ليس للعضلات فقط... فوائد مذهلة للكرياتين
تاريخ النشر: 11th, December 2025 GMT
يُعرف الكرياتين غالباً كمكمل للرياضيين وزوار صالات الألعاب الرياضية لتعزيز القوة العضلية وتحسين الأداء في أثناء التمارين القصيرة والعالية الكثافة مثل رفع الأثقال.
لكن القليل من الناس يعرفون أن الكرياتين لا يقتصر دوره على العضلات فقط، بل قد يقدم أيضاً فوائد مهمة لصحة الدماغ والعظام.
ويكشف تقرير نشرته مجلة «هيلث»، كيف يمكن للكرياتين أن يدعم وظائف المخ، ويعزز قوة العظام، ويسهم في الصحة العامة.
فوائده لتعزيز صحة العظام
قد يحمي الكرياتين العظام، خاصة لدى كبار السن. كما أن النساء اللواتي يتناولن الكرياتين ويمارسن تمارين المقاومة قد يتحسن لديهن قوة العظام خصوصاً بعد انقطاع الطمث.
يمكن للكرياتين أيضاً تقليل خطر كسور الورك، وخفض احتمالية السقوط، وإبطاء فقدان كثافة المعادن في العظام.
ومع ذلك، لم تجد جميع الدراسات فوائد للكرياتين لصحة العظام.
تحسين الأداء الرياضي
الكرياتين من أكثر المكملات شعبية بين الرياضيين ورفع الأثقال، نظراً لإمكانية تحسينه للأداء البدني.
تحسن مكملات الكرياتين الأداء في جلسات التمرين القصيرة سواء كانت مرة واحدة أو متعددة. كما تعزز الأداء في أثناء التمارين العالية الشدة وتساعد الجسم على التكيف مع التدريب مع مرور الوقت.
خلال التمارين العالية الشدة، يكون الطلب على الكرياتين في شكل فوسفوكرياتين أكبر من العرض، ما قد يحد من الأداء البدني. زيادة مخزون الكرياتين يزيد من مستوى الفوسفوكرياتين، ما قد يحسن الأداء الرياضي.
فوائده لتعزيز نمو العضلات والقوة
يمكن لمكملات الكرياتين زيادة قوة العضلات في الجزء العلوي والسفلي من الجسم عن طريق التأثير على عوامل النمو. والجمع بين مكملات الكرياتين والتمارين الرياضية قد يزيد من قوة العضلات وحجمها.
4. تحسين التعافي من الإصابات
يساعد الكرياتين على تسريع التعافي من تلف العضلات الناتج عن التمرين. تناول الكرياتين بعد التمرين قد يحسن تجدد العضلات، ما قد يمنع التلف العضلي الشديد ويسرع التعافي.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: التمارين الرياضية التعافي التمارين مكملات الكرياتين الكرياتين الدراسات العظام النساء كبار السن المخ القوة العضلية
إقرأ أيضاً:
فوائد غسل الوجه بالسدر.. وصفة طبيعية متوارثة لبشرة أكثر نقاءً وإشراقًا
يُعد السدر من النباتات الطبيعية التي حظيت بمكانة خاصة في ثقافات عديدة، خاصة في العالم العربي، حيث استُخدمت أوراقه منذ القدم في العناية بالشعر والبشرة لما تحتويه من عناصر طبيعية مفيدة. ومع تزايد الاهتمام بالوصفات الطبيعية والابتعاد عن المنتجات الكيميائية القاسية، عاد السدر ليتصدر قائمة المكونات المستخدمة في روتين العناية بالبشرة، خاصة فيما يتعلق بغسل الوجه وتنظيفه.
ويؤكد خبراء العناية بالبشرة أن السدر يحتوي على مركبات نباتية طبيعية تساعد على تنظيف الجلد والتخلص من الشوائب العالقة به، كما يتميز بخصائص مهدئة تجعله خيارًا مفضلًا للكثير من الأشخاص الباحثين عن حلول طبيعية للحفاظ على نضارة البشرة.
تنظيف عميق للبشرة
من أبرز فوائد غسل الوجه بالسدر قدرته على تنظيف البشرة بعمق، حيث تساعد مكوناته الطبيعية على إزالة الأتربة والزيوت الزائدة المتراكمة داخل المسام. ويُسهم ذلك في منح البشرة مظهرًا أكثر نقاءً وانتعاشًا، خاصة للأشخاص الذين يتعرضون يوميًا لعوامل التلوث والغبار.
كما أن الاستخدام المنتظم للسدر يساعد على التخلص من بقايا مستحضرات التجميل والشوائب التي قد تتراكم على سطح الجلد، وهو ما ينعكس إيجابيًا على صحة البشرة ومظهرها العام.
المساعدة في تقليل ظهور الحبوب
تعاني فئة كبيرة من الشباب والفتيات من مشكلة الحبوب والبثور الناتجة عن انسداد المسام وزيادة إفراز الدهون. ويُعرف السدر بخصائصه المنظفة التي قد تساعد في تقليل تراكم الزيوت الزائدة على البشرة، الأمر الذي يساهم في الحد من ظهور بعض أنواع الحبوب السطحية.
ورغم أن السدر لا يُعد علاجًا طبيًا لحب الشباب، فإنه قد يكون عنصرًا مساعدًا ضمن روتين العناية اليومي للحفاظ على نظافة البشرة وتقليل العوامل التي تؤدي إلى ظهور البثور.
تهدئة البشرة وتقليل التهيج
يتميز السدر باحتوائه على مركبات طبيعية تمنحه خصائص مهدئة، ما يجعله مناسبًا لبعض أنواع البشرة التي تعاني من الاحمرار أو التهيج الناتج عن العوامل البيئية المختلفة.
ويفضل كثير من الأشخاص استخدام السدر كغسول طبيعي للوجه بعد التعرض لأشعة الشمس أو بعد يوم طويل من العمل، حيث يمنح البشرة شعورًا بالراحة والانتعاش.
تعزيز نضارة البشرة
يساعد غسل الوجه بالسدر على تحسين المظهر العام للبشرة من خلال إزالة الخلايا الميتة والشوائب المتراكمة على سطح الجلد، ومع الاستخدام المنتظم، تبدو البشرة أكثر إشراقًا وحيوية، وهو ما يجعل السدر أحد المكونات الطبيعية الشائعة في وصفات الجمال التقليدية.
كما أن الحفاظ على نظافة البشرة بشكل مستمر يساهم في تحسين ملمس الجلد ويمنحه مظهرًا صحيًا ومتجددًا.
تقليل اللمعان الزائد للبشرة الدهنية
يُعتبر السدر خيارًا مناسبًا لأصحاب البشرة الدهنية، إذ يساعد على التخلص من الدهون الزائدة التي تسبب اللمعان المفرط خلال ساعات النهار، ويؤدي ذلك إلى منح الوجه مظهرًا أكثر توازنًا ونظافة، خاصة في فصل الصيف وارتفاع درجات الحرارة.
ومع ذلك، يُنصح بعدم الإفراط في استخدامه حتى لا تفقد البشرة زيوتها الطبيعية الضرورية للحفاظ على توازنها.
طريقة استخدام السدر لغسل الوجه
يمكن تحضير غسول طبيعي من السدر بسهولة من خلال خلط ملعقة صغيرة من مسحوق السدر مع كمية مناسبة من الماء الفاتر حتى تتكون عجينة خفيفة القوام.
يُوضع الخليط على الوجه مع التدليك بلطف بحركات دائرية لمدة دقيقة أو دقيقتين، ثم يُترك لبضع دقائق قبل شطفه بالماء الفاتر.
ويمكن تكرار هذه العملية مرتين أو ثلاث مرات أسبوعيًا حسب طبيعة البشرة.
كما يفضل تجربة الخليط على جزء صغير من الجلد أولًا للتأكد من عدم وجود حساسية تجاه السدر أو أي من مكوناته الطبيعية.
نصائح مهمة قبل الاستخدام
رغم الفوائد المتعددة للسدر، ينصح خبراء الجلدية بعدم الاعتماد على الوصفات الطبيعية وحدها لعلاج المشكلات الجلدية المزمنة أو الشديدة. كما يُفضل استشارة الطبيب المختص في حال وجود أمراض جلدية أو التهابات تحتاج إلى علاج طبي.
و يظل السدر واحدًا من أشهر المكونات الطبيعية المستخدمة في العناية بالبشرة، لما يمتلكه من خصائص تنظيف وتهدئة قد تساعد على تعزيز نضارة الوجه والحفاظ على مظهره الصحي. ومع الاستخدام المعتدل والمنتظم، يمكن أن يكون السدر إضافة مميزة إلى روتين العناية بالبشرة لمن يفضلون الحلول الطبيعية والآمنة.