euronews:
2026-07-24@13:14:42 GMT

الذكاء الاصطناعي في مكان العمل.. مساعد خفي أم عبء جديد؟

تاريخ النشر: 4th, December 2024 GMT

الذكاء الاصطناعي في مكان العمل.. مساعد خفي أم عبء جديد؟

في ظل التوسع المتزايد لاستخدام الذكاء الاصطناعي في مكان العمل، أظهرت دراسة حديثة أن قرابة نصف الموظفين يشعرون بعدم الارتياح عند الاعتراف باستخدام هذه التقنية، مما يعكس فجوة بين الإمكانيات التي توفرها التكنولوجيا والواقع الثقافي في بيئات العمل.

اعلان

وفقًا لدراسة أجرتها شركة (Slack)، شملت أكثر من 17,000 موظف من دول حول العالم مثل فرنسا وألمانيا والسويد، ارتفعت نسبة العاملين الذين يستخدمون الذكاء الاصطناعي في مكاتبهم من 20% إلى 36% بين سبتمبر 2023 وأغسطس 2024.

في فرنسا، ارتفعت النسبة من 20% إلى 33% خلال الفترة نفسها، مما يشير إلى قبول متزايد للتكنولوجيا، رغم وجود تردد ملحوظ لدى الموظفين في الحديث عن استخدامهم لها.

وعلى الرغم من هذا النمو، أشار الموظفون إلى مخاوفهم من أن أدوات الذكاء الاصطناعي قد تؤدي إلى زيادة أعباء العمل وتسريع وتيرة تنفيذ المهام، مما يضع مزيدًا من الضغط عليهم بدلاً من تخفيفه.

Relatedلوحة بورتريه آلان تورينغ باستخدام الذكاء الاصطناعي تباع بـ 1.32 مليون دولار في دار "سوذبيز" للمزادات"ألتير" الأمريكية تبرم اتفاقاً مع وكالة الفضاء الأوروبية بشأن الذكاء الاصطناعي قواعد أمريكية جديدة لاستخدام الذكاء الاصطناعي في شبكات البنية التحتية بسبب الذكاء الاصطناعي.. ثلاثة ملايين وظيفة مهددة في بريطانياأين يستخدم الذكاء الاصطناعي؟

كشفت الدراسة، أن 87% من العاملين يرون أن المهام الإدارية هي الأكثر ملاءمة للذكاء الاصطناعي، مثل جدولة الاجتماعات وإعداد التقارير. تلتها المساعدة في المشاريع الأساسية بنسبة 80%، بينما جاءت المهام الإبداعية والابتكارية في المرتبة الثالثة بنسبة 81%.

أحد أبرز التحديات التي كشفتها الدراسة هو مكان العمل، حيثُ يشعر 50% من الموظفين بعدم الراحة عند الاعتراف أمام مديريهم باستخدام الذكاء الاصطناعي لأداء المهام اليومية. تتراوح الأسباب بين اعتبار البعض أن الاعتماد على الذكاء الاصطناعي بمثابة "غش"، والخوف من أن يُنظر إليهم على أنهم أقل مهارة أو إنتاجية.

في السويد، 86% من الموظفين لا يفصحون عن استخدامهم الذكاء في كتابة رسائل عمل إلى زملائهم. وفي فرنسا، يشعر 65% من الموظفين بالحذر ذاته، بينما كانت النسب أقل في ألمانيا (58%)، وإيطاليا (61%)، وإسبانيا (62%).

على الرغم من التحفظ، أبدى 75% من العاملين تفضيلهم للشركات التي توفر أدوات الذكاء الاصطناعي وتشجع على استخدامها. كما أظهر الجيل الجديد من الموظفين، خصوصًا من هم في وظائفهم الأولى، اهتمامًا خاصًا بالشركات التي تعتمد على التقنية، حيث يزيد احتمال اختيارهم لهذه الشركات بمقدار 1.8 مرة مقارنة بالأجيال السابقة.

وقالت ناتالي سكاردينو، رئيسة الموارد البشرية في (Salesforce): "الشركات التي لا تواكب هذا التحول التكنولوجي تخاطر بفقدان قدرتها على جذب أفضل المواهب والاحتفاظ بها".

إعادة تعريف الإنتاجية مع تزايد اعتماد التكنولوجيا، ترى كريستينا جانزر، رئيسة (Slack Workforce Lab)، أن هذا التغير يمثل فرصة للقادة لتغيير مفهوم الإنتاجية، قائلة: "بدلاً من التركيز على الكمية، يمكنهم إلهام الموظفين لتحسين جودة العمل، مما يخلق بيئة عمل أكثر توازنًا وفعالية".

Go to accessibility shortcutsشارك هذا المقالمحادثة مواضيع إضافية الذكاء الاصطناعي يحلّ "لغز الحياة": كيف يتصل الحيوان المنوي بالبويضة؟ الذكاء الاصطناعي يخدع آلاف الإيرلنديين: حشود ضخمة بانتظار موكب هالوين مزيّف! هل ساهمت الحروب في زيادة مبيعات شركات الأسلحة الأوروبية؟ الذكاء الاصطناعيقوة العملالاتحاد الأوروبيدراسة ظروف العملاعلاناخترنا لك يعرض الآن Next مباشر. في غزة.. مأساة مستمرة وأثمان باهظة في حرب بلا نهاية وتل أبيب تستعد لترسيخ وجودها بمنشأة عسكرية دائمة يعرض الآن Next من "النصرة إلى تحرير الشام".. مناورةٌ أم اقتناعٌ بتغيير المسار؟ ماذا نعرف عن أبو محمد الجولاني؟ يعرض الآن Next فيروس شلل الأطفال يثير القلق في أوروبا بعد اكتشافه في مياه الصرف الصحي بـ 3 دول.. ماذا يحدث الآن؟ يعرض الآن Next السويد تنفض الغبار عن كتيّب من الحرب العالمية الثانية لمكافحة الأخبار المضللة يعرض الآن Next التلفزيون السوري "أكثر من 1600 قتيل من الإرهابيين بنيران الجيش السوري هذا الأسبوع" اعلانالاكثر قراءة أكبر فساد في فيتنام: رفض استئناف حكم الإعدام بحق سيدة أعمال سرقت 12.5 مليار$ أي 3% من الناتج المحلي الحرب على غزة: استهداف مستمر لمستشفى كمال عدوان ونتنياهو وقف النار مع لبنان لا يعني انتهاء الحرب الصين تستعد لأضخم مناورة عسكرية مع روسيا قرب تايوان وحديث عن حرب على أبواب الشتاء رئيس كوريا الجنوبية يرفع الأحكام العرفية بعد فرضها بساعات عقب تصويت البرلمان على إبطالها هل يعتنق رونالدو الإسلام؟ زميله السابق في نادي النصر السعودي يكشف المزيد اعلان

LoaderSearchابحث مفاتيح اليومإسرائيلروسياشرطةبشار الأسدإسبانياغزةبرلمانحماية البياناتمجاعةدونالد ترامبقطاع غزةسورياالموضوعاتأوروباالعالمالأعمالGreenNextالصحةالسفرالثقافةفيديوبرامجخدماتمباشرنشرة الأخبارالطقسآخر الأخبارتابعوناتطبيقاتتطبيقات التواصلWidgets & ServicesAfricanewsعرض المزيدAbout EuronewsCommercial ServicesTerms and ConditionsCookie Policyسياسة الخصوصيةContactPress officeWork at Euronewsتعديل خيارات ملفات الارتباطتابعوناالنشرة الإخباريةCopyright © euronews 2024

المصدر

المصدر: euronews

كلمات دلالية: روسيا إسرائيل دونالد ترامب شرطة بشار الأسد إسبانيا روسيا إسرائيل دونالد ترامب شرطة بشار الأسد إسبانيا الذكاء الاصطناعي قوة العمل الاتحاد الأوروبي دراسة ظروف العمل إسرائيل روسيا شرطة بشار الأسد إسبانيا غزة برلمان حماية البيانات مجاعة دونالد ترامب قطاع غزة سوريا الذکاء الاصطناعی فی یعرض الآن Next من الموظفین

إقرأ أيضاً:

الذكاء الاصطناعي يقود "نوكيا" إلى أرباح تفوق التوقعات

بعد صعود هائل حولها لأكبر مُصنع للهواتف المحمولة في العالم خلال تسعينات القرن الماضي، أعقبه تراجع حاد دام لسنوات وخسائر بمليارات الدولارات جراء تخلفها عن الركب التكنولوجي في قطاع الأجهزة الذكية، والذي وصل إلى بيعها لقسم الهواتف في عام 2013، تعود العملاق الفنلندي "نوكيا" إلى الأرباح مُجدداً من باب الذكاء الاصطناعي ومراكز البيانات.

ارتفع صافي مبيعات نوكيا 8% على أساس سنوي إلى 4.8 مليار يورو خلال الربع الثاني من 2026

كشفت تقارير أرباح الربع الثاني لـ 2026، عن تحقيق الشركة التي تتخذ من مدينة إسبو مقراً لها، صافي دخل تشغيلي 434 مليون يورو (496 مليون دولار أمريكي)، عن الفترة المشار إليها فقط، وهو رقم أعلى من تقديرات المُحللين عند 372.3 مليون يورو، وفق "بلومبرغ".

كما ارتفع صافي المبيعات بنسبة 8% على أساس سنوي ليصل إلى 4.8 مليار يورو خلال الربع الثاني ذاته، بما يتماشى مع تقديرات المحللين.

وبحسب "وول ستريت جورنال"، سجلت الشركة طلبات بقيمة 2.8 مليار يورو (3.2 مليار دولار) من عملاء الذكاء الاصطناعي والحوسبة السحابية فقط في الربع الأخير، ولا تزال تتوقع نمو المبيعات الإجمالية في أعمال البنية التحتية للشبكات بنسبة 12% إلى 14% هذا العام.

استراتيجية التنويع تقود إلى الأرباح

يأتي هذا النمو، في إطار استراتيجية جديدة يقودها الرئيس التنفيذي لنوكيا جاستن هوتارد، (الذي عمل سابقاً في شركة إنتل) أساسها تنويع أعمال الشركة لتتجاوز معدات شبكات الاتصالات القديمة، للاستفادة من طفرة بناء مراكز البيانات المدعومة بالذكاء الاصطناعي.

تستخدم نوكيا أيضاً الذكاء الاصطناعي لرفع كفاءة أجهزتها. وفي الأسبوع الماضي، عرضت الشركة بالتعاون مع شركة "إنفيديا" لتصنيع الرقائق الإلكترونية، تقنيةً واعدةً لمضاعفة كمية البيانات التي يمكن لمزودي خدمات الاتصالات اللاسلكية نقلها عبر نفس الموجات، ومن المقرر إطلاقها العام المقبل على شبكات الجيل الرابع والخامس وإمكانية مدها إلى الجيل السادس.

بجانب مساعيها لتعزيز شراكاتها عالمياً في أوروبا وأمريكا، تستفيد الشركة من الطلب المتزايد في أسواق البرمجيات والمؤسسات وشبكات الحوسبة السحابية، ولا تزال في وضعٍ يؤهلها للاستفادة من نشر شبكات الألياف الضوئية السلبية، وهي المورد العالمي الوحيد الذي يقدم تقنية "O-RAN" مع شبكات "5G Cloud-RAN" التجارية.

توقعات باستمرار النمو خلال الأشهر القادمة

في إطار سعيها، للتركيز بشكل أكبر على فرص النمو المرتفع، أطلقت نوكيا إجراءات إعادة هيكلة إضافية تؤثر بشكل رئيسي على أوروبا، وتُعدّ هذه البرامج خطوة إضافية نحو تبسيط نموذج التشغيل وإعادة تخصيص الموارد.

هجرة العقول من آبل إلى "أوبن إيه آي".. كيف تحمي عقود العمل الأسرار؟ - موقع 24في أحدث فصول أزمتهما، تستهدف آبل عشرات موظفي أوبن إيه آي الذين عملوا سابقاً لديها بتحذيرات قانونية شخصية، في إطار بحثها عن أدلة تدعم مزاعمها بشأن سرقة مالكة "شات جي بي تي" لأسرارها التجارية، ما يثير تساؤلات بشأن عقود العمل المُبرمة بين الشركة والموظف.

ومن المتوقع أن تصل تكاليف إعادة الهيكلة إلى 800 مليون يورو (912.6 مليون دولار أمريكي) هذا العام، بزيادة عن التقدير السابق البالغ 250 مليون يورو (285 مليون دولار أمريكي).

فيما تأمل الشركة في ارتفاع مبيعاتها خلال الربع الثالث الجاري بنسبة تتراوح بين 3٪ و 7٪ مقارنة بالربع السابق مع ثبات الربح التشغيلي.

من قمة صناعة الهواتف إلى التقهقر ثم التعافي 

مرت نوكيا بفترات صعبة، كان آخرها عام 2024، حينما انخفضت أرباحها 32% في الربع الثاني بخسائر (423 مليون دولار). وذلك بعد انخفاض حاد في أرباحها خلال الرابع الثالث من العام السابق عليه "2023" بنسبة تقارب 70%، وهو ما دفعها لإعلان تسريح 14 ألف موظف "لمواجهة بيئة السوق الصعبة".

يعود تاريخ نوكيا إلى عام 1865، وفي ذلك الوقت، لم تكن لها أي علاقة بالهواتف أو الاتصالات، بل بدأت كمصنع للورق، ثم دخلت لاحقاً مجال الكابلات والإلكترونيات، قبل أن تبدأ عملياتها في مجال الاتصالات الهاتفية اللاسلكية عام 1979. 

وبحلول عام 1998، أصبحت الشركة، رائدة في سوق الهواتف والأولى عالمياً، حتى بات اسمها مرادفاً لثورة الهواتف المحمولة قبل أن تواجه منافسة شرسة من شركة آبل، التي اطلقت أول هاتف آيفون عام 2007، لتفقد نوكيا حصتها السوقية تدريجياً أمام المنافسين.

ومع التراجع المتتالي اضطرت الشركة لبيع قسم الهواتف إلى مايكروسوفت مقابل 5.44 مليار يورو (6.2 مليار دولار أمريكي) في عام 2013، لتنسحب منذ ذلك الوقت من صناعة الهواتف، والتركيز على أقسام أخرى في قطاع الاتصالات.

مقالات مشابهة

  • الذكاء الاصطناعي الخفي يهدد بتسريب بيانات الشركات
  • حرب الرقائق تشعل سباق الذكاء الاصطناعي بين الصين وأمريكا
  • تبخر 800 مليار دولار بيوم واحد.. الذكاء الاصطناعي يهز عرش عمالقة التكنولوجيا
  • بأكثر من 2%.. تراجع مؤشر نيكي بفعل مخاوف الإنفاق على الذكاء الاصطناعي
  • ماسك يتوقع تفوق الذكاء الاصطناعي على البشرية خلال عقد
  • ماذا لو فشل برشلونة في ضم ألفاريز؟.. الذكاء الاصطناعي يحدد 5 بدائل
  • الذكاء الاصطناعي يقود "نوكيا" إلى أرباح تفوق التوقعات
  • هل يهدد الذكاء الاصطناعي أرباح صناع المحتوى على يوتيوب؟
  • جامعة الدول العربية وملف الذكاء الاصطناعي
  • بنك إسرائيلي يتخلص من مدرائه بعد اعتماده على الذكاء الاصطناعي