سوريا.. تدمير أكثر من 15 موقعاً لتنظيم «داعش» بالتعاون مع أمريكا
تاريخ النشر: 1st, December 2025 GMT
أعلنت القيادة المركزية الأمريكية، بالتعاون مع وزارة الداخلية السورية، عن تنفيذ عمليات عسكرية مشتركة بين 24 و27 نوفمبر 2025 أسفرت عن تدمير أكثر من 15 موقعًا تحتوي على مخابئ أسلحة لتنظيم “داعش” في جنوب سوريا، ضمن جهود متواصلة لمكافحة الإرهاب في المنطقة.
وتمكنت القوات الأمريكية والسورية خلال هذه العمليات، التي نفذت عبر غارات جوية وتفجيرات برية، من تدمير أكثر من 130 مدفع هاون وصاروخ، بالإضافة إلى بنادق هجومية، رشاشات، ألغام مضادة للدبابات، ومواد تستخدم في تصنيع عبوات ناسفة بدائية، فضلًا عن كميات من المخدرات.
وأكد الأدميرال براد كوبر، قائد القيادة المركزية الأمريكية، أن هذه العملية الناجحة تضمن أن المكاسب التي تحققت ضد تنظيم “داعش” ستكون دائمة، وأن التنظيم لن يكون قادرًا على تجديد صفوفه أو تصدير الهجمات الإرهابية إلى الولايات المتحدة أو أي مكان آخر في العالم.
وأضاف كوبر أن الولايات المتحدة ستظل “متيقظة” في ملاحقة بقايا تنظيم “داعش” في سوريا، مشددًا على أن الجهود لمكافحة الإرهاب ستستمر دون هوادة.
وتجدر الإشارة إلى أن قوة المهمة المشتركة – العملية العزم الثابت (CJTF-OIR) أنشئت عام 2014 من قبل القيادة المركزية الأمريكية لتقديم المشورة والمساعدة للقوات الشريكة في الحرب ضد تنظيم “داعش”.
وعلى الرغم من تضاءل التهديد التقليدي للتنظيم بعد هزيمته الإقليمية في عام 2019، إلا أن خلاياه النائمة لا تزال تشكل تهديدًا في مناطق مختلفة بسوريا والعراق.
المصدر
المصدر: عين ليبيا
كلمات دلالية: الرئيس السوري الرئيس السوري أحمد الشرع داعش تنظيم داعش حلب داعش سوريا سوريا حرة سوريا وأمريكا سوريا وإسرائيل
إقرأ أيضاً:
القيادة الأمريكية: الناقلة التي عطلتها قواتنا كانت ترفع علم بوتسوانا
قالت القيادة المركزية الأمريكية، منذ قليل، أن الناقلة التي عطلتها قواتها كانت ترفع علم بوتسوانا ولم تمتثل للتوجيهات، موضحة أن إحدى طائراتهم عطلت الناقلة بصاروخ هيلفاير استهدف غرفة المحركات، وفقا للقاهرة الإخبارية.
إقرأ أيضا..رئيس لبنان: دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة
وفي وقت سابق، قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، اليوم الثلاثاء، إن إيران تناقش جوانب في ملفها النووي كانت ترفض التطرق إليها، مُشددًا على أن الولايات المتحدة لن تسمح بأية طموحات نووية إيرانية.
واضاف روبيو - خلال الإدلاء بشهادته أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ - أن هذا التطور يمثل فرصة جديدة للمفاوضات، مشيرًا إلى أن إيران باتت الآن مستعدة للخوض في قضايا كانت تُعتبر من المحظورات قبل أشهر قليلة.
وأشار إلى أن الانقسامات الداخلية في الحكومة الإيرانية أبطأت العملية، حيث تستغرق الردود أياماً في كثير من الأحيان.
وأعرب روبيو عن أمله في إعادة فتح مضيق هرمز، وأن يتمكن الجانبان من التوجه نحو مفاوضات مركزة على قضايا محددة، بهدف التوصل إلى اتفاق مقبول للطرفين.
وقال روبيو إن هناك دلائل تشير إلى أن المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي يشارك بشكل متزايد على مستوى ما في المفاوضات.
وأضاف أن الشرط الأول في المحادثات مع إيران هو فتحها لمضيق هرمز، مشيرًا إلى أن طهران لن تحصل على تخفيف للعقوبات لمجرد فتح مضيق هرمز، وأن أي تخفيف للعقوبات سيكون مشروطاً.
فيما جاء الرئيس اللبناني، جوزيف عون، تأكيده أن دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة مهما كانت الظروف أو المواقف، مشدداً على التزامه بحماية حقوق الشهداء وعائلاتهم وصون التضحيات التي قدموها دفاعاً عن لبنان.
هذا خلال استقبال الرئيس اللبناني، وفداً ضم ممثلين عن أهالي شهداء الجيش اللبناني في أحداث عبرا، حيث نقل أعضاء الوفد موقفهم من المداولات النيابية الجارية بشأن اقتراح قانون العفو وخفض العقوبات، معربين عن تخوفهم من إقرار أي نص قانوني يكون على حساب دماء الشهداء.
وأشاروا إلى أنهم أجروا اتصالات مع عدد من النواب ولاقوا تجاوباً من بعضهم، مؤكدين ثقتهم بأن الرئيس عون سيواصل الدفاع عن حقوق العسكريين الشهداء وفاءً لتضحياتهم.
وأوضح عون موقفه من الاقتراح المتداول، مشيراً إلى أنه ليس قانون عفو بالمعنى الفعلي، بل يندرج عملياً ضمن إطار خفض العقوبات.
وشدد على أنه لن يوافق على أي صيغة قانونية تشمل مرتكبي جرائم قتل المدنيين أو العسكريين، مؤكداً أنه سيستخدم صلاحياته الدستورية في كل ما يتعلق بهذا الملف.