الأزمة القلبية واحدة من أخطر المشكلات الصحية التي يُصاب بها الشخص، وبخلاف ما يعتقد البعض أنها مقتصرة فقط على كبار السن، فهي تنتشر أيضًا وسط الشباب؛ ولأن أعراضها تظهر بشكل مختلف لدى الشباب، وأحيانًا تكون خفية وغير متوقعة.

أعراض الأزمة القلبية الشائعة لدى الشباب

وحسب ما أوضحه الدكتور علاء الغمراوي، استشاري أمراض القلب والأوعية الدموية، خلال حديثه لـ«الوطن»، فإن الأعراض التي تظهر على الشباب وقد تكون دليلًا على الإصابة بأزمة قلبية هي:

ألم شديد في الصدر غير نمطي.

ضيق في التنفس: قد يلاحظ الشباب ضيقًا في التنفس، لا سيما عند بذل مجهود، حتى لو كان بسيطًا. التعب والإرهاق: الشعور بالتعب والإرهاق الشديد دون سبب واضح. مشاكل في الفم: قد يكون هناك صلة بين صحة الفم وصحة القلب؛ فقد تظهر بعض المشكلات في الفم، مثل أمراض اللثة أو تقرحات الفم، كأعراض مبكرة للإصابة بأمراض القلب. سر ظهور أعراض الأزمة القلبية في الفم

تشير بعض الدراسات إلى وجود صلة بين التهاب اللثة وأمراض القلب؛ فالبكتيريا المسببة لأمراض اللثة قد تدخل مجرى الدم وتزيد من خطر تصلب الشرايين، ما يزيد من احتمالية حدوث النوبات القلبية والسكتات الدماغية.

أسباب الإصابة بنوبة قلبية في سن مبكرة

وغالبًا ما تحدث الإصابة بالأزمة القلبية في سن مبكرة نتيجة لبعض الأسباب، منها اتباع نمط الحياة غير الصحي، مثل التدخين، سوء التغذية، قلة النشاط البدني، وارتفاع ضغط الدم من العوامل الرئيسية، إلى جانب التاريخ العائلي لأمراض القلب الذي يزيد من خطر الإصابة، فضلًا عن بعض الحالات الطبية مثل السكري وارتفاع الكوليسترول.

نصائح للوقاية من الأزمة القلبية

ويمكن الوقاية من الأزمة القلبية من خلال اتباع النصائح التالية:

اتباع نظام غذائي صحي ومتوازن غني بالفواكه والخضروات والحبوب الكاملة. ممارسة الرياضة بانتظام لمدة 30 دقيقة على الأقل معظم أيام الأسبوع. الإقلاع عن التدخين. الحفاظ على وزن صحي. مراقبة ضغط الدم ومستويات الكوليسترول بانتظام. الاهتمام بصحة الفم ونظافته.

المصدر

المصدر: الوطن

كلمات دلالية: الإصابة بأزمة قلبية الإصابة بأزمة أزمة قلبية أعراض الازمة القلبية علامات الأزمة القلبية الأزمة القلبية الأزمة القلبیة

إقرأ أيضاً:

فقدان الصحة..نهاية كل شيء!

أميمة بنت علي الراشدية

كنت سأبدأ المقال بطرح الأسئلة، ولكن تراجعت في اللحظة الأخيرة، وآثرت أن أدخل مباشرة نحو الحديث عن قيمة الصحة التي لا يدرك قيمتها إلا المرضى، وتذكرت حديثًا طويلًا قيل لي عن الثمن الباهظ الذي ندفعه عندما نهمل صحتنا، ونعتقد بأننا بخير في كل الأحوال.

ثم سمعت من أقرب الناس عن قصص الحياة والموت والأنين والوجع الذي لا يحتمل بحكم عمله بين أقسام المستشفى، قال لي: إذا أردتِ أن تعرفي قيمة الصحة، فعليكِ بزيارة أقسام التنويم، ستعلمين كيف يعيش المرضى ساعات يومهم في انتظار الفرج والخروج من الغرف الباردة!

قال بأن الحياة حجمها يصغر كثيرًا عند نوبات الألم القصوى، فلا الترياق، في بعض الحالات، يكتم الألم، ولا الأنين يسمعه من بالخارج، قصص ومشاهد لا يعرفها الكثير من الناس؛ لأنهم لم يدخلوا في هذه الدوامة من الصبر وتحمل أقسى الظروف.

لم أُصب بالصدمة، لكن زادت مخاوفي من المرض وفقدان الصحة، منذ فترة لم أكن منتظمة على أخذ أدوية السكر في الوقت المحدد، أحيانًا أنسى وسط زحمة العمل اليومي، ومسؤوليات الأسرة، ومتطلبات العمل الإداري.

لكن ما إن اتضحت أمامي الصورة، عاهدت نفسي على الانتظام والانضباط على أخذ العلاج بكل ترحاب، بيني وبين نفسي صراع نفسي وخوف من المجهول، قد يكون طبيعيًا، فما نراه من فقد يجعلنا نطرق أبواب النقاش لنؤكد بأن الصحة، كما قيل منذ زمن: "تاج على رؤوس الأصحاء"، لا يشعر بقيمتها الحقيقية إلا من ابتلي بالمرض.

في الإذاعة المدرسية قدمت حكمة الصباح، لم أكن أعرف مغزاها الحقيقي إلا عندما كبرت وتعلمت، فالحكمة تقول: "إذا فقدت المال لم تفقد شيئًا، وإذا فقدت الصحة فقدت بعض الشيء، وإذا فقدت الأخلاق فقدت كل شيء".

غياب الصحة ليس من السهولة استرجاعها، وإن رجعت فأحيانًا لا تعود إلى أصلها الماضي، ضياع الصحة ثمنه باهظ، فكم من مريض أعياه المرض، فعندما تحيط بك العاهات لن تلتفت إلى ما جمعته من مال بقدر ما تتمنى أن يخلصك الله من شكواك.

المرض هو الزائر الذي لا يطرق أبواب الجسد، لكنه يتغلغل بين ثناياه، فيحول الوقت إلى عالم لا محدود من الدقائق والثواني والأيام، المرض مخيف بدرجة لا يمكن الوثوق في موعد خروجه، بعض الأمراض تعيش في أجساد الناس منذ الإصابة وحتى الموت، يُدفن الإنسان في قبره والمرض هو الرفيق الذي لازمه، رحلة طويلة وصراع من أجل البقاء بخير.

لماذا يخاف الإنسان من الإصابة بالمرض؟ من الواقع نستشف كيف يصنع رهاب المرض بالإنسان، خاصة عندما تكون الإصابة قاتلة، ففي أيام "كوفيد-19"، وفي ذروة نشاط الفيروس وسرعة انتشاره، وسقوط المصابين بالداء في الشوارع والممرات وفي كل مكان، كان الخوف يتوحش أكثر، ليس لأنه مجرد حالة عارضة سرعان ما تنتهي، لكنه الفناء الذي من أجله تُحبس الأنفاس، لهذا كان الخوف ليس مجرد فطرة غرائزية عند البشر، ولكن حالة طبيعية من أجل البقاء، فالإصابة قد تكون عنوانًا لبداية الموت!

كل الذين خرجوا من أزمتهم الصحية في زمن كورونا يدركون معنى الصحة، يعرفون معنى أنك معافى من المرض، سبروا خفايا الإحساس بالخوف عن قرب، لذا عليك أن تصغي لما سيقولونه عن المرض، وكيف وجدوا الحياة أثناء الإصابة، والخروج من عنق الزجاجة.

لذا نقول: "اهتموا بصحتكم، وحافظوا على قواكم، ولا تحملوا أنفسكم طاقة لا تحتمل، فالحياة قبل المرض شيء، وأثناء المرض شيء آخر، والمرض يعد أكبر الأزمات التي يمر بها الإنسان في حياته، لذا ضعوا: "الوقاية خير من العلاج" نصب أعينكم.

مقالات مشابهة

  • كلمات تملأ القلب طمأنينة.. أذكار الصباح اليوم الجمعة 24 يوليو 2026
  • تحذير.. مياه حمامات السباحة تعرض الأطفال للإصابة بالعدوى
  • مجلس الدولة: ندعو الليبيين إلى ترشيد استهلاك الكهرباء
  • انتبه .. علامات غير متوقعة تكشف سرطان الرئة
  • القبض على بائع ترمس وزوجته في تسمم 80 شخصًا بحفل زفاف ببني سويف
  • فقدان الصحة..نهاية كل شيء!
  • الموت يغيب لاعبا شابا إثر سكتة قلبية مفاجئة في الملعب
  • رهان حكومي على استئناف تصدير النفط لحل الأزمة المالية
  • الأحزاب الليبية: ندعم المبادرة الأمريكية للسلام لحل الأزمة
  • لدغة حشرة صغيرة قد تخفي مرضا خطيرا.. علامة تحذيرية لا يجب تجاهلها