صدى البلد:
2026-07-24@22:32:40 GMT

الإفتاء: حالة واحدة تكون القروض البنكية فيها محرمة

تاريخ النشر: 20th, December 2024 GMT

أكد الدكتور محمود شلبي، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، أن حكم القروض البنكية يعتمد على الغرض الذي تُؤخذ من أجله، موضحًا أن هناك فرقًا بين القروض الشخصية والتمويل الاستثماري.

في بث مباشر عبر الصفحة الرسمية لدار الإفتاء على "فيسبوك"، أشار شلبي إلى أن القروض التي تُخصص لتمويل المشروعات أو شراء سيارة، تُعد من الصور الجائزة شرعًا.

 

وأوضح أن هذه القروض تُمنح بناءً على دراسة جدوى تقدم للبنك، الذي يتابع تنفيذ المشروع، مما يجعلها تدخل في باب "التمويل" وليس القرض المحرم.

هل يجوز هبة ثواب تلاوة القرآن للأحياء؟ دار الإفتاء تجيبحكم أداء الصلوات في غير اتجاه القبلة للمسافر .. دار الإفتاء توضح

متى تكون القروض البنكية محرمة؟
وعن القروض الشخصية، أكد شلبي أنها من الصور المحرمة إذا لم تكن لضرورة ملحة، حيث تأخذ حكم الربا المحرم. 

لكنه أشار إلى أن الضرورات تبيح المحظورات في حال اضطر الإنسان لأخذ قرض شخصي في ظروف قاهرة، وهو ما يمكن استثناؤه بشروط معينة.

التمويل التجاري حلال بشروط
من جانبه، أوضح الشيخ أحمد وسام، أمين الفتوى بدار الإفتاء، أن التمويل التجاري يُعتبر حلالًا إذا كان الهدف منه توسعة التجارة أو إنشاء مشروع جديد. 

وأضاف وسام أن هذا النوع من التمويل يشبه الشراكة، حيث يُعتبر البنك بمثابة شريك يساهم بجزء من رأس المال مقابل نسبة من الأرباح، مما يخرج هذه المعاملة من نطاق الربا.

التفريق بين القرض والتمويل
أشار وسام إلى أن التمويل البنكي يتميز بطبيعته الاستثمارية، حيث يقدم البنك المال بناءً على دراسة جدوى، مما يضمن توظيف المال في أوجه مشروعة تعود بالنفع على المقترض والمجتمع.

 وأكد أن بعض الفقهاء أجازوا القروض التي تُخصص للتجارة، حيث تُعتبر الفوائد البنكية بمثابة حصة البنك في الأرباح الناتجة عن الاستثمار.

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: الإفتاء المزيد

إقرأ أيضاً:

محمد عمر: الاحتراف قضى على هوية الكرة المصرية .. وعقود اللاعبين مبالغ فيها

أكد محمد عمر، نجم الاتحاد السكندري السابق، أن نظام الاحتراف أثّر بشكل كبير على هوية كرة القدم المصرية، مشيرًا إلى أنه رغم كونه "شرًا لا بدّ منه"، فإنه تسبب في تضخم غير مبرر لعقود اللاعبين.

وقال محمد عمر، في تصريحات إذاعية، إن الاحتراف قضى على الهوية والهواية، مضيفًا أن وصول عقود بعض اللاعبين إلى مئات الملايين من الجنيهات يتم دون مبرر فني حقيقي، وإنما بسبب المنافسة والمزايدة بين الأندية.

وأوضح نجم الاتحاد السكندري السابق أن المستوى الفني لمعظم لاعبي الدوري المصري لا يبرر حصولهم على هذه الأرقام الضخمة، مؤكدًا أن القيمة العادلة لعقود اللاعبين لا ينبغي أن تتجاوز 10 ملايين جنيه.

حادث الاتحاد السكندري.. القومي لحقوق الإنسان يؤكد رفضه التمييز ويشيد بالحكومةبسبب مكاري يونان.. وزارة الشباب: تحقيق عاجل مع مدرب الاتحاد السكندري وإحالة الواقعة للنيابة

واستثنى محمد عمر عددًا محدودًا من اللاعبين، مشيرًا إلى أن بعض العناصر المميزة فقط تستحق عقودًا تصل إلى 20 مليون جنيه كحد أقصى، معتبرًا أن ما يحدث حاليًا يمثل مبالغة كبيرة في سوق الانتقالات ويؤثر سلبًا على منظومة الكرة المصرية.

طباعة شارك نجم الاتحاد السكندري السابق محمد عمر منظومة الكرة المصرية الدوري المصري الاتحاد السكندري

مقالات مشابهة

  • فتاوى تشغل الأذهان| تخصيص بعض المال للبنات في حياة الأب.. حكم محاكاة شخص بالذكاء الاصطناعي.. وهل يجب دفع باقي ثمن السيارة رغم ظهور عيوب بها؟
  • ترامب: لن نسمح لإيران بأن تكون بلطجي المنطقة
  • هل يجوز تخصيص بعض المال للبنات في حياة الأب؟.. أمين الإفتاء يجيب
  • محمد عمر: الاحتراف قضى على هوية الكرة المصرية .. وعقود اللاعبين مبالغ فيها
  • رئيس «الرقابة المالية» يبحث مع وفد البنك الدولي مستجدات تطوير سوق رأس المال
  • اترك هاتفك بالمنزل في المرة المقبلة التي تخرج فيها للمشي لهذا السبب
  • عراقجي يرد على قرار ترامب بخصوص الأموال المجمدة.. الفوضى لن تكون سلمية
  • ثروت : أنا أول واحد قلت إن الفيفا فيها نيفة
  • فرنسا تمنح السفير الرويلي وسام “الاستحقاق الفرنسي من درجة قائد”
  • البرغثي: من المهم أن تكون لدينا شهادات لكن الأهم أن لا تكون مزورة