صحيفة فرنسية: أبناء صالح في قفص الاتهام في باريس بتهمة غسل 16 مليون يورو
تاريخ النشر: 15th, December 2025 GMT
وتشير القضية، التي بدأ التحقيق فيها عام 2019 بناء على طلب من سويسرا، إلى شراء ثلاثة عقارات بقيمة إجمالية تبلغ حوالي 16 مليون يورو بين عامي 2005 و2011، تشمل شققاً في الدائرة الثامنة بباريس وقصرين في الدائرة السادسة عشرة.
ويعتمد الادعاء الفرنسي على تحقيقات فريق الخبراء المعني باليمن التابع للأمم المتحدة، الذي قدر ثروة صالح خلال فترة حكمه (1978-2012) بما بين 32 و60 مليار دولار، متهماً إياه بإنشاء نظام فساد واسع عبر الحصول على حصة من عقود النفط والغاز والأسلحة واختلاس أموال مشاريع وهمية.
وبحسب الصحيفة، تتبع المحققون الفرنسيون تحويلات مالية بقيمة 30.66 مليون دولار من اليمن إلى حسابات الابن الأكبر أحمد صالح بين عامي 2009 و2011، استخدمت لتمويل عمليات الشراء. وقد صودرت بعض العقارات واستردت حوالي 500 ألف يورو من حسابات أحمد صالح.
ويقدم الادعاء خالد صالح (38 عاماً) الشقيق الأصغر، باعتباره “العقل المدبر” لعملية غسل الأموال بعد تجميد أصول والده وأخيه الأكبر عامي 2014 و2015.
وينفي الابنان جميع التهم الموجهة إليهما، حيث ادعى أحمد صالح أن الأموال جاءت كهدايا من رؤساء دول أجنبية دمرت أدلتها الحرب.
وتعد هذه القضية واحدة من أبرز قضايا الفساد التي تتابعها القضاء الفرنسي ضد شخصيات سياسية أجنبية، وتسلط الضوء على ثروة الرئيس اليمني الأسبق التي تحقق فيها الخبراء الدوليون لسنوات.
المصدر
المصدر: ٢٦ سبتمبر نت
إقرأ أيضاً:
شراكة مصرية فرنسية جديدة لدعم الابتكار وريادة الأعمال بجامعة الإسكندرية
استقبل الدكتور أحمد عادل عبد الحكيم، القائم بأعمال رئيس جامعة الإسكندرية، وفدًا رفيع المستوى من جامعة باريس-ساكليه الفرنسية، لبحث سبل التعاون المشترك في مجالات الابتكار ونقل التكنولوجيا وريادة الأعمال، وتطوير وادي التكنولوجيا بجامعة الإسكندرية، بما يسهم في تعزيز دور الجامعة في دعم الابتكار وربط البحث العلمي بالصناعة.
ضم الوفد الفرنسي الدكتور اجزافييه أبولينارسكي نائب رئيس الجامعة للابتكار، والدكتور رشيد بينسيه نائب رئيس الجامعة للبحث العلمي ورئيس مجلس الإدارة، والسيدة إيبشيتا سينغ مدير الشراكات، وذلك بحضور عدد من قيادات جامعة الإسكندرية وأعضاء مجلس إدارة وادي التكنولوجيا وخبراء التعليم والبحث العلمي.
وأكد الدكتور أحمد عادل عبد الحكيم أهمية تعزيز الشراكات الدولية وتبادل الخبرات في مجالات الابتكار والبحث العلمي، مشيرًا إلى أن جامعة الإسكندرية تتبنى رؤية تتماشى مع أهداف رؤية مصر 2030 من خلال دعم الابتكار وريادة الأعمال وتحويل المعرفة إلى تطبيقات ومشروعات ذات أثر اقتصادي ومجتمعي.
وأوضح أن الجامعة تواصل تطوير منظومة الابتكار ودعم الشركات الناشئة وتعزيز التعاون مع القطاع الصناعي، إلى جانب توسيع دورها المجتمعي من خلال المبادرات القومية ومشروعات التنمية المستدامة، مؤكدًا حرصها على الاستفادة من التجارب الدولية الرائدة وتوسيع التعاون مع الجامعات الفرنسية.
من جانبه، أشاد وفد جامعة باريس-ساكليه بالمكانة العلمية والأكاديمية المتميزة لجامعة الإسكندرية، مؤكدًا اهتمامه بتعزيز التعاون في مجالات التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار وريادة الأعمال، وربط مخرجات البحث العلمي بالصناعة، خاصة من خلال التعاون مع تكنولوجي بارك جامعة الإسكندرية.
كما ناقش الجانبان فرص التعاون في مجالات الذكاء الاصطناعي، والبرامج الأكاديمية والبحثية المتخصصة، وتبادل الخبرات الأكاديمية، وتطوير برامج التدريب والبحث العلمي المشترك، بما يسهم في دعم المشروعات التطبيقية ونقل التكنولوجيا إلى أرض الواقع.
وشهد اللقاء تقديم عروض تعريفية حول إمكانات الجامعتين، وبرامجهما الأكاديمية والبحثية، ومراكز التميز، وخطط التعاون الدولي، بما يعزز فرص بناء شراكات استراتيجية تدعم الابتكار والبحث العلمي والتنمية المستدامة.
اقرأ أيضاًرئيس جامعة كفر الشيخ: حريصون على توفيرالإمكانات اللازمة لإنجاح منظومة الامتحانات الإلكترونية
ندب الدكتور باسم سيد نبوي لتسيير أعمال رئيس المعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية