كأس أمم أفريقيا 2025.. «قائد بلا لقب قاري» هل يبتسم الحظ لـ محمد صلاح في المغرب؟
تاريخ النشر: 15th, December 2025 GMT
يستعد النجم المصري محمد صلاح لخوض محطة مفصلية جديدة في مسيرته الدولية، عندما يشارك مع منتخب مصر في نهائيات كأس الأمم الأفريقية 2025 بالمغرب، في نسخة قد تمثل فرصة أخيرة لكتابة فصل مختلف في تاريخه القاري، وتحقيق الحلم الذي طال انتظاره برفع الكأس الأفريقية.
يدخل قائد «الفراعنة» كأس أمم أفريقيا للمرة الخامسة، مدفوعًا برغبة قوية في تتويج مشواره الدولي بلقب غائب عن خزائن المنتخب منذ عام 2010، بعدما اقترب منه مرتين دون أن ينجح في معانقته، ففي نهائي 2017 بالجابون، خسر المنتخب المصري أمام الكاميرون، قبل أن يتكرر المشهد المؤلم في نهائي نسخة 2021 بالكاميرون أيضًا، عندما ابتسمت ركلات الترجيح للسنغال.
ورغم المكانة الاستثنائية التي يتمتع بها صلاح باعتباره أحد أبرز نجوم القارة والعالم، فإن اللقب الأفريقي ظل عصيًا عليه، حتى في نسخة 2019 التي استضافتها مصر، حيث ودّع المنتخب البطولة مبكرًا من دور الـ16 عقب خسارة مفاجئة أمام جنوب أفريقيا، في واحدة من أكثر اللحظات إحباطًا لجماهير الكرة المصرية.
وتبدو نسخة المغرب 2025 فرصة حقيقية أمام المنتخب المصري للمضي بعيدًا، خاصة بعدما أوقعته القرعة في مجموعة متوازنة تضم جنوب أفريقيا وأنجولا وزيمبابوي، ما يمنح الفريق هامشًا جيدًا لبناء الثقة منذ البداية، شريطة استثمار خبرات لاعبيه الكبار وفي مقدمتهم صلاح.
على الصعيد الفردي، يخوض نجم ليفربول البطولة في توقيت حساس من مسيرته، بعد موسم متقلب مع ناديه الإنجليزي، شهد تراجعًا نسبيًا في الأرقام وتوترًا في العلاقة مع الجهاز الفني، وهو ما انعكس على مشاركاته الأساسية مؤخرًا. ومع ذلك، تبقى البطولة القارية مسرحًا مثاليًا لاستعادة بريقه، وإعادة تأكيد قيمته الفنية والقيادية، سواء داخل الملعب أو خارجه.
وخلال الموسم الحالي، شارك صلاح في عدد محدود من المباريات مع ليفربول، مسجلًا أهدافًا قليلة مقارنة بمعدلاته المعهودة، الأمر الذي جعله أكثر تعطشًا للتألق بقميص المنتخب، حيث لطالما كان عنصر الحسم الأول وصاحب التأثير الأكبر في المباريات الكبرى.
ويمثل الظهور القوي في أمم أفريقيا فرصة مزدوجة لصلاح، الأولى جماعية عبر قيادة مصر للعودة إلى منصة التتويج، والثانية شخصية، باستعادة مكانته في الواجهة الأوروبية وفتح الباب أمام خيارات جديدة في مسيرته الاحترافية، في ظل التكهنات المتزايدة حول مستقبله مع “الريدز”.
منذ ظهوره الدولي الأول عام 2011، قطع صلاح رحلة طويلة مع المنتخب، قاد خلالها “الفراعنة” للتأهل إلى كأس العالم مرتين، وارتقى إلى المركز الثاني في قائمة الهدافين التاريخيين للمنتخب برصيد 63 هدفًا، خلف حسام حسن. كما رسخ اسمه كأحد أعظم اللاعبين في تاريخ الكرة المصرية بفضل إنجازاته المحلية والأوروبية.
ورغم الألقاب الفردية العديدة التي حصدها، والنجاحات الجماعية التي حققها مع ليفربول، يبقى التتويج القاري مع منتخب بلاده الحلقة الأهم التي يسعى لاستكمالها. فصلاح يدرك أن المجد الحقيقي في الذاكرة الجماعية للجماهير المصرية لا يكتمل إلا بالكأس الأفريقية.
ومع اقتراب صافرة البداية في المغرب، تتجه الأنظار إلى قائد المنتخب المصري، الذي يطمح إلى تحويل خبرته العالمية وطموحه الشخصي إلى واقع ملموس، ووضع حد لسوء الحظ الذي لازمه في البطولات السابقة، بحثًا عن نهاية مختلفة… وربما بداية جديدة في سجل الأساطير.
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: مصر محمد صلاح منتخب مصر محمد صلاح اليوم ارقام محمد صلاح اهداف محمد صلاح تصريحات محمد صلاح هدف محمد صلاح كاس امم افريقيا كأس أمم أفريقيا الفراعنة مستقبل محمد صلاح اصابة محمد صلاح تصريح محمد صلاح لقطة محمد صلاح اهداف محمد صلاح مع ليفربول محمد صلاح عربي منتخب الفراعنة بطولة كأس أمم إفريقيا أهداف محمد صلاح هذا الموسم كأس الأمم الأفريقية 2025 كاس امم افريقيا 2025 موعد كأس أمم أفريقيا 2025 كأس أمم أفريقيا 2025 أمم إفريقيا 2025 بطولة أمم أفريقيا 2025 ملاعب كأس أمم أفريقيا 2025 تاريخ كأس أمم أفريقيا 2025 أمم أفريقيا المغرب 2025 أمم أفريقيا 2025 محمد صلاح دكة محمد صلاح ليفربول مغادرة محمد صلاح افضل لاعب في العالم محمد صلاح
إقرأ أيضاً:
بيان رسمي.. تطورات جديدة في قضية المغرب والسنغال على لقب أمم أفريقيا
أعلنت محكمة التحكيم الرياضية (كاس) أخيرًا موعد الجلسة التي ستنظر في النزاع المثار حول نهائي كأس أمم إفريقيا 2025، والمتمثل في الطعن الذي تقدمت به السنغال ضد قرار تجريدها من لقب كأس الأمم الأفريقية لكرة القدم لصالح المغرب.
وحددت المحكمة وفقًا لبيان رسمي يوم 8 أكتوبر المقبل في لوزان، السويسرية موعدًا للنظر في الطعن الذي تقدمت به الاتحاد السنغالي لكرة القدم، اعتراضًا على قرار الاتحاد الإفريقي لكرة القدم منح لقب البطولة للمنتخب المغربي.
اقرأ أيضا list of 2 itemslist 1 of 2تقارير.. يورغن كلوب مدربا لألمانيا وبيندر أبرز المفاجآتlist 2 of 2"ملايين المدربين يفهمون أكثر مني".. توخيل يرد على منتقديه بعد الخسارة من الأرجنتينend of listوأوضحت المحكمة أن الأطراف لم تتوصل إلى اتفاق بشأن اعتماد إجراءات عاجلة، ولذلك ستسير القضية وفق الجدول الزمني المعتاد المنصوص عليه في لوائح محكمة التحكيم الرياضي.
وأشارت إلى أن موعد الجلسة حُدد بعد التشاور مع الأطراف، التي لم تطلب أن تكون الجلسة علنية، ما يعني أنها ستُعقد خلف أبواب مغلقة.
وأكدت محكمة التحكيم الرياضي أن هيئة التحكيم ستبدأ مداولاتها عقب انتهاء الجلسة، موضحة أنها لا تستطيع في الوقت الحالي تحديد موعد صدور القرار، الذي لن يُعلن في يوم انعقاد الجلسة.
كما أشارت المحكمة إلى تداول معلومات غير دقيقة بشأن القضية وتناقلها لاحقًا من قبل وسائل إعلام في الأيام الماضية، مؤكدة أن المعلومات الصادرة عبر قنواتها الرسمية وحدها تُعد رسمية، وأن أي إعلان يتعلق بهذا الملف سيُنشر على موقعها الإلكتروني.
كاف اعتمد فوز المغرب 3-0 إداريًاقال الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (الكاف) شهر مارس/آذار الماضي إن لجنة الاستئناف التابعة له اعتبرت منتخب السنغال منسحبا من المباراة النهائية لكأس الأمم الأفريقية 2025، واحتساب نتيجة المباراة لصالح المغرب اعتباريا بنتيجة 3-0.
وغادر لاعبو السنغال أرض الملعب احتجاجا على احتساب ركلة جزاء في الدقائق الأخيرة من الوقت الأصلي لصالح المغرب المضيف بعد مراجعة تقنية الفيديو المساعد، لكنهم عادوا لاستئناف المباراة.
إعلانوأهدر براهيم دياز ركلة الجزاء ليحتكم الفريقان إلى وقت إضافي سجلت فيه السنغال هدف الفوز 1-0 لتحرز اللقب للمرة الثانية في آخر ثلاث نسخ.
وقال الكاف في بيان إن "لجنة الاستئناف في الاتحاد الأفريقي قررت تطبيقا للمادة 84 من لائحة كأس الأمم الأفريقية اعتبار منتخب السنغال منسحبا من المباراة النهائية، على أن تسجل نتيجة المباراة 3-0 لصالح المغرب".
وأضاف الكاف أن القرار جاء بعد قبول الاستئناف الذي تقدم به الاتحاد المغربي للعبة بشأن تطبيق المادتين 82 و84، موضحا أنه ألغى قرار لجنة الانضباط، التي رفضت طلب المغرب بإلغاء نتيجة المباراة.
ورفض الاتحاد السنغالي لكرة القدم القرار بشكل قاطع، معتبرًا أنه "غير عادل"، ووصفه بأنه "سرقة إدارية"، قبل أن يتقدم رسميًا بطعن أمام محكمة التحكيم الرياضي من أجل استعادة حقه في اللقب.
وستكون جلسة "كاس" حاسمة في تحديد مصير البطولة، إذ ستتجه الأمور نحو أحد سيناريوهين: إما تثبيت قرار الاتحاد الأفريقي والإبقاء على المغرب بطلًا لكأس أمم أفريقيا 2025، أو إلغاء العقوبة وإعادة الاعتراف بنتيجة الملعب ومنح اللقب للسنغال.