برعاية هزاع بن زايد.. انطلاق منافسات «أبوظبي الدولية للشوزن» في العين
تاريخ النشر: 1st, December 2025 GMT
العين (وام)
انطلقت منافسات بطولة «أبوظبي الدولية للشوزن»، برعاية سمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان، ممثل الحاكم في منطقة العين، وتستمر إلى 4 ديسمبر الجاري، في نادي العين للفروسية والرماية.
وتشهد البطولة، التي ينظمها مكتب الأسلحة والمواد الخطرة، بالتعاون مع اتحاد الرماية والاتحاد الدولي للرماية بالأسلحة الرياضية الخاصة بالصيد، مشاركة أكثر من 300 رامٍ ورامية من 30 دولة، من بينهم 40 مشاركاً من دولة الإمارات، وجوائزها 400 ألف دولار «أكثر من مليون ونصف المليون درهم»، فيما يتضمن البرنامج الختامي «جائزة أبوظبي الفضية»، وجوائزها 100 ألف درهم.
وشهد اليوم الأول منافسات قوية في 6 فئات هي الناشئين، والسيدات، والماستر، والمفتوحة، والكبار، والمخضرمين، على 8 ميادين مخصصة جرى تجهيزها وفق أحدث المواصفات الدولية، بما يوفر بيئة تنافسية عادلة وآمنة لجميع المشاركين، وتلبي أفضل المعايير التنظيمية والفنية المعتمدة في البطولات العالمية.
وأكد محمد سهيل النيادي، مدير عام مكتب الأسلحة والمواد الخطرة، رئيس اللجنة العليا المنظمة، أن بطولة أبوظبي الدولية للشوزن، الأولى من نوعها على مستوى المنطقة والأغلى عالمياً في رياضة الشوزن، انطلقت بصورة متميزة، وضمن البرنامج المعدّ مسبقاً، بالمستوى الفني والتنظيمي الذي تميز به اليوم الأول.
وقال النيادي إن اليوم الأول بدأ بمنافسات في 3 محطات لكل رامٍ بمجموع 75 طبقاً، على أن تستكمل المنافسات بـ 75 طبقاً في اليوم الثاني، و50 في اليوم الثالث، وفق جداول دقيقة، ومواعيد محددة، وميادين مجهّزة بالكامل.
وأضاف أن المنافسات شهدت تفاعلاً كبيراً من الرماة والحكام، ومستوى تنافسياً عالياً منذ الساعات الأولى، آملاً التوفيق لجميع المشاركين في بقية أيام البطولة.
وأشار رئيس اللجنة العليا المنظمة، إلى أن مشاركة أكثر من 40 رامياً من دولة الإمارات يُعتبر مؤشراً إيجابياً على اتساع قاعدة ممارسة رياضة الرماية في الدولة، وفرصة مهمة لاكتساب الخبرة من الرماة الدوليين وأبطال العالم، بما يسهم في رفع مستوى الرماية محلياً، وتعزيز حضورها عالمياً.
وكشف النيادي عن خطة مستقبلية لإطلاق المزيد من البطولات، من بينها بطولة للشوزن في يناير المقبل بمدينة العين، مخصصة لمنافسات التراب والإسكيت، وهي مختلفة عن الاسبورتينج، متوقعاً أن تشهد حضوراً عالمياً وتفاعلاً كبيراً.
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
إقرأ أيضاً:
الرعاية الصحية: أكثر من 15.5 مليون خدمة طبية وعلاجية للمواطنين منذ انطلاق منظومة التأمين الصحي الشامل
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال الدكتور مصطفى شعبان، رئيس الإدارة المركزية للرعاية الثانوية والثالثية بالهيئة العامة للرعاية الصحية، أن المجمعات الطبية التابعة لمنظومة التأمين الصحي الشامل نجحت في تقديم أكثر من 15.5 مليون خدمة طبية وعلاجية للمواطنين منذ انطلاق المنظومة، في إنجاز يعكس حجم التطور الذي شهدته الخدمات الصحية المتخصصة في محافظات المرحلة الأولى.
وأوضح شعبان، خلال مداخلة هاتفية على اكسترا نيوز، أن الدولة تبنت منذ البداية رؤية تقوم على توفير خدمات الرعاية الصحية المتقدمة داخل المحافظات نفسها، بما يضمن حصول المواطنين على العلاج دون الحاجة إلى الانتقال إلى القاهرة أو المحافظات الكبرى، وهو ما أسهم في تحسين جودة الخدمات وتقليل الأعباء المادية والمعنوية على المرضى وأسرهم.
وأشار رئيس الإدارة المركزية للرعاية الثانوية والثالثية، إلى أن المرحلة الأولى من منظومة التأمين الصحي الشامل تشمل ست محافظات هي بورسعيد والإسماعيلية والسويس وجنوب سيناء والأقصر وأسوان، حيث جرى إنشاء مجمع طبي متكامل في كل محافظة لتقديم مختلف الخدمات العلاجية والتخصصية، وهذه المجمعات تمثل نقلة نوعية في القطاع الصحي المصري، إذ توفر خدمات الرعاية الصحية المتقدمة داخل نطاق كل محافظة، بما يضمن عدم اضطرار المرضى للسفر لمسافات طويلة للحصول على العلاج أو إجراء التدخلات الطبية الدقيقة.
وأكد الدكتور مصطفى شعبان، أن أحد أهم أهداف إنشاء المجمعات الطبية كان إنهاء معاناة المرضى الذين كانوا يضطرون في السابق إلى الانتقال إلى القاهرة للحصول على خدمات علاجية متخصصة داخل المستشفيات والمعاهد الكبرى، موضحًا أن الدولة نجحت في توفير هذه الخدمات داخل المحافظات، ما ساعد على تخفيف الضغط على المؤسسات الصحية المركزية، وفي الوقت نفسه منح المرضى فرصة تلقي العلاج بالقرب من محل إقامتهم، دون تحمل مشقة السفر أو تكاليف الإقامة.
وأشار إلى أن الدولة استثمرت أكثر من 8 مليارات جنيه في إنشاء وتجهيز المجمعات الطبية وفق أحدث المعايير العالمية، موضحًا أن هذه الاستثمارات لم تقتصر على أعمال الإنشاء فقط، بل شملت أيضًا تجهيزات طبية متطورة ونظم تشغيل حديثة تواكب التطورات العالمية في القطاع الصحي، حيث أن المجمعات الطبية تضم أحدث الأجهزة والتقنيات العلاجية والتشخيصية، إلى جانب تطبيق منظومات التحول الرقمي والملفات الطبية الإلكترونية، بما يسهم في رفع كفاءة الخدمات وتحسين تجربة المرضى.
وأوضح رئيس الإدارة المركزية للرعاية الثانوية والثالثية، أن نجاح هذه المنظومة لم يعتمد فقط على البنية التحتية الحديثة، بل استند أيضًا إلى توفير كوادر طبية وتمريضية وإدارية مدربة على أعلى مستوى، مؤكدًا أن تشغيل هذه المنظومات المتطورة يتطلب فرقًا طبية قادرة على التعامل مع التكنولوجيا الحديثة والأجهزة المتقدمة، وهو ما دفع الهيئة إلى الاستثمار في برامج التدريب والتأهيل المستمر للعاملين داخل المجمعات الطبية.
وأشار مصطفى شعبان إلى أن المجمعات الطبية توفر حاليًا العديد من الخدمات التخصصية الدقيقة التي كانت تتركز في السابق داخل القاهرة فقط، ومنها القسطرة القلبية والمخية والطرفية، وعلاج الأورام، وجراحات الأوعية الدموية، وعلاج الحروق، والرعايات الحرجة المتقدمة، وهذه الخدمات كانت تتطلب في الماضي انتقال المرضى إلى المراكز الطبية الكبرى وتحمل تكاليف مرتفعة للغاية، بينما أصبحت الآن متاحة داخل محافظات التأمين الصحي الشامل بكفاءة عالية وجودة تضاهي المعايير العالمية.
وأكد أن تقديم أكثر من 15.5 مليون خدمة طبية وعلاجية منذ بدء تطبيق المنظومة يعد مؤشرًا واضحًا على ثقة المواطنين في جودة الخدمات المقدمة داخل المجمعات الطبية الجديدة، مشيرًا إلى أن الخدمات شملت الطوارئ والاستقبال والعمليات الجراحية والفحوصات المتقدمة والأشعة والتحاليل الطبية والعلاجات التخصصية، ما يعكس قدرة المنظومة على تلبية احتياجات المواطنين الصحية بمختلف التخصصات.
وتابع أن النجاحات التي حققتها المرحلة الأولى من منظومة التأمين الصحي الشامل تمثل خطوة مهمة نحو تعميم التجربة في مختلف محافظات الجمهورية خلال السنوات المقبلة، موضحًا أن استكمال إنشاء وتشغيل مجمع أسوان الطبي سيضيف صرحًا طبيًا جديدًا إلى المنظومة، بما يعزز قدرة الدولة على توفير خدمات صحية متكاملة وعالية الجودة لجميع المواطنين، تنفيذًا لرؤية الدولة في تحقيق التغطية الصحية الشاملة وتحسين جودة الحياة للمواطن المصري.