طحنون بن زايد: في عيد الاتحاد الـ54 غدت الإمارات نموذجاً يُحتذى به في بناء الإنسان والأوطان
تاريخ النشر: 1st, December 2025 GMT
أكد سموُّ الشيخ طحنون بن زايد آل نهيان، نائب حاكم إمارة أبوظبي، مستشار الأمن الوطني، أن دولة الإمارات وهي تحتفي بعيد الاتحاد الرابع والخمسين فإنها تستذكر الوالد المؤسس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيّب الله ثراه، وإخوانه الحكام الذين وضعوا أولى لبنات دولة الإمارات العربية المتحدة، فغدت نموذجاً يُحتذى في بناء الإنسان والوطن، ومحطّ أنظار العالم لما حققته من إنجازات راسخة ورؤية تنموية رائدة.
وقال سموه، في كلمة له بهذه المناسبة: «يغمرنا شعور عظيم ونحن نشهد ازدهار دولة الإمارات وقد شقت طريقها بثبات نحو العالمية بفضل حكمة ورؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، ودعمه المستمر لبناء دولة عصرية، قوامها الإنسان، ذات مكانة رفيعة في مؤشرات التنافسية الدولية، ضاربةً أروع الأمثلة في الريادة والعطاء وترسيخ قيم الأمن والأمان».
وأضاف أن الإمارات تبرز اليوم علامة فارقة على سلّم الاقتصاد العالمي، محاطة بأبجديات التطوّر وركائز الغد، تعمل بروح الفريق الواحد، على مدار الساعة، وطوال أيام السنة، لتسابق الزمن، وتبلغ المراتب الأولى، مسجلة حضوراً مشرفاً في كل المحافل الهادفة إلى خدمة البشرية ورفاهيتها وسعادتها.
وقال سموه: «نتابع عن كثب الرؤية التنموية الطموحة لدولة الإمارات في تمكين أبنائها من أدوات المستقبل عبر تنمية مهاراتهم في مجالات التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي، وترسيخها ممارسة حياتية في سلوكهم اليومي، في تجسيد حي للاهتمام الذي توليه القيادة الرشيدة لهذا القطاع الحيوي ودوره الأساسي في دفع مسيرة تقدم الإمارات، في مختلف الجوانب، الاجتماعية والاقتصادية والخدمية».
وأضاف سموه: «إنه بحلول عيد الاتحاد الرابع والخمسين، نواصل سعينا إلى جعل الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا المتقدمة محوراً رئيسياً في استراتيجية الرفاه والتطور التي تنتهجها دولتنا لخدمة مواطنيها والمقيمين على أرضها، عبر بناء شراكات دولية متخصصة مع حكومات الدول المتقدمة، والشركات التقنية الكبرى، وتأسيس تحالفات للذكاء الاصطناعي، التي تعكس تطلعات الإمارات نحو مستقبل أفضل».
وقال سموه: «في هذه المناسبة المباركة، نرفع أسمى آيات التهنئة والتبريكات إلى مقام صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله، وأصحاب السمو الشيوخ أعضاء المجلس الأعلى للاتحاد حكام الإمارات، وأولياء العهود ونواب الحكام وشعب الإمارات، وندعو الله عز وجل أن يمن على بلدنا بالخير والنماء». أخبار ذات صلة
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: عيد الاتحاد الإمارات احتفالات عيد الاتحاد طحنون بن زايد دولة الإمارات عید الاتحاد آل نهیان محمد بن بن زاید
إقرأ أيضاً:
بوعياش: العالم يواجه "أزمة ثقة" تهز بشكل عميق العلاقة بين المواطنين والمؤسسات
قالت آمنة بوعياش، رئيسة المجلس الوطني لحقوق الإنسان، إن العالم يواجه، اليوم، « أزمة ثقة »، تهز بشكل عميق العلاقة بين المواطنين والمؤسسات لاسيما على المستوى الإقليمي والدولي، في سياق أزمة تمويل الحقوق والتنمية وتراجع العمل الدولي متعدد الأطراف.
وأكدت بوعياش، التي تترأس أيضا التحالف العالمي للمؤسسات الوطنية لحقوق الإنسان، في كلمة خلال اللقاء السنوي لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي، حول حقوق الإنسان وسيادة القانون (2-4 يونيو)، المنعقد بنيويورك، أن هذه الأزمة لا تعني رفض الشعوب للمؤسسات في حد ذاتها، بل تعكس تراجع الثقة في قدرتها على العمل بعدالة وفعالية و »بشكل منسق »، مشيرة إلى أن استمرار النزاعات، واتساع الفوارق الاجتماعية والاقتصادية في مناطق عديدة من العالم، تشكل عوامل تغذي الشعور المتنامي بالإحباط.
وأضافت بوعياش، إن بناء مجتمعات أكثر عدلا واستقرارا يمر أيضا عبر توطيد سيادة القانون وتعزيز العمل متعدد الأطراف.
وفي هذا السياق، دعت رئيسة المجلس الوطني لحقوق الإنسان إلى إعادة النظر في المقاربة التقليدية للأزمات، مؤكدة أن التنمية والأمن وحقوق الإنسان وسيادة القانون « ليست أجندات منفصلة، بل أبعادا متكاملة لهدف واحد يتجلى في أولوية بناء مجتمعات، أكثر عدلا واستقرارا وأكثر قدرة على الصمود ».
من جهة أخرى، سلطت الضوء على الدور المحوري للمؤسسات الوطنية لحقوق الإنسان في التحسيس بهذه الأزمات والتنبيه إليها، وفي إطار الجهود الرامية إلى إعادة بناء جسور الثقة بين المؤسسات والمجتمع.
ودعت رئيسة المجلس الوطني لحقوق الإنسان، أيضا، إلى التزام جماعي متجدد لفائدة حقوق الإنسان، والسلم والتنمية في عالم يواجه عددا من التحديات.
ويسلط هذا الاجتماع رفيع المستوى لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي، الضوء خلال هذه السنة على أهمية تعزيز سيادة القانون، والأمن، وحقوق الإنسان، والعمل المحلي، وكذا توطيد السلام لبناء مجتمعات آمنة ومرنة وشاملة.
ويهدف اللقاء، على الخصوص، إلى استشراف التطورات المستقبلية في مجالات سيادة القانون، والحكامة المحلية، وتوطيد السلام، وحقوق الإنسان، بالإضافة إلى تصميم استراتيجيات ومقاربات وصيغ شراكة كفيلة بالحد من المخاطر وبلوغ الأثر الأقصى. كما يتعلق الأمر بمناقشة دور أطراف فاعلة جديدة وغير تقليدية، بما في ذلك من القطاع الخاص، واستكشاف أفضل السبل لإشراك شركاء جدد.