حفل أنغام بالأهرامات يُعرض لايف… اعرف الموعد
تاريخ النشر: 1st, December 2025 GMT
أعلنت الفنانة أنغام عن بث حفلتها اليوم عند منطقة الأهرامات مباشرة عبر موقع يوتيوب، وذلك عبر صفحتها الرسمية على فيسبوك.
وكتبت أنغام، عبر صفحتها قائلة : "حفلة الأهرامات هتكون لايڤ على يوتيوب، تقدروا تشوفوها النهاردة الساعة ١٠ مساءً.
تستعد النجمة أنغام، لإحياء حفل غنائي ضخم فى سفح الأهرامات، اليوم الاثنين 1 ديسمبر 2025، فى ليلة موسيقية استثنائية، ويشاركها في الحفل المايسترو الكبير هاني فرحات الذي يقود الأوركسترا المصاحبة لها.
ومن المقرر ان تقدم أنغام خلال الحفل، مجموعة متنوعة من أجمل أغانيها القديمة والحديثة التي يحبها ويتفاعل معها الجمهور على خشبة المسرح.
وشروط دخول الحفل كالتالي : -تفتح الابواب قبل ميعاد الحفل بساعة.الالتزام بالزي الرسمي اللائق.غير مسموح بالجلوس إلا فى المقعد الذي تم حجزه واستلام تذكرته.ممنوع دخول الأطفال الأقل من 12 سنوات.ممنوع التصوير.لا يوجد استرجاع أو استبدال التذاكر.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: موسيقية استثنائية هاني فرحات الأهرامات خشبة المسرح موقع يوتيوب الفنانة انغام منطقة الأهرام منطقة الأهرامات حفلة الأهرامات حفل غناء سفح الأهرامات موسيقية النجمة انغام حفل غنائي الأهرام
إقرأ أيضاً:
"عشرينية" تنتحل صفة طالبة.. والشكوك تكشف المستور
الرؤية- كريم الدسوقي
ما بدا أنه مجرد تسجيل عادي لطالبة جديدة داخل مدرسة ثانوية في نيويورك الأمريكية، تحول لاحقًا إلى قضية أثارت صدمة واسعة، بعدما تبين أن "المراهقة" التي حضرت الفصول الدراسية واندمجت مع الطلاب لأسابيع، ليست طالبة قاصرة كما ادعت؛ بل امرأة تبلغ من العمر 28 عامًا.
انتحلت المرأة شخصية فتاة تبلغ 16 عامًا، وتمكنت من الالتحاق بإحدى المدارس الثانوية؛ حيث واظبت على الحضور والمشاركة داخل البيئة المدرسية لعدة أسابيع، قبل انكشاف الحقيقة.
استخدمت المرأة الأمريكية وثائق مزورة ومعلومات غير صحيحة لإتمام إجراءات التسجيل، ما سمح لها بدخول المدرسة باعتبارها طالبة جديدة، ولم يثر وجودها الشكوك في البداية، خاصة أنها نجحت في الظهور بهيئة تتناسب مع العمر الذي ادعته.
وخلال تلك الفترة، حضرت الدروس بشكل طبيعي، واختلطت بالطلاب والموظفين، وتعامل الجميع معها على أنها مراهقة عادية جاءت لاستكمال تعليمها، قبل أن تبدأ مؤشرات الشك بالظهور لاحقًا.
وبعد مراجعة المعلومات والتحقق من خلفيتها، اكتشفت الجهات المعنية أن العمر الحقيقي للمرأة هو 28 عامًا، وليس 16 كما ورد في أوراق التسجيل، لتتحول الواقعة فورًا إلى مسألة أمنية.
المدرسة أبلغت السلطات المختصة، وبدأ التحقيق في كيفية نجاحها في تجاوز إجراءات التسجيل والدخول إلى مؤسسة تعليمية مخصصة للقُصَّر، فضلًا عن الدافع الحقيقي وراء هذه الخطوة الغريبة.
ولم يوضح التقرير النهائي سببًا حاسمًا وراء تصرُّف المرأة، ما فتح الباب أمام تكهنات واسعة، بين من رجَّح أنها أرادت العودة إلى أجواء الدراسة، ومن اعتبر أن وراء الأمر دوافع أكثر تعقيدًا.
وأعادت الحادثة النقاش حول أنظمة التحقُّق داخل المؤسسات التعليمية، ومدى قدرة المدارس على اكتشاف حالات التزوير، خاصة في المدن الكبرى التي تستقبل أعدادًا كبيرة من الطلاب سنويًا.