قال الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء، وزير الداخلية، إنه في عيد الاتحاد الرابع والخمسين، نرفع البصر إلى مسيرة عظيمة خطّ ملامحها مؤسس الاتحاد المغفور له، بإذن الله، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، ومعه الآباء المؤسسون الذين شادوا لهذا الوطن أركاناً تعلو يوماً بعد يوم وأقاموا نموذجاً لا يُجارى في الوحدة والبناء والنهوض، إنها قصة وطن جعل من العزّة عنوانه، ومن الفخر ميراثه، ومن التنمية مساره الذي لا ينقطع.


وأضاف سموه في كلمة له بهذه المناسبة: «في عيد الاتحاد نقف وقفة اعتزاز بوطن شقّ دربه بثبات تحت قيادة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، قيادةٌ جعلت من الإنسان جوهر المشروع الوطني، ومن سعادته وكرامته غاية التنمية وميزانها.. إنها مسيرةٌ تتعاظم فيها المنجزات، ويتجدد فيها العطاء، ويُكتب فيها مستقبلٌ يليق بدولة اختارت أن تكون في مقدمة الأمم.. ويأتي هذا اليوم المجيد شاهداً على صدق الانتماء لوطن نسج أبناؤه وقيادته أروع حكايات التلاحم، فصنعوا معاً تجربة إماراتية وضعت بصمتها على خريطة الحضارة والإنسانية».
وقال سموه: «إنها مناسبةٌ نرفع فيها رؤوسنا اعتزازاً بدولة سبقت زمانها، وواصلت تحقيق الإنجازات برؤية بعيدة المدى، ستظل الإمارات في ذروة المجد شامخة في عليائها، وسيبقى اتحادها نبراس عز يصون الحاضر ويقود المستقبل جيلاً بعد جيل».

أخبار ذات صلة المفاجآت تدشن بطولة الحبتور الدولية لتنس السيدات «بوراونا كافيزا» يحصد «الترضية» في كأس عيد الاتحاد للبولو عيد الاتحاد تابع التغطية كاملة المصدر: وام

المصدر

المصدر: صحيفة الاتحاد

كلمات دلالية: عيد الاتحاد سيف بن زايد الإمارات احتفالات عيد الاتحاد عید الاتحاد

إقرأ أيضاً:

عبدالله بن زايد يستقبل مدير الوكالة الذرية

استقبل الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية الإماراتي، رافائيل غروسي، المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية.

تاس: استئناف المفاوضات مع أوكرانيا مرتبط بنهاية الصراع حول إيران تصريح مفاجئ من روبيو بشأن وفد إيران في كأس العالم

وجرى خلال اللقاء، الذي عقد في أبوظبي، بحث تداعيات الاعتداءات الإيرانية الإرهابية الغادرة التي استهدفت مواقع ومنشآت مدنية في دولة الإمارات باستخدام الصواريخ والطائرات المسيرة، وما تمثله من تهديد لأمن واستقرار المنطقة، فضلا عن انعكاساتها على أمن الملاحة البحرية الدولية وإمدادات الطاقة والاقتصاد العالمي.

كما تطرق الجانبان إلى الاعتداءات الإرهابية الغادرة التي تعرضت لها الدولة بطائرات مسيرة قادمة من الأراضي العراقية، والتي استهدفت إحداها محطة براكة للطاقة النووية في منطقة الظفرة، وأصابت مولدا كهربائيا خارج المحيط الداخلي للمحطة، دون تسجيل أي إصابات أو أي تأثير على مستويات السلامة الإشعاعية.

وجدد الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان إدانته الشديدة لهذا الاعتداء الإرهابي الغادر، والذي يعد انتهاكا خطيرا للقانون الدولي، مؤكدا ضرورة حماية المنشآت المدنية والبنية التحتية الحيوية والالتزام بقواعد القانون الدولي.

كما جرى خلال اللقاء بحث علاقات التعاون المتميزة والممتدة لعقود بين دولة الإمارات والوكالة الدولية للطاقة الذرية، وسبل تعزيزها في مختلف المجالات، بما يدعم الاستخدام السلمي للطاقة النووية وفق أعلى المعايير الدولية للسلامة والأمن وعدم الانتشار.

وأكد الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان حرص دولة الإمارات على مواصلة تعزيز تعاونها مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية، ودعم دورها المحوري في ترسيخ الأمن والسلامة النوويين على المستويين الإقليمي والدولي.

من جانبه، أشاد سعادة رافائيل غروسي بالتعاون الوثيق بين دولة الإمارات والوكالة الدولية للطاقة الذرية، وبالتزام الدولة بأعلى معايير الشفافية والسلامة والأمن النووي، مؤكداً أهمية حماية المنشآت النووية المدنية من أي تهديدات أو أعمال عدائية حفاظاً على الأمن والاستقرار الدوليين

إقرأ أيضا..رئيس لبنان: دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة

وفي وقت سابق، قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، اليوم الثلاثاء، إن إيران تناقش جوانب في ملفها النووي كانت ترفض التطرق إليها، مُشددًا على أن الولايات المتحدة لن تسمح بأية طموحات نووية إيرانية.

واضاف روبيو - خلال الإدلاء بشهادته أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ - أن هذا التطور يمثل فرصة جديدة للمفاوضات، مشيرًا إلى أن إيران باتت الآن مستعدة للخوض في قضايا كانت تُعتبر من المحظورات قبل أشهر قليلة.

وأشار إلى أن الانقسامات الداخلية في الحكومة الإيرانية أبطأت العملية، حيث تستغرق الردود أياماً في كثير من الأحيان.

وأعرب روبيو عن أمله في إعادة فتح مضيق هرمز، وأن يتمكن الجانبان من التوجه نحو مفاوضات مركزة على قضايا محددة، بهدف التوصل إلى اتفاق مقبول للطرفين.

وقال روبيو إن هناك دلائل تشير إلى أن المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي يشارك بشكل متزايد على مستوى ما في المفاوضات.

وأضاف أن الشرط الأول في المحادثات مع إيران هو فتحها لمضيق هرمز، مشيرًا إلى أن طهران لن تحصل على تخفيف للعقوبات لمجرد فتح مضيق هرمز، وأن أي تخفيف للعقوبات سيكون مشروطاً.

فيما جاء الرئيس اللبناني، جوزيف عون، تأكيده أن دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة مهما كانت الظروف أو المواقف، مشدداً على التزامه بحماية حقوق الشهداء وعائلاتهم وصون التضحيات التي قدموها دفاعاً عن لبنان.

هذا خلال استقبال الرئيس اللبناني، اليوم الثلاثاء، وفداً ضم ممثلين عن أهالي شهداء الجيش اللبناني في أحداث عبرا، حيث نقل أعضاء الوفد موقفهم من المداولات النيابية الجارية بشأن اقتراح قانون العفو وخفض العقوبات، معربين عن تخوفهم من إقرار أي نص قانوني يكون على حساب دماء الشهداء.


وأشاروا إلى أنهم أجروا اتصالات مع عدد من النواب ولاقوا تجاوباً من بعضهم، مؤكدين ثقتهم بأن الرئيس عون سيواصل الدفاع عن حقوق العسكريين الشهداء وفاءً لتضحياتهم.


وأوضح عون موقفه من الاقتراح المتداول، مشيراً إلى أنه ليس قانون عفو بالمعنى الفعلي، بل يندرج عملياً ضمن إطار خفض العقوبات. 

وشدد على أنه لن يوافق على أي صيغة قانونية تشمل مرتكبي جرائم قتل المدنيين أو العسكريين، مؤكداً أنه سيستخدم صلاحياته الدستورية في كل ما يتعلق بهذا الملف.

مقالات مشابهة

  • بتوجيهات حمدان بن زايد.. «بيئة أبوظبي» توقّع اتفاقية شراكة تنظيمية مع الاتحاد الدولي لحفظ الطبيعة
  • سفراء القرآن.. مسيرة الشيخ أبو العينين شعيشع مع كتاب الله
  • عبدالله بن زايد يستقبل مدير الوكالة الذرية
  • أكبر ثروات العراق فيها.. تقرير عن ثنائية السلطة في البصرة
  • عمار بن حميد: إعداد كفاءات قادرة على الإسهام في التنمية الشاملة
  • في ذكري رحيله.. محطات من حياة العالم الجليل الشيخ محمد الراوي
  • الأمير الحسن يؤكد أهمية مأسسة العمل الاقتصادي
  • حماس تؤكد جاهزيتها لتسليم مجالات الحكم بغزة كافة "بما فيها الأمن"
  • أمير الشرقية يستقبل أمين المنطقة ويطلع على أهم المشاريع الاستثمارية
  • تبادلوا التهاني بهذه المناسبة.. أمير منطقة حائل يستقبل منسوبي الإمارة المهنئين بعيد الأضحى