الفرق المشتركة تستكمل تقييم الخدمات العامة في ١٥ وحدة مركزية ومحلية
تاريخ النشر: 28th, May 2025 GMT
وأطلع سفيان على سير عملية التفقد والتقييم التي تستهدف مراكز وآليات وأدلة الخدمات والتي شملت في مرحلتها الاولى 15 وحدة خدمة عامة ، ونفذتها فرق تقييم مشتركة من رئاسة الوزراء والهيئة الوطنية العليا لمكافحة الفساد والجهاز المركزي للرقابة والمحاسبة ووزارة الخدمة المدنية والتطوير الإداري والأجهزة الأمنية.
وأوضح رئيس فريق تبسيط الإجراءات أن عملية التقييم ركزت على محورين رئيسين، الأول يتعلق بمراكز وآليات وطرق تقديم الخدمة، والثاني يتعلق بوجود أدلة الخدمات ومدى تنفيذها على أرض الواقع.
مشيراً إلى أن عملية تقييم مراكز وآليات تقديم الخدمات شملت 7 مجالات رئيسية وتضمنت اكثر من 65 معيارا ومؤشراُ لقياس مدى كفاءة مركز خدمة المواطن (الجمهور) ومدى الاستجابة والشفافية في التواصل مع المستفيدين، وفعالية آلية وطرق تقديم الخدمات، وكفاءة وتأهيل العاملين في مركز خدمة المواطن، وكذلك البنية التحتية والتجهيزات لمراكز خدمة المواطن، بالإضافة الى تقييم آلية استقبال شكاوى وتظلمات المواطنين تجاه الخدمات المقدمة لهم والبت فيها، وكذا آلية متابعة انجاز المعاملات، فيما اعتمدت عملية أدلة الخدمات على معايير هامة ومؤشرات نسبية وكمية وأدوات تحقق لتقييم وجود أدلة الخدمات ومستوى العمل بها والتطبيق الفعلي لدليل المستفيد ومدى توفر وتطبيق دليل مقدم الخدمة.
وتهدف عملية تقييم مراكز وآليات تقديم الخدمات العامة الى تشخيص الواقع الراهن لمراكز خدمة المواطن وآليات عملها وتعاملها مع المواطنين بهدف النهوض بها وتطويرها وتعزيز ثقة المواطن بالدولة .
المصدر
المصدر: ٢٦ سبتمبر نت
كلمات دلالية: خدمة المواطن
إقرأ أيضاً:
البابا تواضروس: في مصر لا تعرف الفرق بين مسلم ومسيحي.. والنيل صنع الوحدة الوطنية
أكد قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، أن المجتمع المصري يتمتع بخصوصية فريدة تجعل من الصعب التفرقة بين المسلم والمسيحي، مشيرًا إلى أن نهر النيل لعب عبر التاريخ دورًا أساسيًا في تشكيل الشخصية المصرية وترسيخ قيم التعايش والوحدة الوطنية بين أبناء الوطن.
واوضح قداسته، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي أسامة كمال على قناة DMC، أن المصريين عاشوا على ضفاف النيل واستمدوا منه الحياة ومقومات المعيشة، الأمر الذي أسهم في خلق حالة من التقارب والألفة بينهم، مضيفًا أن المصريين بطبيعتهم يحبون التواجد معًا، ولذلك نشأت المدن والقرى، كما بُنيت المعابد والكنائس والمساجد بالقرب من نهر النيل.
الوحدة الوطنيةوأشار قداسته إلى أن هذا النمط من الحياة أسهم في ترسيخ مفهوم الوحدة الوطنية، مؤكدًا أن المصريين يمثلون صورة واحدة، وأنه لا يمكن التمييز بين المسلم والمسيحي من خلال الملامح أو الملابس أو أسلوب الحياة، وإنما يظهر الاختلاف فقط عند دخول أحدهما إلى المسجد أو الكنيسة.
وأكد البابا تواضروس أن مصر تمتلك هوية حضارية وإنسانية لا تشبه أي دولة أخرى، وأن هذا التعايش انعكس في العادات والتقاليد المشتركة بين المصريين، مستشهدًا بـ"كحك العيد" الذي لا يمكن معرفة إن كان صُنع في بيت مسلم أو مسيحي، إلى جانب احتفال جميع المصريين بشم النسيم، باعتبارها مظاهر تعكس الهوية المصرية الأصيلة.
التسامح والمحبةوشدد قداسته على ضرورة الحفاظ على قيم التسامح والمحبة والصدق، مؤكدًا أن التربية والتعليم يمثلان الركيزة الأساسية لبناء الإنسان، وأن المدرسة تؤدي دورًا محوريًا في غرس هذه القيم في الأجيال الجديدة.
واختتم البابا تواضروس حديثه بالتأكيد على أهمية المعلم في بناء المجتمع، قائلًا إن اختيار المعلم يجب أن يتم بعناية كبيرة، لأنه المسؤول عن تشكيل شخصية الإنسان وصناعة مستقبل الوطن.