أكد سموُّ الشيخ طحنون بن زايد آل نهيان، نائب حاكم إمارة أبوظبي، مستشار الأمن الوطني، أن دولة الإمارات وهي تحتفي بعيد الاتحاد الرابع والخمسين فإنها تستذكر الوالد المؤسس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيّب الله ثراه، وإخوانه الحكام الذين وضعوا أولى لبنات دولة الإمارات العربية المتحدة، فغدت نموذجاً يُحتذى في بناء الإنسان والوطن، ومحطّ أنظار العالم لما حققته من إنجازات راسخة ورؤية تنموية رائدة.


وقال سموه، في كلمة له بهذه المناسبة: «يغمرنا شعور عظيم ونحن نشهد ازدهار دولة الإمارات وقد شقت طريقها بثبات نحو العالمية بفضل حكمة ورؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، ودعمه المستمر لبناء دولة عصرية، قوامها الإنسان، ذات مكانة رفيعة في مؤشرات التنافسية الدولية، ضاربةً أروع الأمثلة في الريادة والعطاء وترسيخ قيم الأمن والأمان».
وأضاف أن الإمارات تبرز اليوم علامة فارقة على سلّم الاقتصاد العالمي، محاطة بأبجديات التطوّر وركائز الغد، تعمل بروح الفريق الواحد، على مدار الساعة، وطوال أيام السنة، لتسابق الزمن، وتبلغ المراتب الأولى، مسجلة حضوراً مشرفاً في كل المحافل الهادفة إلى خدمة البشرية ورفاهيتها وسعادتها.
وقال سموه: «نتابع عن كثب الرؤية التنموية الطموحة لدولة الإمارات في تمكين أبنائها من أدوات المستقبل عبر تنمية مهاراتهم في مجالات التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي، وترسيخها ممارسة حياتية في سلوكهم اليومي، في تجسيد حي للاهتمام الذي توليه القيادة الرشيدة لهذا القطاع الحيوي ودوره الأساسي في دفع مسيرة تقدم الإمارات، في مختلف الجوانب، الاجتماعية والاقتصادية والخدمية».
وأضاف سموه: «إنه بحلول عيد الاتحاد الرابع والخمسين، نواصل سعينا إلى جعل الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا المتقدمة محوراً رئيسياً في استراتيجية الرفاه والتطور التي تنتهجها دولتنا لخدمة مواطنيها والمقيمين على أرضها، عبر بناء شراكات دولية متخصصة مع حكومات الدول المتقدمة، والشركات التقنية الكبرى، وتأسيس تحالفات للذكاء الاصطناعي، التي تعكس تطلعات الإمارات نحو مستقبل أفضل».
وقال سموه: «في هذه المناسبة المباركة، نرفع أسمى آيات التهنئة والتبريكات إلى مقام صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله، وأصحاب السمو الشيوخ أعضاء المجلس الأعلى للاتحاد حكام الإمارات، وأولياء العهود ونواب الحكام وشعب الإمارات، وندعو الله عز وجل أن يمن على بلدنا بالخير والنماء».

أخبار ذات صلة برعاية هزاع بن زايد.. انطلاق منافسات «أبوظبي الدولية للشوزن» في العين خالد بن محمد بن زايد: في عيد الاتحاد نستذكر عزيمة البدايات ونمضي نحو تحقيق الطموحات عيد الاتحاد تابع التغطية كاملة المصدر: وام

المصدر

المصدر: صحيفة الاتحاد

كلمات دلالية: عيد الاتحاد الإمارات احتفالات عيد الاتحاد طحنون بن زايد دولة الإمارات عید الاتحاد آل نهیان محمد بن بن زاید

إقرأ أيضاً:

«محمد بن زايد للعلوم الإنسانية» تطلق «الدليل إلى فلسفة الدين»

أبوظبي (وام)

أطلقت «جامعة محمد بن زايد للعلوم الإنسانية» موسوعة «الدليل إلى فلسفة الدين» في 3 أجزاء، ضمن مشروع معرفي يُعيد قراءة العلاقة بين الدين والعقل والإيمان، ويقدم فلسفة الدين بوصفها مساحة فاعلة للتأمل والحوار حول الأسئلة الكبرى المرتبطة بالإنسان والحقيقة والوجود والمعنى.
يأتي ذلك في إطار رؤية الجامعة الرامية إلى ترسيخ الدراسات الإنسانية وتعزيز التفكير الفلسفي الرصين.
وفي هذا الصدد، نظمت الجامعة ندوة ثقافية استضافت مشرفي ومحرري الموسوعة لمناقشة هذا المشروع المعرفي وهم الدكتور رضوان السيد، عميد كلية الدراسات العليا في الجامعة، والدكتور فتحي إنقزو، عضو الهيئة التدريسية، والدكتور عبدالله السيد ولد أباه، مستشار البحوث العلمية بالجامعة.
وأكد الباحثون في الندوة أن هذا الدليل لا يكتفي بتقديم معالجة أكاديمية لفلسفة الدين، بل يتفتح على أحد أكثر الحقول الفكرية تعقيداً، حيث تتقاطع أسئلة الإيمان مع العقل، والميتافيزيقا مع التجربة الإنسانية، والدين مع قضايا المعنى والحقيقة والحرية والوعي.

ثلاثة مجلدات

أخبار ذات صلة ندوة في وارسو: سلطان القاسمي جعل من الشارقة موئلاً للمسرح والثقافة «كلمة للترجمة» يستكشف «تاريخ التجوال»

وتناولت الحلقة النقاشية عرض المجلدات الثلاثة للموسوعة انطلاقاً من المجلد الأول «مفاهيم ومقاربات»، وهو الأساس النظري لهذا المشروع، والذي يتناول أبرز الإشكاليات والمفاهيم المؤسسة لفلسفة الدين. أما المجلد الثاني «أعمال ومصنفات»، فينتقل من مستوى المفاهيم إلى النصوص التي صنعت التحولات الكبرى. ويأتي المجلد الثالث «وجوه وأعلام» ليفتح نافذةً على العقول التي أعادت تشكيل التفكير.
وأكد الدكتور خليفة مبارك الظاهري، مدير جامعة محمد بن زايد للعلوم الإنسانية، أن إطلاق موسوعة «الدليل إلى فلسفة الدين» يمثل امتداداً لرؤية الجامعة في إنتاج معرفة إنسانية رصينة تُعيد الاعتبار للأسئلة الكبرى التي شكّلت وعي الإنسان، وتُسهم في تعزيز القدرة على قراءة وفهم التحولات الثقافية والفلسفية بعمق واتزان، انطلاقاً من إيمانها بأن المجتمعات الأكثر قدرة على مواجهة التحولات هي تلك التي تستثمر في العقل والمعرفة وبناء الإنسان.

مقالات مشابهة

  • ندوة تستعرض دور الترجمة في بناء الجسور الحضارية
  • عبدالله بن زايد يستقبل مدير الوكالة الذرية
  • «محمد بن زايد للعلوم الإنسانية» تطلق «الدليل إلى فلسفة الدين»
  • في ذكري رحيله.. محطات من حياة العالم الجليل الشيخ محمد الراوي
  • الديوان الملكي: الملك محمد السادس يستقبل رئيس دولة الإمارات بالرباط ويبحثان قضايا إقليمية ودولية 
  • عبدالله بن زايد يستقبل المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية
  • الرئيس الصربي يستقبل رئيس المجلس الوطني الاتحادي
  • الأمير الحسن يؤكد أهمية مأسسة العمل الاقتصادي وتعزيز دور الصناعة في بناء اقتصاد منتج ومستدام
  • خليفة بن طحنون بن محمد يُقدِّم واجب العزاء في وفاة سعيد سهيل المنصوري
  • نائب رئيس حزب الاتحاد: العلمين الجديدة تجسد رؤية الدولة لبناء مدن عالمية حديثة