ارتفاع ضغط الدم
إقرأ أيضاً:
شابة بعمر 24 عاماً تنجب طفلة سليمة بعد إصابتها بسرطان الرحم
دبي (الاتحاد)
أخبار ذات صلةأنجبت شابة تبلغ من العمر 24 عاماً طفلة سليمة في مستشفى ميدكير رويال التخصصي بدبي، بعد رحلة علاج ناجحة بدأت بتشخيص إصابتها بسرطان بطانة الرحم في مراحله المبكرة، إثر خضوعها لفحوصات طبية بسبب معاناتها من نزف حاد ومستمر.
واعتمد الفريق الطبي خطة علاج هرمونية هدفت إلى علاج المرض مع الحفاظ على خصوبتها، لتكلل الجهود بالنجاح بعد عام واحد، حيث تعافت المريضة بالكامل، وحملت بصورة طبيعية، ورزقت بطفلة تتمتع بصحة جيدة.
وشعرت المريضة، قبل عام، بأنها على أعتاب فصل جديد من حياتها. ومثل العديد من النساء المتزوجات حديثاً، كانت مفعمة بالتحدي وتحلم بتأسيس أسرتها. إلا أن معاناتها من نزف حاد ومستمر قادتها إلى تشخيص غير متوقع بإصابتها بسرطان الرحم في مراحله المبكرة، وهي حالة تُشخّص عادةً لدى النساء بعد انقطاع الطمث. ولم تكن رحلتها بعد ذلك مجرد رحلة علاجية، بل صراعاً عاطفياً بين الخوف والأمل خاضه الزوجان الشابان، وهي معركة كان من شأنها أن تعيد رسم مستقبلها بالكامل.
وأوضحت الدكتورة راجالاكشمي سرينيفاسان، اختصاصية أمراض النساء والتوليد في مستشفى ميدكير رويال التخصصي: «نظراً إلى اكتشاف السرطان في مرحلة مبكرة، تمكّنا من النظر في اعتماد علاج هرموني تحفظي يحافظ على الخصوبة. ولا يكون هذا الخيار ممكناً في جميع الحالات، لكنه قد يغيّر مسار حياة المريضة بالكامل في حالات محددة بعناية».
وفي غضون عام من خضوعها للعلاج الهرموني، حملت المريضة بصورة طبيعية وأنجبت طفلة سليمة.