افتتاح مشروع تأهيل مدرسة كمران في الحيمة الخارجية
تاريخ النشر: 7th, December 2024 GMT
الثورة نت/..
افتتح النائب الأول لرئيس الوزراء، العلامة محمد مفتاح، ومحافظ صنعاء عبدالباسط الهادي، اليوم، مشروع إعادة تأهيل وتوسعة مدرسة كمران الأساسية الثانوية في قرية المصنعة مديرية الحيمة الخارجية، بتكلفة 35 مليون ريال بتمويل من شركة كمران للصناعة والاستثمار .
وخلال افتتاح المدرسة المكونة من تسعة فصول دراسية مع الإدارة والمرافق العامة، أشاد العلامة مفتاح بمساهمة شركة كمران في بناء فصول جديدة، وإعادة تأهيل القديمة، ومتابعة قيادة المحافظة للمشاريع التنموية، آملا في استمرار هذه المساهمات التي تخدم المجتمع.
وبارك للطلاب والطالبات وأولياء الأمور افتتاح المدرسة بعد أن كانوا يضطرون إلى قطع مسافات طويلة للدراسة.
فيما أكد المحافظ الهادي أن المدرسة تعد نموذجا للاهتمام بالتعليم في الريف، منوهاً بالمشروع في مسار النهوض بالعملية التعليمية بالمناطق النائية، ومساهمة شركة كمران، وتعاون الأهالي في إنجازه.
وأشار إلى حرص السلطة المحلية على تقديم الدعم المناسب لتنفيذ المشاريع التنموية في مختلف القطاعات، وفي مقدمتها التعليمي.
بدوره، أوضح رئيس مجلس إدارة شركة كمران للصناعة والاستثمار، محمد الدولة، أن مشروع تأهيل وتوسعة المدرسة تم في إطار المساهمات المجتمعية، التي تتبناها الشركة، لبناء المدارس والمراكز الصحية في عدد من المناطق ذات الأولوية الخاصة.
فيما ثمن وكيل المحافظة لقطاع التربية والشباب طالب دحان، اهتمام قيادة المحافظة بالقطاع التربوي، ومساهمة شركة كمران في هذا الجانب.
المصدر: الثورة نت
كلمات دلالية: شرکة کمران
إقرأ أيضاً:
الدفاع المدني بغزة: غارة إسرائيلية على مدرسة تؤوي نازحين تسفر عن قتلى وجرحى
القدس (CNN)-- قال مدير مستشفى الأهلي المعمداني والدفاع المدني في غزة، الاثنين، إن 20 شخصا على الأقل قُتلوا في غارة جوية إسرائيلية على مدرسة في قطاع غزة تؤوي نازحين فلسطينيين.
وأعلن الدفاع المدني في غزة أن الغارة استهدفت مدرسة فهمي الجرجاوي في مدينة غزة، التي كانت تؤوي نازحين، بعد منتصف الليل بوقت قليل، وأضاف أن "عددا كبيرا" من الأشخاص قد أُصيبوا.
ونُقل الجرحى والقتلى إلى مستشفى الأهلي المعمداني في غزة، حيث أعلن مديره، الدكتور فضل نعيم، لشبكة CNN أنه تم التعرف على أكثر من 20 جثة.
وأضاف: "وصلت بعض أشلاء الجثث في أكياس بلاستيكية لم نتمكن من التعرف عليها".
وأوضح فضل نعيم أن معظم الضحايا من النساء والأطفال.
وأظهر مقطع فيديو للحادث تم تداوله على مواقع التواصل الاجتماعي المدرسة وقد تحولت إلى ركام وأنقاض.
وفي أحد مقاطع الفيديو، شُوهد عمال الطوارئ وهم يحاولون إخماد جثة متفحمة، احترقت بشكل جعل من الصعب تحديد هوية صاحبها.
ويظهر مقطع فيديو آخر رجلا يحاول إخماد الحريق بدلو صغير به ماء.
وقال فارس عفانة، عامل الطوارئ، لوكالة "رويترز": "مشاهد الأطفال لا يمكن وصفها، ومشاهد النساء لا يمكن وصفها إطلاقا، الجثث متفحمة بالكامل داخل هذه المدرسة".
وتمكنت فرق الطوارئ من السيطرة على الحريق، حسبما ذكر الدفاع المدني، وأضاف أن المدرسة كانت تؤوي نازحين من بيت لاهيا شمال غزة.
وفي بيان مشترك، قال الجيش الإسرائيلي وجهاز الأمن العام الإسرائيلي (الشاباك)، إنهما استهدفا "مركز قيادة وتحكم" لحركتي "حماس" و"الجهاد الإسلامي" في المنطقة المحيطة بالمدرسة، ليلة الأحد.
وتأتي هذه الوفيات وسط ضغوط متزايدة على إسرائيل، بما في ذلك من بعض أقرب حلفائها الغربيين، بسبب خططها لتهجير سكان غزة قسرا إلى الجنوب ومنعها المستمر منذ أشهر لإدخال المساعدات الإنسانية للقطاع المنهك.
وأوقفت المملكة المتحدة محادثات التجارة وفرضت عقوبات على مستوطنين متشددين في الضفة الغربية. وهددت كندا وفرنسا بفرض عقوبات، بينما يُراجع الاتحاد الأوروبي - أكبر شريك تجاري لإسرائيل - اتفاقية الشراكة التاريخية مع إسرائيل.
وأعلنت اللجنة الدولية للصليب الأحمر، السبت، مقتل اثنين من موظفيها في غارة على منزلهما في خان يونس. جنوب غزة.
وقالت اللجنة في منشور على منصة "إكس": "يشير قتلهم إلى العدد الهائل من القتلى المدنيين في غزة. وتجدد اللجنة الدولية للصليب الأحمر دعوتها العاجلة لوقف إطلاق النار واحترام وحماية المدنيين، بمن فيهم العاملون في المجال الطبي والإغاثة الإنسانية والدفاع المدني".
ووفقا لوزارة الصحة في قطاع غزة، فقد قُتل أكثر من 53 ألف شخص في غزة منذ أن شنت إسرائيل حربها في أعقاب هجمات حماس وحلفائها في 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023.