قدور: الاوطان تُبنى بالتلاقي لا بالتصادم والاقصاء
تاريخ النشر: 1st, December 2025 GMT
قال رئيس المجلس الإسلامي العلوي الشيخ علي قدور إنّ "الاوطان تُبنى بالتلاقي لا بالتصادم والاقصاء". وأضاف الشيخ قدور خلال اللقاء المسكوني في ساحة الشهداء، أنّ "حضور البابا لاوون الرابع عشر نعتبره رسالة رجاء إلى اللبنانيين جميعا للتأكيد أنّ لبنان ما زال قادراً على النهوض برسالته واستعادة دوره". مواضيع ذات صلة الشيخ علي قدور: الاوطان تُبنى بالتلاقي لا بالتصادم والاقصاء Lebanon 24 الشيخ علي قدور: الاوطان تُبنى بالتلاقي لا بالتصادم والاقصاء 01/12/2025 17:25:30 01/12/2025 17:25:30 Lebanon 24 Lebanon 24 نصار من جامعة الحكمة: أعدت إلى القضاء ملفات الإغتيالات السياسية لأن الأوطان لا تُبنى على النسيان Lebanon 24 نصار من جامعة الحكمة: أعدت إلى القضاء ملفات الإغتيالات السياسية لأن الأوطان لا تُبنى على النسيان
01/12/2025 17:25:30 01/12/2025 17:25:30 Lebanon 24 Lebanon 24 عودة: تُبنى الأوطان بحمى جيش واحد هو جيش الوطن Lebanon 24 عودة: تُبنى الأوطان بحمى جيش واحد هو جيش الوطن
01/12/2025 17:25:30 01/12/2025 17:25:30 Lebanon 24 Lebanon 24 مندوب دولة الإمارات: الأوطان تبنى بالسلام والحوار وسلطات بورتسودان هي من استولت على السلطة بالقوة Lebanon 24 مندوب دولة الإمارات: الأوطان تبنى بالسلام والحوار وسلطات بورتسودان هي من استولت على السلطة بالقوة
01/12/2025 17:25:30 01/12/2025 17:25:30 Lebanon 24 Lebanon 24 البابا لاوون الرابع عشر المجلس الإسلامي العلوي المجلس الإسلامي الرابع عشر علي قدور الإسلام الشهداء إسلامي قد يعجبك أيضاً
في يومه الثاني في لبنان.
المصدر
المصدر: لبنان ٢٤
كلمات دلالية: البابا لاوون الرابع عشر فی للبابا لاوون الرابع عشر فی ساحة الشهداء زیارة البابا فی لبنان لبنان فی Lebanon 24 ت
إقرأ أيضاً:
انتخاب وزير خارجية بنجلاديش رئيسا للجمعية العامة للأمم المتحدة
انتخبت الجمعية العامة للأمم المتحدة، اليوم الثلاثاء، وزير الخارجية البنغالي خليل الرحمن رئيسا لدورتها الـ81 للفترة 2026–2027.
وحصل خليل الرحمن على 99 صوتا من أصل 190 صوتا.
وشدد الرحمن على أن الأمم المتحدة تواجه تحديات متزايدة تتمثل في النزاعات والحروب.
إقرأ أيضا..رئيس لبنان: دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة
وفي وقت سابق، قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، اليوم الثلاثاء، إن إيران تناقش جوانب في ملفها النووي كانت ترفض التطرق إليها، مُشددًا على أن الولايات المتحدة لن تسمح بأية طموحات نووية إيرانية.
واضاف روبيو - خلال الإدلاء بشهادته أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ - أن هذا التطور يمثل فرصة جديدة للمفاوضات، مشيرًا إلى أن إيران باتت الآن مستعدة للخوض في قضايا كانت تُعتبر من المحظورات قبل أشهر قليلة.
وأشار إلى أن الانقسامات الداخلية في الحكومة الإيرانية أبطأت العملية، حيث تستغرق الردود أياماً في كثير من الأحيان.
وأعرب روبيو عن أمله في إعادة فتح مضيق هرمز، وأن يتمكن الجانبان من التوجه نحو مفاوضات مركزة على قضايا محددة، بهدف التوصل إلى اتفاق مقبول للطرفين.
وقال روبيو إن هناك دلائل تشير إلى أن المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي يشارك بشكل متزايد على مستوى ما في المفاوضات.
وأضاف أن الشرط الأول في المحادثات مع إيران هو فتحها لمضيق هرمز، مشيرًا إلى أن طهران لن تحصل على تخفيف للعقوبات لمجرد فتح مضيق هرمز، وأن أي تخفيف للعقوبات سيكون مشروطاً.
فيما جاء الرئيس اللبناني، جوزيف عون، تأكيده أن دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة مهما كانت الظروف أو المواقف، مشدداً على التزامه بحماية حقوق الشهداء وعائلاتهم وصون التضحيات التي قدموها دفاعاً عن لبنان.
هذا خلال استقبال الرئيس اللبناني، اليوم الثلاثاء، وفداً ضم ممثلين عن أهالي شهداء الجيش اللبناني في أحداث عبرا، حيث نقل أعضاء الوفد موقفهم من المداولات النيابية الجارية بشأن اقتراح قانون العفو وخفض العقوبات، معربين عن تخوفهم من إقرار أي نص قانوني يكون على حساب دماء الشهداء.
وأشاروا إلى أنهم أجروا اتصالات مع عدد من النواب ولاقوا تجاوباً من بعضهم، مؤكدين ثقتهم بأن الرئيس عون سيواصل الدفاع عن حقوق العسكريين الشهداء وفاءً لتضحياتهم.
وأوضح عون موقفه من الاقتراح المتداول، مشيراً إلى أنه ليس قانون عفو بالمعنى الفعلي، بل يندرج عملياً ضمن إطار خفض العقوبات.
وشدد على أنه لن يوافق على أي صيغة قانونية تشمل مرتكبي جرائم قتل المدنيين أو العسكريين، مؤكداً أنه سيستخدم صلاحياته الدستورية في كل ما يتعلق بهذا الملف.