شارك الدكتور محمد فريد رئيس الهيئة العامة للرقابة المالية مع علاء الزهيري رئيس الاتحاد المصري للتأمين وعدد من قيادات قطاع التأمين وقيادات محافظة جنوب سيناء، في مبادرة زراعة عدد من الأشجار كمساهمة من المؤتمر في خفض الانبعاثات الكربونية الصادرة عن الطائرات المستخدمة في نقل ضيوف مؤتمر شرم الشيخ للتأمين واعادة التأمين في نسخته السادس.

تتسق المبادرة الخاصة بزراعة عدد من الأشجار مع جهود الهيئة الرقابة المالية المستمرة الخاصة بخفض الانبعاثات الكربونية، حيث أطلقت الهيئة العامة للرقابة المالية أول سوق كربون طوعي منظم ومراقب من جهات الرقابة على أسواق رأس المال في مصر وأفريقيا، بعد الانتهاء من كافة الاطر التشريعة والتنظيمية الخاصة بإطلاق السوق الجديد والذي من شأنه ان يدعم جهود الدولة المصرية في تحقيق الحياد الكربوني.

وقالت الهيئة، في بيان لها، اليوم، إنها ستعمل الرقابة المالية من خلال المركز الإقليمي للتمويل المستدام ذراعها، لتعزيز مستويات الاستدامة في الاقتصاد المصري بين مختلف القطاعات، بالتنسيق مع الاتحاد المصري للتامين للقيام بعمل القياسات المطلوبة، لما تم إصداره من انبعاثات وما يستتبعه من خفض مطلوب سواء عبر زراعة عدة أشجار أو شراء شهادات خفض انبعاثات كربون.

اقرأ أيضاًالزهيرى: الاتحاد المصري للتأمين تمكن من تطوير 24 منتجًا تأمينيًا جديدًا مع وضع مبادئ فنية

انطلاق فعاليات ملتقى شرم الشيخ السنوي للتأمين بنسخته السادسة

المصدر

المصدر: الأسبوع

كلمات دلالية: شرم الشيخ الرقابة المالية الاتحاد المصري للتأمين ملتقي شرم الشيخ للتأمين ملتقى شرم الشيخ للتأمين شرم الشيخ السنوي للتأمين وإعادة التأمين شرم الشيخ للتأمين

إقرأ أيضاً:

الحصار يشل جراحات العيون في غزة ومئات المرضى ينتظرون العلاج

تتفاقم الأزمة الصحية في أقسام العيون بمستشفيات قطاع غزة مع استمرار النقص الحاد في المستلزمات والأجهزة الطبية، ما أدى إلى شبه توقف للعمليات الجراحية غير العاجلة وتأجيل مئات المرضى، في ظل الحصار الإسرائيلي وصعوبة إدخال المعدات والمواد اللازمة للعلاج.

وقال طبيب مختص في جراحة العيون إن مرضى المياه البيضاء باتوا يواجهون تأخيرا متزايدا في تلقي العلاج بسبب عدم توفر العدسات الطبية والخيوط الجراحية، إضافة إلى تعطل أجهزة أساسية تُستخدم لقياس العدسات المزروعة داخل العين، ما يحول دون إجراء العمليات في مواعيدها.

وأضاف في حديث للجزيرة مباشر أن علاج المياه البيضاء يعتمد على إزالة العدسة المعتمة وزراعة عدسة طبية جديدة داخل العين، وهي عملية دقيقة تحتاج إلى مجهر جراحي ومستهلكات طبية غير متوفرة حاليا، مشيرا إلى أن تأخر إجراء الجراحة يزيد من تعقيد الحالة ويُصعّب فرص العلاج لاحقا.

وتابع أن المستشفى يضطر إلى تحويل بعض المرضى لإجراء الفحوص في مؤسسات أخرى تمتلك أجهزة تعمل، بينما ينتظر آخرون حتى تتوفر العدسات أو تُصلح الأجهزة المعطلة، لافتا إلى أن الفرق الطبية لا تجري حاليا سوى العمليات العاجلة أو شبه العاجلة لتجنب المضاعفات الخطيرة.

وأشار المتحدث إلى أن تداعيات النقص لا تقتصر على مرضى المياه البيضاء، بل تمتد إلى المصابين بإصابات مباشرة في العين، إذ تحتاج بعض الحالات لاحقا إلى زراعة قرنيات أو عدسات بعد معالجة الجروح، غير أن غياب المستلزمات الطبية يؤخر استكمال العلاج.

وأوضح أن عمليات زراعة القرنية تواجه بدورها أزمة حادة بسبب عدم توفر المواد الحافظة اللازمة لحفظ القرنيات المستخرجة من المتوفين قبل زراعتها للمرضى، مؤكدا أن القسم لا يمتلك سوى عبوة واحدة من هذه المادة، ما يهدد بتوقف عمليات زراعة القرنيات بالكامل بعد استخدامها.

هل تتوقف جراحات العيون بالكامل؟

وقال الطبيب الفلسطيني إن الفرق الطبية قد تضطر، في الحالات الطارئة، إلى استخراج القرنية وزراعتها مباشرة لمريض آخر في الوقت نفسه، وهو إجراء بالغ التعقيد ويصعب تنفيذه في معظم الحالات، مشيرا إلى أن توفير المواد الحافظة والخيوط الجراحية من شأنه تقليص أعداد المرضى المحولين للعلاج خارج القطاع، حيث ينتظر مئات المرضى السفر أو الحصول على العلاج المناسب.

إعلان

كما لفت إلى أن أعمال صيانة الأجهزة الطبية أصبحت تواجه صعوبات متزايدة بسبب نقص قطع الغيار ومعدات الصيانة، ما يؤدي إلى تعطل الأجهزة لفترات طويلة ويؤثر في استمرار تقديم الخدمات الطبية.

من جانبه، قال أحد المرضى إن ضعف الإبصار المستمر يحول دون ممارسة حياته بصورة طبيعية، وتحدث عن المعاناة النفسية والجسدية التي يسببها تشوش الرؤية، مؤكدا استعداده لإجراء العملية الجراحية رغم مخاوفه منها، بعد أن بدأت مشكلته البصرية بالظهور عقب الحرب.

وفي شهادة أخرى، قالت مريضة إنها تحتاج إلى زراعة قرنية بعد معاناة سابقة مع مرض السرطان واستئصال الغدة الدرقية، موضحة أنها كانت قد حصلت على تحويلة للعلاج خارج قطاع غزة مع بداية الحرب، لكنها توقفت، ثم جرى تجديدها قبل أن تُبلغ لاحقا بأنها لم تعد ضمن الفئات المرشحة للسفر، ما اضطرها إلى إعادة استكمال الإجراءات الطبية من جديد.

وأضافت أنها تعاني آلاما شديدة في العين، وعدم القدرة على فتحها تحت أشعة الشمس، إلى جانب ضعف شديد في الرؤية والصداع المستمر، مؤكدة أن تدهور حالتها الصحية يزداد مع استمرار تعطل فرص العلاج وتأخر السفر خارج القطاع.

مقالات مشابهة

  • بورسعيد.. السيطرة على حريق بمساكن الهيئة في بورفؤاد دون إصابات
  • الحصار يشل جراحات العيون في غزة ومئات المرضى ينتظرون العلاج
  • 6 مطالب.. رئيس المهن الطبية يدعو للإفراج عن أطباء غزة ووقف التوسع في إنشاء كليات القطاع الطبي
  • الرقابة المالية: خطة للربط التقني الكامل مع الشركات في جميع القطاعات المالية غير المصرفية
  • رئيس «الرقابة المالية» يبحث مع وفد البنك الدولي مستجدات تطوير سوق رأس المال
  • استجابة لشكاوى المزارعين.. زراعة قنا تحسم جدل صرف الأسمدة بـ أبوتشت
  • رئيس المهرجان القومي للمسرح المصري: الحجز الإلكتروني أنقذ الجمهور من الزحام
  • بعد موسم من القحط.. وفرة المياه تعُيد زراعة العنبر في النجف (صور)
  • “اتهامات بالتستر على تدخل ترامب”.. النرويج تلاحق رئيس “الفيفا”
  • رئيس الدولة ونائباه يهنئون الرئيس المصري بذكرى ثورة 23 يوليو المجيدة