ماكرون يزور بولندا لبحث الأزمة الأوكرانية مع توسك
تاريخ النشر: 12th, December 2024 GMT
فرنسا – يلتقي الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون اليوم الخميس رئيس الوزراء البولندي دونالد توسك لبحث الأزمة الأوكرانية معه بعد اجتماعه بالرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترامب وبفلاديمير زيلينسكي.
وقال قصر الإليزيه في بيان إن “رئيس الدولة سيجري محادثات مع رئيس الوزراء البولندي دونالد توسك حول قضية الدعم الأوروبي لأوكرانيا في السياق الجديد عبر الأطلسي، وكذلك فيما يتعلق برئاسة بولندا لمجلس الاتحاد الأوروبي في النصف الأول من عام 2025”.
وبحسب مكتب رئيس الوزراء البولندي، فإن الرئيس الفرنسي يعتزم “مشاركة نتائج المناقشات” مع ترامب وزيلينسكي خلال اجتماعهما “القصير ولكن المهم”.
ودعا ترامب بعد اللقاء الذي تزامن مع حفل افتتاح كاتدرائية نوتردام إلى وقف فوري لإطلاق النار وبدء المفاوضات، مضيفا أن أوكرانيا “خسرت بشكل عبثي 400 ألف جندي”.
وفي وقت لاحق، في مقابلة مع شبكة “إن بي سي نيوز”، أشار إلى أنه في ظل الإدارة الجديدة لا ينبغي على كييف “على الأرجح” أن تتوقع نفس الحجم من المساعدة من واشنطن كما كان الحال خلال رئاسة جو بايدن. وفي الوقت نفسه، وعد ترامب بحل الصراع، مضيفا: “إذا استطعت”.
وكما ذكرت صحيفة “بوليتيكو”، فإن الرئيس الفرنسي ورئيس وزراء بولندا سيناقشان نشر قوات حفظ السلام في أوكرانيا بعد انتهاء الصراع.
وستتولى بولندا قيادة مجلس الاتحاد الأوروبي في 1 يناير 2025 لمدة ستة أشهر، وكما ذكر رئيس الوزراء البولندي سابقا، فإن رئاسة بولندا للاتحاد الأوروبي “ستكون مسؤولة عن الشكل الذي سيبدو عليه المشهد السياسي”، مضيفا أن مفاوضات السلام بشأن أوكرانيا، في رأيه، يمكن أن تبدأ هذا الشتاء.
ومن المتوقع أيضا أن يناقش الزعماء اتفاقية التجارة الحرة للاتحاد الأوروبي مع دول أمريكا اللاتينية الأعضاء في حلف “ميركوسور”، والتي وقعتها الأسبوع الماضي رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين، على الرغم من احتجاج عدد من الدول الرائدة في الاتحاد الأوروبي. وبحسب توسك، تحاول بولندا إنشاء أقلية معرقلة لرفض الاتفاق، الذي تعارضه فرنسا أيضا.
ومن المقرر أن يلتقي ماكرون خلال زيارته أيضا بنظيره البولندي أندجيه دودا.
وفي نوفمبر الماضي، أفاد المكتب الصحفي لجهاز الاستخبارات الخارجية الروسية أن الغرب سينشر ما يسمى بـ “وحدة حفظ السلام” المكونة من حوالي 100 ألف شخص في البلاد لاستعادة القدرة القتالية لأوكرانيا.
ويعتقد جهاز الاستخبارات أن هذا سيصبح احتلالا فعليا لأوكرانيا، وقال المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف تعليقا على التقارير، إن نشر قوات حفظ السلام لا يمكن تحقيقه إلا بموافقة أطراف صراع معين.
المصدر: RT
المصدر
المصدر: صحيفة المرصد الليبية
كلمات دلالية: رئیس الوزراء البولندی
إقرأ أيضاً:
الاتحاد الأوروبي يغرم "جوجل" 890 مليون يورو بتهمة المنافسة غير القانونية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
فرض الاتحاد الأوروبي الخميس غرامتين ماليتين على شركة “غوغل” الأمريكية بلغت قيمتهما الإجمالية 890 مليون يورو (نحو مليار دولار)، على خلفية اتهامها بممارسة المنافسة غير القانونية والانحياز لخدماتها الخاصة.
ونقلت وكالة فرانس برس عن المفوضية الأوروبية توضيحها أن الغرامة الأولى، وبقيمة 460 مليون يورو، جاءت إثر اتهام الشركة بتفضيل خدماتها مثل “غوغل للرحلات الجوية” و”غوغل للفنادق” على حساب الشركات المنافسة في نتائج المحرك البحثي بشكل يخل بقواعد السوق.
وأضافت المفوضية أن الغرامة الثانية، ومقدارها 430 مليون يورو، فُرضت بتهمة تقييد “غوغل” لمطوري التطبيقات ومنعهم من إظهار عروض مجانية للمستهلكين خارج متجرها الإلكتروني “غوغل بلاي”، مشيرة إلى أن هذه الغرامة تغطي الممارسات المفترضة في الفترة الممتدة بين آذار 2024 وكانون الأول 2025.
وأكدت مسؤولة التكنولوجيا في الاتحاد الأوروبي، هينا فيركونين، أن القرار يهدف إلى ضمان تعزيز المنافسة العادلة وتمكين الشركات الأخرى من الابتكار، فيما نوه مسؤول رفيع في الاتحاد باستمرار المجموعة الأمريكية في تفضيل خدماتها.
في المقابل، أعربت شركة “غوغل” عن رفضها للاتهامات والقرار، متهمة الاتحاد الأوروبي بتقويض تدابير الحماية والأمان في متجرها، حيث اعتبر المسؤول في المجموعة، كينت ووكر، في بيان له أن التشريعات والقوانين يجب أن تُسهم في تحسين المنتجات لا إضعافها.
وتأتي هذه الإجراءات الأوروبية في ظل استمرار التوتر بين واشنطن وبروكسل بشأن ملف شركات التكنولوجيا، حيث سبق لإدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن اتهمت التكتل الأوروبي باستهداف الشركات الأمريكية، مهددة بالرد عبر فرض رسوم جمركية.
وتأتي هذه الغرامات قبل أيام قليلة من الذكرى السنوية الأولى لاتفاقية الرسوم الجمركية المبرمة بين واشنطن والمفوضية الأوروبية، والتي ساهمت في تخفيف حدة التوترات التجارية.
يُذكر أن أعلى محكمة في الاتحاد الأوروبي رفضت، في مطلع تموز الجاري، طعنًا تقدمت به شركة غوغل التابعة لمجموعة “ألفابت” ضد غرامة قياسية سابقة بقيمة 4.1 مليارات يورو متعلقة بممارسات احتكارية.