عرضت فضائية “يورونيوز”، مقطع فيديو شهدت منطقة التزلج في مرتفعات الجولان المحتلة تساقطاً كثيفاً للثلوج يوم الاثنين، لكن الزوار الإسرائيليين لم يتمكنوا من الاستمتاع بها بسبب إعلان جيش الاحتلال الإسرائيلي المنطقة كمنطقة عسكرية مغلقة.

وفي سياق متصل، أعلن ديوان رئاسة الوزراء الإسرائيلية عن موافقة الحكومة بالإجماع على خطة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو لتعزيز ما يُعرف بالنمو الديموغرافي في بلدات الجولان المحتل ومدينة كتسرين، مع تخصيص أربعين مليون شيكل لهذا المشروع.

مندوب الجزائر بمجلس الأمن: الجولان أرض سورية محتلة ويجب احترام إسرائيل لاتفاق 1974 الأردن: خطة إسرائيل لتوسيع الاستيطان في الجولان المحتل خرق فاضح للقانون الدولي

من جهته، صرح أحمد الشرع، زعيم هيئة تحرير الشام في سوريا المعروف باسم أبو محمد الجولاني، بأن على إسرائيل إنهاء ضرباتها الجوية في سوريا والانسحاب من الأراضي التي احتلتها مؤخراً، مؤكدا : "نحن ملتزمون باتفاقية 1974 ومستعدون لإعادة مراقبي الأمم المتحدة".

يُذكر أن تل أبيب احتلت مرتفعات الجولان السورية خلال حرب عام 1967، ثم أعلنت ضمها في خطوة لم يعترف بها المجتمع الدولي، باستثناء الولايات المتحدة التي اعترفت بالسيادة الإسرائيلية على الهضبة عام 2019 في عهد الرئيس ترامب.

 

تهديدات بين حزب الله وإسرائيل.. وجبهة الجولان كلمة السر

قال رئيس لجنة الأمن والخارجية في الكنيست الإسرائيلي رام بن باراك، إن تل أبيب تأخذ تهديدات حزب الله على محمل الجد، "وتحذر حسن نصر الله من المساس بسيادة إسرائيل".

وأضاف في مقابلة خاصة لقناة i24news أنه "في حال قام حزب الله بشن حرب في منطقة الشمال فإن "إسرائيل على أهبة الاستعداد لذلك، محذرا حزب الله من دفع ثمن باهظ، مضيفا أن حزب الله يعلم جيدا أننا دولة قوية وعليه ألا يرتكب تلك الحماقة".

وحول إمكانية فتح جبهة الجولان في حال اندلاع الحرب مع حزب الله أشار بن باراك إلى أن إسرائيل مستعدة لمثل هذه السيناريو وهناك إمكانية أن تقوم مليشيات تابعة لإيران بمثل هذا السيناريو لكن إسرائيل لديها جهوزية لذلك.

وبشأن مسألة ترسيم الحدود مع لبنان وحقل كاريش قال بن باراك: "نحن لم نتنازل عن مواردنا وهناك خط واضح بشأن الحدود، الخط 29 واضح جدا ويرسم بشكل واضح أين الحدود".وأضاف بن باراك أن "حقل الغاز يتسرب إلى الشق الإسرائيلي والحديث يدور عن تسرب بنسبة 20 % إلى 25 % وكل أعمال الحفر ستكون في الشق اللبناني وقضية تعويض الغاز الذي تسرب إلى طرفنا هذا منوط بالمفاوضات".

وخلال تطرقه إلى موضوع امكانية توصل الدول العظمى لاتفاق نووي مع إيران بعد تقديم مسودة اتفاق نهائية أشار "بن باراك إلى ان إسرائيل ليست جزءا من هذا الاتفاق ولديها الخيارات للرد على إيران نووية".

من جانبه نفى بن باراك الادعاءات أن خلفية العملية العسكرية الأخيرة في قطاع غزة ترتبط بدوافع سياسية ومكاسب لرئيس الوزراء الإسرائيلي يائير لابيد قبل الانتخابات البرلمانية المرتقبة ، مشيرا إلى أن إسرائيل منحت حركة حماس مهلة زمنية من أجل إقناع حركة الجهاد الإسلامي بإزالة التهديد ، وما دفع إسرائيل للقيام بمثل هذه العملية هو التهديد الأمني وليس دوافع سياسية.

وشدد بن باراك أن سياسة حكومته هي "عدم التهاون مع العمليات التي وصفها بالإرهابية" ومؤكدا في الوقت نفسه "أن إسرائيل تقدم تسهيلات للفلسطينيين"، ولفت "إلى أن حماس لم تدخل المعركة الأخيرة لانها فهمت انها ستتلقى ضربة قوية وكانت لديها مخاوف من الرأي العام الداخلي بسبب الازمة الاقتصادية"

وأشار إلى وجود دولتين، دولة في الضفة الغربية ودولة في غزة ـ وقال :"السلطة الفلسطينية ضعيفة جدا وحركة حماس هي حركة إرهابية "، كما "نفى وجود علاقة غير مباشرة بين إسرائيل وحماس من خلال تقديم تسهيلات لسكان القطاع وإدخال قرابة 20 الف عامل من القطاع إلى إسرائيل للعمل".

وأشاد برئيس القائمة الموحدة منصور عباس، الشريك بالائتلاف الحكومي، وقال إن :"منصور عباس من وجهة نظري هو الزعيم العربي الأهم منذ تأسيس دولة إسرائيل وهو رجل شجاع وغالبية ساحقة من العرب يريدون الاندماج في إسرائيل ونأمل أن تكون نسبة التصويت عالية جدا داخل المجتمع العربي".

وأكد أنه "لا فرق بين النائب أحمد الطيبي وزعيم المعارضة بنيامين نتنياهو مشيرًا إلى أن كلاهما يقومان بتجييش المشاعر لدى المواطنين من أجل كسب الأصوات".

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: الإسرائيليين جيش الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو نتنياهو المشروع حزب الله بن باراک إلى أن

إقرأ أيضاً:

الجولان.. وقفة لسوريين للمطالبة بكشف مصير 47 معتقلًا بسجون الاحتلال

الجولان المحتل - صفا

نظّم أهالي المعتقلين السوريين في سجون الاحتلال الإسرائيلي، وقفة احتجاجية أمام مقر قوة الأمم المتحدة لمراقبة فض الاشتباك "الأندوف" في بلدة نبع الفوار بريف القنيطرة الشمالي.

وطالب المشاركون في الوقفة بالكشف عن مصير 47 معتقلاً من أبناء الجولان السوري المحتل ومناطق درعا والقنيطرة، يقبعون خلف القضبان منذ ما بين سنة وسنتين دون أي تواصل منتظم مع ذويهم.

وطالب المحتجون قوات الأمم المتحدة بتقديم إجابات وعدوا بها في زيارة سابقة، مؤكدين أن مساعيهم المتكررة مع الأمم المتحدة والصليب الأحمر والجهات الرسمية لم تُسفر عن نتيجة حتى الآن.

وكشف أحد المتحدثين باسم الأهالي لوكالة "سانا" الرسمية، أن معلومات وصلتهم بطرق غير رسمية تفيد بأن المعتقلين يعانون من أمراض جلدية، في مقدمتها الجرب.

ولفت إلى أن الصليب الأحمر لم يزرهم حتى الآن، ولا تعرف العائلات شيئاً عن الأحكام الصادرة بحقهم أو مواعيد الإفراج عنهم.

وأدلت عدد من العائلات بشهاداتها خلال الوقفة؛ إذ روت إحدى الأمهات أنها تجهل مصير ابنها وحفيدها منذ سنة ونصف، فيما أفادت زوجة معتقل بأن زوجها اعتُقل أثناء خروجه لشراء الخضار قبل نحو عام، ولا يعلم حتى الآن أنها أنجبت ابنتهما في غيابه.

وفي سياق متصل، أعلنت قناة "الإخبارية" الرسمية، أن قوات الاحتلال الإسرائيلي أفرجت، الخميس، عن معتقلَين اثنين من محافظتي القنيطرة ودرعا بعد سبعة أشهر من الاعتقال.

مقالات مشابهة

  • حزب اللهسرا عند رئيس الوزراء العراقي
  • 8 دول عربية وإسلامية تهاجم إسرائيل وتدعو المجتمع الدولي لاتخاذ موقف حازم
  • أدانت اقتحام الأقصى.. 8 دول عربية وإسلامية تطالب بتحرك دولي لردع إسرائيل
  • بيان مشترك.. مصر و7 دول تدين التصعيد الإسرائيلي في المسجد الأقصى وتطالب بوقف الانتهاكات
  • وزراء خارجية قطر و7 دول عربية وإسلامية يدينون التصعيد الإسرائيلي في المسجد الأقصى
  • مصر ودول عربية وإسلامية تدين التصعيد الإسرائيلي في المسجد الأقصى
  • الإمارات و7 دول تدين التصعيد الإسرائيلي في المسجد الأقصى
  • الأردن ودول عربية وإسلامية تدين التصعيد الإسرائيلي في المسجد الأقصى
  • 9 محافظات تمنع عمال النظافة من العمل وقت الذروة رسميًا
  • الجولان.. وقفة لسوريين للمطالبة بكشف مصير 47 معتقلًا بسجون الاحتلال