تكريم الفرق المشاركة في الحملة الوطنية لتحصين الثروة الحيوانية بالحديدة
تاريخ النشر: 1st, December 2025 GMT
الثورة نت / يحيى كرد
كرمت هيئة تطوير تهامة، و إدارة الصحة الحيوانية والترصد الوبائي بمحافظة محافظة الحديدة، اليوم، الفرق الميدانية المشاركة في الحملة الوطنية لتحصين الثروة الحيوانية ضد طاعون المجترات الصغيرة وجدري الأغنام والماعز، و مكافحة الطفيليات الداخلية والخارجية ومعالجة الحالات المرضية الحقلية المصاحبة للحملة.
وخلال فعالية التكريم، أشاد وكيل المحافظة لشؤون الخدمات بالنتائج الإيجابية والنجاحات الكبيرة التي حققتها فرق التحصين الميداني، والتي استهدفت الثروة الحيوانية في مختلف مديريات وعزل وقرى المحافظة، مؤكدا أن الثروة الحيوانية تمثل ركيزة أساسية للاقتصاد الوطني، والحفاظ عليها وتنميتها مسؤولية جماعية ،
مشددا على حرص قيادة المحافظة على مساندة كل الجهود الهادفة إلى تنمية القطاعين الزراعي والحيواني بما يسهم في تحقيق الاكتفاء الذاتي من الغذاء.
من جانبه، ثمن رئيس هيئة تطوير تهامة علي هزاع الجهود الكبيرة التي بذلتها فرق التحصين، موضحا أن الحملة، التي استمرت نحو 20 يوما، نجحت في تحصين أكثر من مليون و399 ألف رأس من الأبقار والأغنام والماعز في مختلف مديريات المحافظة.
وأشار إلى أن الثروة الحيوانية في الحديدة شهدت خلال الفترة الماضية نموا متزايدا، حيث تضاعفت أعداد المواشي لدى كثير من المزارعين، لافتا إلى أن المحافظة دخلت مرحلة تصدير الثروة الحيوانية عبر تصدير أكثر من 100 ألف رأس من الأبقار والأغنام والماعز، في ظل توجيهات القيادة الثورية والسياسية بمنع استيراد المواشي من القرن الإفريقي.
بدوره، أوضح مدير إدارة الصحة الحيوانية والترصد الوبائي الدكتور فاضل عامر أن الحملة نفذت عبر 57 فريقا، منها 53 فريقا ميدانيا، وفريقا إشراف محلي، وفريقا إشراف مركزي، واستمرت لأكثر من 20 يوما.
وبين أن الخطة استهدفت تحصين مليون و300 ألف رأس من الثروة الحيوانية في عموم مديريات المحافظة، فيما تجاوز الإنجاز المستهدف بتحصين أكثر من مليون و399 ألف رأس، بنسبة إنجاز بلغت 108%.
وعقب ذلك، قام وكيل المحافظة ورئيس هيئة تطوير تهامة ومدير إدارة الصحة الحيوانية والترصد الوبائي بتكريم فرق التحصين الميداني والداعمين للحملة، تقديرًا لجهودهم المبذولة في حماية الثروة الحيوانية وتعزيز الأمن الغذائي بالمحافظة.
حضر الكريم مدير عام هيئة تطوير تهامة المهندس . فواز العذر.
المصدر
المصدر: الثورة نت
كلمات دلالية: الثروة الحیوانیة هیئة تطویر تهامة ألف رأس
إقرأ أيضاً:
قيادة تصنع الفرق في مسيرة اقتصادنا الوطني
ناصر بن حمد العبري
في مسيرة الأمم تظهر الشخصيات القيادية التي تتحول إلى علامات فارقة، تربط بين الرؤية والعمل، وبين الطموح والإنجاز، ومن هذه النماذج في سلطنة عُمان يبرز اسم معالي قيس بن محمد اليوسف، الذي ارتبط اسمه بمرحلة تحول نوعية في إدارة وتطوير المناطق الاقتصادية الخاصة والمناطق الحرة.
تولى معاليه قيادة الهيئة العامة للمناطق الاقتصادية الخاصة والمناطق الحرة في مرحلة وجيزة، تتطلب إعادة رسم الأولويات الاقتصادية بما ينسجم مع متطلبات المرحلة القادمة ورؤية "عُمان 2040". ونجح خلال فترة قيادته في ترسيخ منهج عملي قائم على تعزيز التنافسية، واستقطاب الاستثمارات النوعية، وتطوير بيئة أعمال مرنة قادرة على التفاعل مع المتغيرات العالمية.
لم تقتصر الإنجازات على مشاريع منفصلة، بل كانت ثمرة استراتيجية متكاملة بُنيت على أساس التخطيط المؤسسي، والشراكة مع القطاع الخاص، والإيمان بأن الاقتصاد الحديث لا يُبنى إلا بالابتكار والثقة. وقد انعكس ذلك في حراك تنموي ملحوظ شهدته المناطق الاقتصادية والحرّة، سواء من حيث التوسع في المشاريع الصناعية واللوجستية، أو من حيث تحسين البنية الأساسية وتطوير الخدمات المقدمة للمستثمرين.
هذا الحراك لم يكن مجرد أرقام في تقارير، بل تحول إلى واقع ملموس أسهم في تنشيط الاستثمار، وخلق فرص عمل، وتعزيز مكانة السلطنة كمركز اقتصادي ولوجستي واعد في المنطقة؛ فقد أصبحت المناطق الاقتصادية الخاصة وجهة جاذبة للمشاريع الكبرى، بفضل ما وفرته من تسهيلات إجرائية، وحوافز استثمارية، وبنية متقدمة تواكب احتياجات الأسواق العالمية.
ولا يقتصر أثر معالي قيس بن محمد اليوسف على الجانب الإداري والاقتصادي، بل يمتد إلى الجانب القيادي والسلوك المؤسسي. فقد عُرف عنه القرب من الميدان، والمتابعة الميدانية المستمرة، والحرص على الاستماع المباشر للمستثمرين والمطورين. هذه المقاربة جعلت من العمل الحكومي أكثر مرونة واستجابة، وخلقت بيئة من الثقة المتبادلة بين الحكومة والقطاع الخاص.
إن ما تحقق اليوم في قطاع المناطق الاقتصادية الخاصة والمناطق الحرة يعكس حجم الجهد المبذول، وحجم التخطيط الاستراتيجي الذي يقوده معاليه بكل اقتدار. وهو جهد يؤكد أن السلطنة تمضي بخطى ثابتة نحو تنويع مصادر الدخل، وتقليل الاعتماد على النفط، وبناء اقتصاد مستدام قائم على المعرفة والصناعة والخدمات اللوجستية.
ومن هنا، فإن كلمات الشكر لمعالي قيس بن محمد اليوسف لا تعد مجرد عبارات تقدير، بل هي اعتراف مستحق برجل يعمل بروح وطنية صادقة، ويضع مصلحة عُمان فوق كل اعتبار. فقد استطاع أن يثبت أن القيادة الناجحة هي التي تحول التحديات إلى فرص، والخطط إلى مشاريع قائمة على الأرض.
كل الشكر والتقدير لمعاليه على ما يقدمه من إسهامات وطنية، سائلين الله له دوام التوفيق والسداد، وأن يحفظ عُمان وقيادتها الحكيمة وشعبها الوفي، ويبقيها في مسيرة تقدم وازدهار.
رابط مختصر