زوج يلاحق زوجته بدعوى إسقاط حضانة ويتهمها بحرمانه من رعايتهم
تاريخ النشر: 22nd, November 2024 GMT
أقام زوج دعوي إسقاط حضانة ضد زوجته، اتهمها بالتحايل لمنعه من تنفيذ حكم الرؤية الصادر له طوال 14 شهر، ليؤكد:" زوجتي هجرت مسكن الزوجية، ومنعتني من رؤية أطفالي رغم تقاضيها النفقات الشهرية بانتظام بما يتجاوز 28 ألف جنيه".
وتابع الزوج، "استولت زوجتي على أموالي طوال سنوات زواجنا، وفضحتني في عملي، وشهرت بي على مواقع التواصل الاجتماعي، ورفضت السماح لي برؤية أبنائي، مما دفعني إلى ملاحقتها بدعوي تعويض وإسقاط حضانة لتهربها من تنفيذ أحكام الرؤية".
وقال الزوج بدعواه أمام محكمة الأسرة:" طالبت بتنفيذ قرار الطاعة الصادر لي ولكنها رفضت، واقمت ضدها دعوي نشوز لإسقاط حقوقها الشرعية عقاباً لها علي ما ارتكبته في حقي من إساءة وتشهير وإصابتي بالضرر المادي والمعنوي، لينتهي زواجي بمأساة بعد أن أصبحت ملاحق بعشرات الدعاوي ما بين ونفقات وتعويض وجنح علي يديها".
وللزوج وفقا للقانون إقامة جنحة امتناع عن تنفيذ حكم قضائى "الرؤية، كما أنه للزوج إقامة دعوى تعويض عن الامتناع عن تنفيذ حكم قضائى"الرؤية، وتتم الرؤية بالنوادى الرياضية أو الاجتماعية ومراكز الشباب والحدائق العامة، وتكون فى مكان قريب من مسكن الحاضنة خلال أيام العطلات الرسميه، كما أشترط القانون أن ألا تقل مدة الرؤية عن 3 ساعات أسبوعيا.
المصدر
المصدر: اليوم السابع
كلمات دلالية: إثبات النشوز بيت الطاعة طلاق للضرر تعويض مالى أخبار الحوادث أخبار عاجلة
إقرأ أيضاً:
جمال سلمان: ترامب لا يريد إسقاط النظام الإيراني
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال الكاتب والباحث السياسي جمال سلمان، إن الولايات المتحدة كانت واضحة منذ بداية التصعيد مع إيران، مؤكدًا أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لا يسعى إلى القضاء على إيران أو إنهاء الحضارة الإيرانية، وإنما يريد الوصول إلى اتفاق يحقق أهدافه بأقل الخسائر الممكنة.
وأوضح سلمان، خلال لقائه عبر شاشة فضائية سكاي نيوز عربية، مساء اليوم الخميس، أن ترامب يعتمد استراتيجية التصعيد التدريجي لرفع تكلفة المواجهة على إيران، وصولًا إلى مرحلة تدرك فيها القيادة الإيرانية أنه لا يوجد أمامها سوى التفاوض والتوقيع على اتفاق، مشيرًا إلى أن واشنطن تحاول تحقيق أهدافها دون الانزلاق إلى حرب شاملة.
وأضاف، أن إدخال القاذفات الاستراتيجية الأمريكية إلى المنطقة، إلى جانب تعزيز القوات والعتاد العسكري، يمثل جزءًا من الضغط على طهران، مؤكدًا أن ترامب يترك الباب مفتوحًا أمام الحلول السياسية بالتوازي مع التصعيد العسكري.
وأشار سلمان إلى أن العراق يواجه صعوبة في لعب دور الوسيط بين الولايات المتحدة وإيران، باعتباره جزءًا من الأزمة، موضحًا أن وجود فصائل مسلحة مرتبطة بإيران على الأراضي العراقية يجعل من الصعب على بغداد أن تكون وسيطًا محايدًا، معتبرًا أن الوساطة العراقية قد تقتصر على نقل الرسائل بين الأطراف.