النفط ينتعش على وقع التوترات الجيوسياسية رغم مخاوف تخمة المعروض
تاريخ النشر: 15th, December 2025 GMT
صراحة نيوز-صعدت أسعار النفط يوم الاثنين لتعوض جزءًا من خسائرها التي بلغت نحو أربعة بالمئة الأسبوع الماضي، إذ طغت المخاوف من احتمال تعطل الإنتاج نتيجة تصاعد التوتر بين الولايات المتحدة وفنزويلا على القلق المستمر بشأن فائض المعروض، إضافة إلى تداعيات اتفاق سلام محتمل بين روسيا وأوكرانيا.
وصعدت العقود الآجلة لخام برنت بمقدار 25 سنتًا، أي ما يعادل 0.
أفاد تسويوشي أوينو، كبير الاقتصاديين في معهد أبحاث «إن إل آي»، بأن محادثات السلام بين روسيا وأوكرانيا تتأرجح بين التفاؤل والحذر، في وقت تتصاعد فيه التوترات بين فنزويلا والولايات المتحدة، ما يثير مخاوف من اضطرابات محتملة في الإمدادات.
وتابع أن غياب رؤية واضحة للأسواق يبقي المخاوف المتعلقة بتخمة المعروض قائمة، مشيرًا إلى أنه ما لم تتصاعد المخاطر الجيوسياسية بشكل حاد، فقد ينخفض سعر خام غرب تكساس الوسيط إلى ما دون 55 دولارًا للبرميل مطلع العام المقبل.
وطرح الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي التخلي عن طموح بلاده للانضمام إلى حلف شمال الأطلسي خلال محادثات استمرت خمس ساعات مع مبعوثين أميركيين في برلين يوم الأحد، على أن تُستأنف المفاوضات اليوم الاثنين.
وذكر المبعوث الأميركي ستيف ويتكوف أنه تم إحراز تقدم كبير في المحادثات، من دون الكشف عن تفاصيل إضافية.
وفي يوم الجمعة، أعلن الجيش الأوكراني تنفيذ هجوم على مصفاة نفط روسية رئيسية في ياروسلافل شمال شرقي موسكو، فيما أكدت مصادر في القطاع أن المصفاة أوقفت الإنتاج.
ويرجح أن تنخفض إيرادات النفط والغاز الحكومية الروسية خلال ديسمبر كانون الأول بنحو النصف مقارنة بالعام الماضي، لتصل إلى 410 مليارات روبل، أي ما يعادل 5.12 مليارات دولار أميركي، نتيجة تراجع أسعار النفط الخام وارتفاع قيمة الروبل، وفق حسابات صدرت عن رويترز.
ومن شأن التوصل إلى اتفاق سلام محتمل أن يسهم في زيادة إمدادات النفط الروسية، التي تخضع حاليًا لعقوبات فرضتها الدول الغربية.
وفي فنزويلا، تعهدت زعيمة المعارضة ماريا كورينا ماتشادو يوم الجمعة بإحداث تغيير سياسي بعد مغادرتها البلاد سرًا لتسلم جائزة نوبل للسلام، في ظل تصاعد تداعيات احتجاز إدارة ترامب لناقلة نفط الأسبوع الماضي.
وبحسب بيانات الشحن ووثائق ومصادر بحرية، تراجعت صادرات النفط الفنزويلية بشكل حاد عقب عملية الاحتجاز وفرض عقوبات جديدة على شركات الشحن والسفن التي تتعامل مع فنزويلا في أميركا اللاتينية.
أما على صعيد المعروض، فقد خفضت شركات الطاقة الأميركية خلال الأسبوع الماضي عدد منصات حفر النفط والغاز الطبيعي العاملة للمرة الثانية خلال ثلاثة أسابيع، وفقًا لما أعلنته شركة بيكر هيوز، إحدى أبرز الشركات العالمية في مجال تكنولوجيا وخدمات الطاقة وحقول النفط.
(الدولار = 80.0455 روبل روسي)
المصدر
المصدر: صراحة نيوز
كلمات دلالية: اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي منوعات الشباب والرياضة تعليم و جامعات في الصميم ثقافة وفنون نواب واعيان علوم و تكنولوجيا اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي نواب واعيان تعليم و جامعات منوعات الشباب والرياضة توظيف وفرص عمل ثقافة وفنون علوم و تكنولوجيا زين الأردن مال وأعمال مال وأعمال مال وأعمال مال وأعمال مال وأعمال مال وأعمال مال وأعمال مال وأعمال مال وأعمال مال وأعمال
إقرأ أيضاً:
تداعيات حرب إيران والجفاف يُقلصان حصاد القمح الأسترالي.. ومخاوف من نقص المعروض
حذرت الحكومة الأسترالية من أن موسم حصاد القمح القادم سيكون الأضعف منذ ثلاث سنوات، في ظل ارتفاع تكاليف الأسمدة وموجة الجفاف التي تعاني منها مناطق واسعة من البلاد.
تعد أستراليا من كبرى الدول المصدرة للقمح وغيره من المحاصيل، ما يثير مخاوف تراجع إنتاجها إلى تقلص المعروض العالمي، ما سيولد ضغطا على الأسعار التي بلغت أعلى مستوياتها في عامين خلال شهر مايو الماضي، على خلفية خسائر المحاصيل في الولايات المتحدة.
وكشف المكتب الأسترالي للاقتصاد الزراعي وعلوم الموارد(ABARES) ، في تقريره الفصلي ، أن الحصاد المنتظر في أواخر عام 2026 لن يتجاوز 26.7 مليون طن من القمح، وهو ما يعد أقل بنحو تسعة ملايين طن عن الموسم المنصرم، وثمانية ملايين طن دون المتوسط المسجَّل في المواسم الخمسة الأخيرة.
ولقد تضررت سلاسل إمداد الأسمدة بشكل لافت منذ أن أسفرت الحرب في إيران عن تضييق الخناق على شحنات دول الخليج، مما أشعل فتيل ارتفاع غير مسبوق في أسعارها.
ويرى المكتب أن هذا الواقع سيضطر المزارعين إلى تقليص كميات الأسمدة المستخدمة، مما ينعكس مباشرة على إنتاجية المحاصيل.
وعلى الصعيد المناخي، عانت مناطق واسعة من شرق أستراليا من شُح في الأمطار لأشهرٍ متتالية، وعلى الرغم من أن اتساع نطاق هطول الأمطار في مايو الماضي أسهم في تحسن جزئي في ظروف نمو المحاصيل، فلا يزال مكتب الأرصاد الجوية يتوقع وقوع ظاهرة النينيو وهطول أمطار دون المستويات الطبيعية في الأشهر المقبلة.
وفي هذا الإطار، أكد المكتب أن "الوفاء بالتوقعات الإنتاجية الحالية مرهونٌ بتوافر الأسمدة بكميات كافية وفي الوقت المناسب، إلى جانب تساقط الأمطار بكميات وافية".
وقدَّر المكتب الأسترالي للاقتصاد الزراعي وعلوم الموارد أن المساحة المزروعة بالقمح ستنخفض بنسبة 12 بالمئة مقارنةً بالموسم الماضي، لتبلغ 10.9 مليون هكتار، وهو أدنى مستوى منذ موسم 2019-2020.
في المقابل، من المرتقب أن ترتفع مساحة زراعة الشعير - الذي يستلزم كميات أسمدة أقل مقارنةً بالقمح - بنسبة 4 بالمئة عن الموسم الماضي لتصل إلى خمسة ملايين هكتار، غير أن الإنتاج سيظل يشهد تراجعًا بنسبة 15 بالمئة ليستقر عند 14.1 مليون طن، أما مساحة زراعة الكانولا - التي تحتاج إلى كميات وفيرة من الأسمدة وإن كانت أعلى قيمة من القمح - فمن المتوقع أن تتقلص بنسبة 6 بالمئة لتصل إلى 3.5 مليون هكتار، فيما سيكون الحصاد أصغر بنسبة 20 بالمئة ليبلغ 6.2 مليون طن.
وأظهرت بيانات حكومية أن أستراليا أوشكت على إتمام فترة زراعة البذور، فيما يُرتقب انطلاق موسم الحصاد مع اقتراب نهاية العام الجاري.