ابن مسؤول نازي ومؤيد لإسرائيل.. كاست يصبح رئيسا لتشيلي
تاريخ النشر: 15th, December 2025 GMT
ابن مسؤول نازي، سيحل خوسيه أنطونيو كاست محل الرئيس الحالي غابرييل بوريك أحد أبرز منتقدي إسرائيل وحكومة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، وعلّق العلاقات الدبلوماسية مع إسرائيل بعد هجمات 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023.
وقد تعهد كاست خلال حملته بـ"تصحيح الأخطاء التي ارتكبها بوريك"، واصفا قراراته في السياسة الخارجية بأنها "نزوات".
ومن أبرز تصريحاته المثيرة للجدل تغريدة نشرها على منصة إكس في مارس/آذار 2024 اتهم فيها بوريك بـ"معاداة السامية" لـ"قراره إقصاء إسرائيل من معرض "فيدا" الجوي الدولي، واصفا القرار بـ"غير المسؤول والأيديولوجي بشكل ملحوظ".
Grupo terrorista Hamas celebra la decisión del Presidente Boric de llamar a “consultas” a Embajador de Chile en Israel
Una nueva verguenza para el pais. Tenemos un Presidente que indulta delincuentes y terroristas, y ahora adorado por organizaciones terroristas internacionales
— José Antonio Kast Rist ????️???????? (@joseantoniokast) November 1, 2023
كما أدان كاست هجوم حماس في 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023 "إدانة كاملة لا لبس فيها"، ووصف قرار بوريك بسحب السفير الإسرائيلي للتشاور بـ"عار جديد على تشيلي"، مشيرا إلى احتفال حماس بالقرار.
Los ataques terroristas en contra de Israel merecen nuestra total y absoluta condena, sin matices. No hay ninguna causa que justifique estos crimenes brutales.
— José Antonio Kast Rist ????️???????? (@joseantoniokast) October 7, 2023
وفي أبريل/نيسان 2024 ربط كاست بين هجوم إيران على إسرائيل ومخاوف من تزويد طهران بوليفيا بطائرات مسيرة، متهما الحكومة التشيلية بـ"الضعف وعدم الخبرة".
ويأتي فوز كاست رغم الجدل المحيط بخلفيته العائلية، حيث إن والده مايكل كاست كان مسؤولا نازيا سابقا.
إعلانوقد أظهرت وثائق انضمامه إلى الحزب الاشتراكي القومي الألماني (النازي) في سبتمبر/أيلول 1942، ومن ذلك بطاقة هوية نشرتها وكالة أسوشيتد برس أن شابا يبلغ من العمر 18 عاما يدعى مايكل كاست انضم إلى هذا الحزب في ذروة حرب الزعيم النازي أدولف هتلر على الاتحاد السوفياتي.
وقد دافع كاست عن والده، قائلا في عام 2018 إن والده انضم إلى الجيش بموجب "التجنيد الإلزامي"، وإن أي رفض كان سيعرّضه للمحاكمة العسكرية و"الإعدام رميا بالرصاص في اليوم التالي".
الفوز في الانتخاباتيشار إلى أن مرشح أقصى اليمين كاست فاز برئاسة تشيلي وفقا للنتائج التي أعلنتها الهيئة العليا للانتخابات بعد فرز أغلبية الأصوات، في حين أقرت منافسته بخسارتها.
وحصل كاست على 58% من الأصوات مقابل 42% لمنافسته خلال جولة الإعادة لانتخابات الرئاسة التي أجريت أمس الأحد.
وقالت منافسة كاست في منشور على مواقع التواصل الاجتماعي إن "الديمقراطية قالت كلمتها بصوت عال وواضح"، مضيفة أنها تواصلت مع الرئيس المنتخب لتتمنى له النجاح.
ووُصف كاست الكاثوليكي المحافظ بأنه الرئيس الأكثر يمينية في تشيلي منذ انتهاء دكتاتورية أوغستو بينوشيه قبل 35 عاما.
وقد ركز في حملته الانتخابية على مكافحة الجريمة، كما وعد بترحيل قرابة 340 ألف مهاجر غير نظامي، معظمهم من الفنزويليين.
المصدر
المصدر: الجزيرة
إقرأ أيضاً:
السفير الأميركي لدى لبنان: وقف النار لا يزال ساريا
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أكد السفير الأميركي لدى لبنان أن وقف النار لا يزال ساريا بين إسرائيل ولبنان.
واضاف السفير الأميركي، أن هناك تفاؤل في المفاوضات بين إسرائيل ولبنان وتمضي بشكل جيد .
وانتهت محادثات اليوم الأول بين إسرائيل ولبنان بمقر الخارجية الأميركية وسيتم استئنافها الأربعاء.
أعلن القيادي في حزب الله محمود قماطي أن الحركة ترفض أي اتفاق جزئي لوقف إطلاق النار مع إسرائيل، مؤكدًا أن الخلافات العالقة لا يمكن حلها عبر حلول مؤقتة أو قصيرة الأمد.
وأضاف قماطي، في تصريح لوكالة الصحافة الفرنسية (أ ف ب)، أن حزب الله يرفض المساومة على مبدأ "الضاحية مقابل المستوطنات"، مشددًا على أن المقاومة لن تتراجع عن موقفها الثابت بشأن الرد على أي اعتداء إسرائيلي، حسبما أفادت به شاشة فضائية الحدث مساء اليوم الثلاثاء.
ورفض قماطي تقديم تنازلات فيما يتعلق بمعادلة الردع المتبادلة، موضحًا أن الحركة تلتزم بتنفيذ وقف إطلاق نار شامل غير مشروط ودون العودة إلى الأوضاع التي كانت قائمة قبل تاريخ 2 مارس. وأشار إلى أن أي محاولة لفرض شروط غير عادلة ستكون مرفوضة ولن تحظى بأي قبول من جانب المقاومة اللبنانية.
وحذر القيادي في حزب الله من تداعيات ممكنة لأي ضربات إسرائيلية على مناطق الضاحية الجنوبية لبيروت، معتبرا أن مثل هذه الاعتداءات قد تؤدي إلى تصعيد واسع وردود أكثر عمقا من المقاومة. وأكد أن الحزب جاهز للرد بشكل حاسم على أي مغامرات عسكرية قد تقدم عليها إسرائيل، بما يضمن حماية الأراضي اللبنانية وسلامة المدنيين.
ولفت قماطي إلى أن المقاومة تقف حاليًا أمام مرحلة حساسة تتطلب تكاتف الجهود وتوحيد الصفوف لمواجهة التحديات المتزايدة، مشددًا على ضرورة الحفاظ على وحدة الموقف الوطني تجاه الاعتداءات الإسرائيلية المستمرة.
وأوضح أن الحزب يعمل بالتنسيق مع القوى اللبنانية الأخرى لضمان عدم تمرير أي مشروع يهدف إلى النيل من السيادة اللبنانية أو تشتيت الصف الداخلي.
رؤية حزب الله
واستعرض القيادي رؤية حزب الله لاستراتيجية الردع والأسس التي تقوم عليها، موضحًا أن المقاومة لا تبحث عن صراعات، لكنها تظل ملتزمة بمبدأ الدفاع عن لبنان ومصالح شعبه بكل الوسائل الممكنة. وأضاف أن الحزب يسعى لإيجاد حلول تحقق الاستقرار الإقليمي، إلا أنه لن يقبل بأي خطوة من شأنها الإضرار بحقوق البلاد أو التنازل عن مواقفها الكبرى.
وشدد قماطي على أهمية فتح قنوات الحوار بين مختلف الأطراف الإقليمية والدولية لتجنب التصعيد، داعيًا المجتمع الدولي إلى التدخل بحكمة لوضع حد للاعتداءات الإسرائيلية المتكررة ومنع اندلاع مواجهات قد تهدد السلم والأمن في المنطقة.
وأعرب عن أمله في أن تسهم الجهود الدبلوماسية في وضع إطار ثابت للتعامل مع الأزمة وفق المبادئ التي تحمي مصالح الشعوب.
واختتم القيادي حديثه بتجديد التأكيد على موقف حزب الله الثابت من القضايا الوطنية، موضحًا التزام الحزب بالنضال لتحقيق الحرية والعدالة في لبنان والمنطقة.