«الداخلية» تنظم دورة توعوية وتثقيفية للعاملين بمنظومة الشكاوى الحكومية
تاريخ النشر: 10th, November 2024 GMT
نظم قطاع حقوق الإنسان في وزارة الداخلية دورة توعوية وتثقيفية لمديري إدارات ورؤساء أقسام حقوق الإنسان والعاملين بمنظومة الشكاوى الحكومية الموحدة بالقطاعات النوعية ومديريات الأمن والإدارات العامة، في مقر قطاع حقوق الإنسان بالوزارة خلال الفترة من (2-6/11/2024)، لتزويدهم بالخبرات والمهارات الفنية والعلمية التي تُمكنهم من أداء مهام عملهم ومداركة السلبيات وإزالة المعوقات في العمل بما يسهم في تعظيم منظومة حقوق الإنسان بقطاعات الوزارة كافة، ويشكل مردودا إيجابيا في تعظيم الصورة الذهنية لرجل الشرطة داخل القطاع الجماهيرى.
وتناولت اللقاءات استراتيجية وزارة الداخلية في مجال حقوق الإنسان وحقوق الإنسان والأمن القومي المصري، وآليات تطبيق حقوق الإنسان في العمل الأمني، والتواصل المجتمعي كأحد ركائز حقوق الإنسان في العمل الشرطي، وآليات الوزارة نحو مكافحة جرائم العنف ضد المرأة والطفل والتعامل مع الأشخاص ذوي الإعاقة وكبار السن، والتعامل مع آليات تلقي الشكاوى لاسيما من خلال منظومة الشكاوى الحكومية الموحدة بمجلس الوزراء، وحقوق الإنسان كمفهوم وكممارسة.
وكان لفعاليات الدورة مردود إيجابي لدى المشاركين بها خاصة في ثقل خبراتهم، ما ينعكس بشكل إيجابي على عملهم في مجال حقوق الإنسان وتعزيز ثقة المواطن، وتحقيق رسالة وزارة الداخلية في صون الحقوق وحماية الحريات.
المصدر
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: الداخلية وزارة الداخلية حقوق الإنسان خدمات الداخلية حقوق الإنسان
إقرأ أيضاً:
بعد واقعة فتاة بني سويف.. أزهري يكشف موقف الشرع من منع الميراث
علق الدكتور محمد حمودة، من علماء الأزهر الشريف، على واقعة هايدي الشابوري، فتاة بني سويف صاحبة الاستغاثة ضد أسرتها، والتي تؤكد أن شقيقها يسعى إلى حرمانها من الميراث.
وقال حمودة، إن الله سبحانه وتعالى لم يوكل أحدًا بتوزيع الميراث، وإنما تولى سبحانه تقسيمه بنفسه، مؤكدًا أنه لا مورث في الإسلام إلا الله، وأن أحكام المواريث جاءت بنصوص شرعية واجبة التطبيق.
وأضاف، خلال حواره ببرنامج "علامة استفهام"، الذي يقدمه الإعلامي مصعب العباسي، أن القرآن الكريم تميز عن الكتب السماوية السابقة بتحديد أنصبة الورثة بدقة، مستخدمًا الكسور في بيان حقوق كل وارث، بما يحقق العدالة بين أفراد الأسرة.
واستشهد بقول الله تعالى في سورة النساء: « يُوصِيكُمُ اللَّهُ فِي أَوْلَادِكُمْ لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الْأُنْثَيَيْنِ فَإِنْ كُنَّ نِسَاءً فَوْقَ اثْنَتَيْنِ فَلَهُنَّ ثُلُثَا مَا تَرَكَ وَإِنْ كَانَتْ وَاحِدَةً فَلَهَا النِّصْفُ وَلِأَبَوَيْهِ لِكُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا السُّدُسُ مِمَّا تَرَكَ إِنْ كَانَ لَهُ وَلَدٌ فَإِنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ وَلَدٌ وَوَرِثَهُ أَبَوَاهُ فَلِأُمِّهِ الثُّلُثُ فَإِنْ كَانَ لَهُ إِخْوَةٌ فَلِأُمِّهِ السُّدُسُ مِنْ بَعْدِ وَصِيَّةٍ يُوصِي بِهَا أَوْ دَيْنٍ آبَاؤُكُمْ وَأَبْنَاؤُكُمْ لَا تَدْرُونَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ لَكُمْ نَفْعًا فَرِيضَةً مِنَ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيمًا حَكِيمًا»، مؤكدًا أن هذه الآيات تمثل تشريعًا إلهيًا لا يجوز لأحد تغييره أو مخالفته.
وأشار إلى أن الله سبحانه وتعالى هو الرازق، وهو وحده من يملك حق تحديد أنصبة الميراث، موضحًا أن أحكام المواريث منزلة من عند الله، ولا يحق لأي شخص تعديلها أو الانتقاص من حقوق أي وارث، لآن من يفعل ذلك يأكل مالا حراما.