عادة يابانية تقلل خطر الإصابة بالسكتة الدماغية
تاريخ النشر: 1st, December 2025 GMT
ممارسة يابانية تقليدية يمكنك ممارستها بسهولة في المنزل لمدة 15 إلى 20 دقيقة فقط يوميًا - بمجرد نقع قدميك في ماء دافئ - يمكن أن تخفض ضغط الدم وتحسن الدورة الدموية وتقلل بشكل كبير من خطر الإصابة بـ السكتة الدماغية عند اعتمادها باستمرار كجزء من روتين نمط الحياة اليومي الصحي.
يشتهر اليابانيون عالميًا ليس فقط بطول أعمارهم، بل أيضًا بأنماط حياتهم الصحية.
لذا، للعناية بجسمك، وخاصةً صحة دماغك، وتقليل خطر الإصابة بالسكتات الدماغية المميتة، تُعد وصفة "أشي يو" اليابانية المُجرّبة والمُختبرة، والمعروفة أيضًا باسم حمام القدم، بالغة الأهمية. تتضمن هذه الممارسة نقع قدميك في ماء دافئ لمدة 20 دقيقة تقريبًا يوميًا، مما يُساعد على الاسترخاء والراحة، وهما أمران أساسيان لصحة القلب والأوعية الدموية والدماغ.
يُقلل الأشي يو بشكل ملحوظ من خطر الإصابة بالسكتة الدماغية، إذ يُحسّن الدورة الدموية، ويُخفّض ضغط الدم، وبالتالي يُخفّف من التوتر المُتزايد. مع ذلك، يعتقد الخبراء أنه نهج مُكمّل، ولا ينبغي أن يُغني عن الرعاية الطبية المُتخصصة.
وفقًا للخبراء، تُمارس رياضة الأشي يو في اليابان إما في الحمامات العامة أو نُزُل "ريوكان" أو حتى في المنزل. يتطلب الأمر شرب ماء دافئ - تتراوح درجة حرارته بين 38 و42 درجة مئوية - لتحفيز شبكة الأعصاب والأوعية الدموية الواسعة في القدمين بلطف. يُحسّن هذا التحفيز الدورة الدموية، ويُدفئ الجسم بشكل طبيعي، وله فوائد جمة لصحة القلب بشكل عام.
يعتقد اليابانيون أن باطن القدمين يؤثر على صحة مناطق أخرى من الجسم، إذ تحتوي القدمان على أكثر من 7000 نهاية عصبية تُعرف باسم المنعكسات، والتي تتوافق مع كل عضو وجهاز في الجسم. تُحفز هذه النقاط المنعكسة الجهاز العصبي وتفتح مسارات الطاقة التي قد تكون مسدودة أو مزدحمة.
يُعدّ بطء الدورة الدموية أمرًا شائعًا للغاية، خاصةً لدى كبار السن. ومع ذلك، من المهم تنظيمها لضمان عمل أعضائك، بما في ذلك الدماغ، بكفاءة عالية، وإلا فقد يؤدي ذلك إلى تكوّن جلطات دموية تُسبب السكتة الدماغية.
تساعد حمامات القدم Ashi Yu على تحريك الدم بحرية من الأطراف نحو القلب، مما يحسن توصيل الأكسجين ويقلل من إجهاد الأوعية الدموية.
وفقًا لدراسة نُشرت في مجلة البحوث الطبية التكميلية والبديلة ، طُلب من 100 مشارك على الأقل يعانون من ارتفاع ضغط الدم نقع أقدامهم بانتظام في ماء دافئ لمدة 15 دقيقة يوميًا لمدة أسبوعين. بعد انقضاء المدة المحددة، أظهرت النتائج انخفاضًا ملحوظًا في ضغط الدم الانقباضي والانبساطي. بالإضافة إلى انخفاض مستويات ضغط الدم، أفادت الدراسة بتحسن في تقلب معدل ضربات القلب، وهو مقياس للتوازن في الجهاز العصبي اللاإرادي. كما ساهم نقع القدمين الدافئ في تقليل استجابة الجسم للتوتر وتعزيز نشاط الجهاز العصبي اللاودي، المعروف غالبًا باسم وضع "الراحة والهضم"، مما يساعد في الحفاظ على صحة القلب والأوعية الدموية على المدى الطويل.
كيفية القيام اشي يو بسهولة في المنزل؟
لممارسة Ashi Yu بسهولة، كل ما تحتاجه هو حوض أو حوض استحمام للقدم وماء دافئ:
إملأ الحوض بالماء بدرجة حرارة تتراوح بين 38 إلى 42 درجة مئوية.
اجلس في وضع مريح وانقع قدميك لمدة 15 إلى 20 دقيقة.
يمكنك الاسترخاء في نفس الوقت من خلال قراءة كتاب، أو احتساء مشروبك المفضل، أو حتى ممارسة التنفس.
بعد الانتهاء، تأكدي من تجفيف قدميك جيدًا والراحة لبضع دقائق.
المصدر: timesnownews
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: السكتة الدماغية صحة القلب الأوعية الدموية الدورة الدمویة خطر الإصابة صحة القلب ضغط الدم ماء دافئ
إقرأ أيضاً:
علماء يحددون عاملا جديدا يرفع خطر الإصابة بالحساسية
أظهرت دراسة أجراها علماء من جامعة فيينا الطبية في النمسا أن التعرض للجزيئات البلاستيكية الدقيقة يضعف جهاز المناعة، ما يزيد من الالتهابات وردود الفعل التحسسية.
قام فريق البحث العلمي بدراسة آثار جزيئات البولي إيثيلين تيريفثاليت (PET)، وهو أحد أكثر أنواع البلاستيك شيوعاً في تصنيع الزجاجات، التغليف، والأقمشة، على أجسام الكائنات الحية، وخلال تجارب مخبرية أجريت على الفئران، تم إدخال هذه الجزيئات الدقيقة إلى أجسامها عبر الجهاز التنفسي مع متابعة تفصيلية للحركة والمسارات التي تسلكها داخل الجسم.
كشفت النتائج أن التعرض لمرة واحدة لهذه الجزيئات يسبب استقرارها في الرئتين لمدة لا تقل عن أسبوعين، وهي فترة شهدت خلالها أجسام الفئران استجابة التهابية واضحة، تمثلت هذه الاستجابة في ارتفاع عدد خلايا المناعة، مثل الخلايا الليمفاوية والخلايا الحمضية، وهي عناصر رئيسية في تطور الحساسية.
وعندما جُمعت هذه الجزيئات مع حبوب لقاح نبات الرجيد، المعروف بأنه من مسببات الحساسية الشائعة، لوحظ تزايد مستوى الالتهاب في المجاري التنفسية.
وتبين من التحليلات الإضافية أن الجزيئات البلاستيكية الدقيقة تمتلك قدرة ملحوظة على تعديل وظائف الجهاز المناعي، مما أثر بشكل ملحوظ على إنتاج الأجسام المضادة المرتبطة بالاستجابة للمسببات الحساسية.
تؤكد هذه الاكتشافات أن الجزيئات البلاستيكية الدقيقة ليست مجرد ملوثات غير ضارة، بل إنها يمكن أن تؤثر مباشرةً على العمليات المناعية، وبمجرد دخولها الجسم، تصبح قادرة على التسبب في تغييرات عميقة تزيد من احتمال ظهور وتفاقم الاستجابات التحسسية لدى الكائنات الحية.