تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

واصل جهاز التطوير والتجميل أعمال  بمحافظة الإسماعيلية رفع كفاءة وصيانة المسطحات الخضراء بميادين الإسماعيلية، حيث تم صيانة الجزيرة الوسطى بالشارع التجاري.

شملت أعمال الصيانة قص وتهذيب نخيل البلتشارد، رفع المخلفات من المسطحات الخضراء، كما قام الجهاز بقص جميع أشجار الفيكس بمدخل الإسماعيلية وكمين عز الدين، بالتنسيق مع حي ثان.

 

في سياق متصل، تم إصلاح كسر بخط مياه ٦ بوصة، بمدخل طريق الإسماعيلية الصحراوي؛ مما أتاح إعادة مياه الري مرة أخرى، وذلك بالتنسيق مع محطة المياه العكرة.

من جانبها صرحت المهندسة تغريد أبو السعود، رئيس جهاز التطوير والتجميل ورئيس إدارة الحدائق والمتنزهات بمحافظة الإسماعيلية، أن الجهاز قام بأعمال تجميلية واسعة بمختلف حدائق ومتنزهات الإسماعيلية، وفقًا لخطة زمنية محددة.

شملت الأعمال بدء الأعمال بميدان الملك فهد بطريق البلاجات، ورفع جميع المخلفات داخل الميدان وقص الحشائش الغير مرغوب فيها، بالإضافة لعمل صيانة كاملة للميدان، وقص وتهذيب النجيل، وعمل الحديات اللازمة، وجاري استكمال الأعمال، بالتنسيق مع حي أول مدينة الإسماعيلية؛ وذلك حفاظًا على الوجه الجمالي والحضاري الذي يميز بمدينة الإسماعيلية.

يأتي ذلك في إطار توجيهات اللواء طيار أ.ح أكرم محمد جلال محافظ الإسماعيلية، بضرورة الاهتمام بالشكل الجمالي والحضاري الذي يميز محافظة الإسماعيلية والارتقاء بالخدمات المقدمة للمواطنين.

المصدر

المصدر: البوابة نيوز

كلمات دلالية: أعمال رفع كفاءة الإسماعيلية الصحراوي الإسماعيلية التطوير والتجميل الحدائق والمتنزهات

إقرأ أيضاً:

الجار الذي لا يخالط جيرانه

أصبح الناس لا يهتمون كثيرًا بتوطيد علاقاتهم بجيرانهم، بل يحاولون وضع الحواجز المرتفعة التي تحجب عنهم الاحتكاك بمن حولهم، على الرغم من أننا ندرك بأن ليس كل الجيران "سيئين"، فالأغلب قد يكونون سندًا وعونًا لمن يستنجد بهم، لكن السؤال: لماذا لا يختلط البعض بجيرانهم كعلاقة اجتماعية بناءة؟

منذ أيام كان يتحدث لي أحد الزملاء عن سر القطيعة التي تغلب على بعض علاقته بجيرانه، سرد لي بعض المواقف التي حاول فيها إقامة علاقة ود معهم، لكن كل محاولاته باءت بـ"الفشل".

تحدث عن مساعيه، ثم عقد مقارنة بسيطة ما بين الطابع الغالب على الناس في المدينة والمناطق البعيدة، واعترف بأن أغلب القرى، أو لنقل المناطق والولايات، تؤسس معنى العائلة الواحدة بحكم أنهم أقرباء، ولذا فإن جسور التواصل الأسري ممتدة في جذورها، ولكن اختفاء هذا الأمر في المدينة لا بد أن له أسبابًا ومسببات، لكنه عاد ليتساءل عن نشوء حالة من عدم تقبل بعض الجيران الحديث مع جيرانهم.

أكد بأن البعض يعيش حالة الانعزال التام، ليس فقط على مستواه الشخصي، ولكن تمتد حتى إلى أطفاله وأفراد عائلته.

قال بأنه أمضى وقتًا طويلًا منذ أن أتى إلى المدينة في حقبة التسعينيات من القرن الماضي، ثم تنقل في أماكن عيش عديدة، لكنه استقر في مسكنه الحالي منذ أكثر من خمسة عشر عامًا، وحتى اليوم لا يعرف أسماء الأشخاص الذين يسكنون إلى جانبه، رغم أنها منازل لعائلات وليست شققًا يسكنها الغرباء فترة ويرحلون.

قال بأن الصدف هي من تجمعه ببعض جيرانه، البعض يرد عليه التحية، والبعض الآخر لا يعيره أي اهتمام!

لم أكن مستغربًا مما قاله، فحياة المدن كما أعلمها جيدًا لها طابعها المختلف عن القرى، لكن السؤال: لماذا ينفر الجيران من بعضهم البعض؟

في نظري، بعض الجيران في المدن يدركون بأنهم خليط تجمعوا في نقطة معينة، ولكل منهم ثقافته وسماته وأفكاره التي استمدها من طابع حياته الماضية، لذا يؤثرون عدم الاحتكاك بالآخرين.

أما البعض الآخر فيرى بأن مستواه الاجتماعي لا يسمح له بالتجانس مع الذين يسكنون إلى جانبه، حتى لا يسألوه في خدمة أو يثقلوا عليه في أمر، والنوع الآخر من الجيران يرى بأن من مقتضيات الخصوصية قطع أي علاقة إنسانية مع الجيران، لذا فهو لا يتداخل أو يتواصل معهم نهائيًا.

وسواء كانت النظرة الأولى أو الثانية أو الثالثة صحيحة، فإن الواقع يتحدث عن نظرة بعض الناس إلى بعضهم البعض، ليست بمستوى واحد، وهي ما تجعلهم لا يتقبلون فكرة الاختلاط مع الجيران أو التداخل على المستوى العائلي، وهذه النتيجة التي توصلت إليها ينفيها الكثير ممن تحدثت معهم حول هذه النقطة، والذين يؤكدون بأنه طبع في بعض البشر، يفضلون العزلة دون سواها.

زميل آخر طرح مبررًا مختلفًا، معتبرًا أن القطيعة في العلاقات ما بين الجيران ترجع إلى كثرة المشاغل اليومية لبعض الناس، وعدم وجود فرصة للالتقاء بالجيران أو التواصل معهم، ولكن هذه النظرة لم تقنعني كثيرًا، لأن الواقع الذي أعرفه من زملاء آخرين يؤكد بأنهم يلتقون بجيرانهم بشكل مستمر، حتى ولو على فترات متقطعة، حتى إن بعضهم يحرص على السؤال عن جيرانه إذا افتقد وجودهم في المكان.

من الملاحظ أن المناسبات الدينية لم تعد لها مكانة عند بعض الجيران، فمثلًا في رمضان لا يتبادلون الأطباق الرمضانية، فالكل متقوقع على نفسه، وكأنه يعيش في عالم منعزل، بينما العادات والتقاليد القديمة كانت تؤصل فكرة التزاور، وتبادل الأطعمة، والسؤال عن الجيران والاطمئنان عليهم بشكل دائم.

مقالات مشابهة

  • جهاز المدينة القديمة: لا صحة لوجود خطة لهدم عقارات تاريخية في طرابلس
  • بالصور| ارتفاع حصيلة ضحايا حادث الطريق الصحراوي بملوي إلى 40 مصابًا وحالتي وفاة
  • حملات مكثفة للنظافة وإزالة التعديات ورفع كفاءة الخدمات في مراكز بني سويف
  • دماء على الطريق الصحراوي.. مصرع شخصين وإصابة 28 إثر انقلاب ربع نقل بالمنيا
  • اتفاق بين «النقل» و«الطيران» لرفع كفاءة وصيانة طرق وممرات المطارات
  • إيران تحيّد حزب الله الذي لم يعد مخيفاً!
  • لا ماوس ولا لوحة مفاتيح .. جهاز مبتكر يتيح تشغيل الكمبيوتر بحركات اللسان
  • الجار الذي لا يخالط جيرانه
  • محافظ المنيا يعلن رفع كفاءة وإعادة تأهيل 150 منزلًا بقريتي بني سليم وجبل الطير
  • وزير البيئة: تحديث أنظمة الإدارة يعزز كفاءة المؤسسات الوطنية