الأسماء المرشحة لمنصب رئيس الوزراء
تاريخ النشر: 1st, December 2025 GMT
1 دجنبر، 2025
بغداد/المسلة: كشف مصدر سياسي رفيع لـ”المسلة”، الاثنين، أن عدداً من الأسماء يجري تداولها داخل الأوساط السياسية كمرشّحين محتملين لرئاسة الوزراء في المرحلة المقبلة، مبيناً أن الكتل لم تحسم موقفها بعد، لكنها وضعت قائمة أولية تضم شخصيات تنفيذية وسياسية وأمنية تمتلك حضوراً داخل المشهد العراقي.
ومن ابرز الأسماء المرشّحة لمنصب رئيس الوزراء هم:
1- حيدر جواد العبادي
رئيس وزراء العراق الأسبق (2014–2018) وقيادي في حزب الدعوة، ويُطرح اسمه كخيار توافقي بين بعض القوى.
2- علي عبد الأمير شكري
وزير التخطيط العراقي الأسبق، ويُنظر إليه كمرشح يمتلك خبرة اقتصادية وإدارية.
3- نوري كامل المالكي
رئيس الوزراء الأسبق وزعيم ائتلاف دولة القانون، ويعد من أبرز الشخصيات المحسوبة على الإطار التنسيقي.
4- محمد شياع السوداني
رئيس الوزراء الحالي، ويُطرح اسمه لولاية ثانية بدعم من قوى داخل الإطار.
5- حميد نعيم الشطري
رئيس جهاز المخابرات الوطني العراقي الحالي، ويُعد من الأسماء الأمنية المطروحة بقوة للمنصب.
6- باسم محمد البدري
رئيس هيئة المساءلة والعدالة الحالي، ومن الشخصيات التي يُتداول اسمها ضمن خيارات الإطار.
7- محمد صاحب الدراجي
رئيس هيئة التصنيع العسكري السابق ووزير الصناعة الأسبق، ويُطرح اسمه كخيار إداري-اقتصادي.
8- عبد الحسين عبطان
وزير الشباب والرياضة الأسبق، ويُعرف بخبرته الإدارية وعلاقاته المتوازنة مع مختلف الكتل.
9- قاسم محمد الأعرجي
مستشار الأمن القومي ووزير الداخلية الأسبق، ويُعد من المرشحين الذين يجمعون بين الخبرة السياسية والأمنية.
المسلة – متابعة – وكالات
النص الذي يتضمن اسم الكاتب او الجهة او الوكالة، لايعبّر بالضرورة عن وجهة نظر المسلة، والمصدر هو المسؤول عن المحتوى. ومسؤولية المسلة هو في نقل الأخبار بحيادية، والدفاع عن حرية الرأي بأعلى مستوياتها.
About Post AuthorSee author's posts
المصدر
المصدر: المسلة
كلمات دلالية: رئیس الوزراء
إقرأ أيضاً:
بعد رفض جوارديولا.. النصر يبحث عن بدائل ومستقبل المدرب الإسباني يثير التساؤلات
أعاد قرار الإسباني بيب جوارديولا برفض عرض تدريب نادي النصر السعودي رسم خريطة الخيارات المتاحة أمام الطرفين، إذ وجد النادي نفسه مضطرا للبحث عن بدائل جديدة، في الوقت الذي تتواصل فيه التكهنات حول الوجهة المقبلة لأحد أنجح المدربين في تاريخ كرة القدم.
وجاء اهتمام النصر بالتعاقد مع جوارديولا في إطار خطة النادي لتعزيز مشروعه الرياضي عبر استقطاب أسماء عالمية قادرة على قيادة الفريق نحو المزيد من النجاحات المحلية والقارية.
وكانت إدارة النادي تأمل في استثمار حالة الغموض التي أحاطت بمستقبل المدرب الإسباني بعد انتهاء تجربته الطويلة مع مانشستر سيتي، خاصة أن اسمه ارتبط خلال الأشهر الماضية بعدة وجهات محتملة داخل وخارج أوروبا.
لكن الرفض السريع من جانب جوارديولا أجبر مسؤولي النصر على إعادة تقييم خياراتهم الفنية، والبحث عن أسماء أخرى تتناسب مع طموحات النادي في المرحلة المقبلة.
وأشارت تقارير دولية إلى أن مجرد دخول النصر في مفاوضات مع مدرب بحجم جوارديولا يعكس المكانة التي وصل إليها الدوري السعودي خلال السنوات الأخيرة، بعدما أصبح قادرا على المنافسة في سوق المدربين واللاعبين العالميين.
فحتى وإن لم تنجح المفاوضات في النهاية، فإن ارتباط اسم المدرب الإسباني بأحد أندية دوري روشن يؤكد التحول الكبير الذي شهدته الكرة السعودية على مستوى الجاذبية والاستثمار الرياضي.
في المقابل، يفتح قرار الرفض الباب أمام تساؤلات عديدة حول الخطوة التالية لغوارديولا نفسه، خصوصا أنه أنهى واحدة من أنجح التجارب التدريبية في تاريخ كرة القدم الحديثة مع مانشستر سيتي.
وخلال سنواته مع النادي الإنجليزي، نجح المدرب الإسباني في بناء منظومة كروية متكاملة، وحصد عددا كبيرا من البطولات المحلية والقارية، ليصبح اسمه مرتبطا بفترة ذهبية في تاريخ النادي.
ومع انتهاء تلك المرحلة، تزايدت التوقعات بشأن المشروع الجديد الذي قد يقنع جوارديولا بالعودة إلى مقاعد التدريب.
وتشير بعض التقديرات إلى أن المدرب الإسباني قد يفضل الحصول على فترة راحة قصيرة قبل حسم مستقبله، بينما يرى آخرون أن اسمه قد يكون مطروحا أمام أندية أوروبية كبرى تبحث عن بداية جديدة ، كما لا يستبعد البعض احتمال خوضه تجربة تدريب المنتخبات الوطنية للمرة الأولى، خاصة بعد سنوات طويلة قضاها في تدريب الأندية وتحقيق معظم الألقاب الممكنة.
أما بالنسبة للنصر، فإن إدارة النادي تبدو مطالبة بالتحرك سريعا لحسم ملف المدرب الجديد قبل انطلاق الموسم المقبل، في ظل المنافسة القوية المنتظرة على جميع البطولات.
ويملك النادي قاعدة جماهيرية كبيرة وطموحات مرتفعة، ما يجعل اختيار المدرب المقبل قرارا محوريا قد يؤثر على شكل الفريق خلال السنوات القادمة.
وفي الوقت الذي أغلق فيه جوارديولا باب الانتقال إلى السعودية، فإن قصته مع سوق المدربين لم تنته بعد، إذ لا يزال اسمه حاضرا بقوة في المشهد العالمي، بانتظار الإعلان عن المشروع الذي سيختاره ليكون المحطة التالية في مسيرته الاستثنائية.
وبين بحث النصر عن البديل المناسب وترقب العالم لوجهة المدرب الإسباني المقبلة، يبقى ملف جوارديولا واحدا من أكثر الملفات إثارة في سوق الانتقالات الفنية خلال صيف 2026.