من هو السوري الذي تصدى لهجوم سيدني
تاريخ النشر: 15th, December 2025 GMT
أحمد الأحمد.. بطل لحظات الرعب في سيدني
خلال هجوم مسلح على شاطئ بوندي في سيدني، برز اسم أحمد الأحمد بعدما تصدى بشجاعة لأحد المهاجمين ونزع سلاحه، في مشهد وثقته مقاطع فيديو وانتشر عالميًا.
إشادة دولية وأستراليةأشاد الرئيس الأميركي دونالد ترامب بالأحمد واصفًا إياه بـ«الرجل الشجاع جدًا» الذي «أنقذ الكثير من الأرواح»، فيما نعته مسؤولون أستراليون بـالبطل الحقيقي.
أُصيب الأحمد برصاصتين في الذراع والكتف، وحالته مستقرة، ومن المقرر أن يخضع لعملية جراحية لاستخراج الرصاص.
من هو أحمد الأحمد؟العمر: 43 عامًاالمهنة: يملك كشكًا لبيع الفواكه في سيدنيالعائلة: أب لطفلينالأصول: سوري من قرية النيرب – إدلبلا خبرة له بالأسلحة وتصرف بعفوية بدافع إنساني
مشاهد موثقةمقاطع الفيديو أظهرت لحظة انقضاضه ونزع السلاح، ما أثار تفاعلًا عالميًا واسعًا وإشادة بشجاعته.
شهادة إنسانيةقال الأحمد إن ما قام به كان تصرفًا إنسانيًا بحتًا، مؤكدًا أن أي إنسان شريف لن يقف متفرجًا أمام قتل الأبرياء.
View this post on InstagramA post shared by Albawaba (@albawabaar)
View this post on InstagramA post shared by Albawaba (@albawabaar)
كلمات دالة:أحمد الأحمداسترالياالرئيس الأميركي دونالد ترامبسيدنيمسلحينهجومسوريا© 2000 - 2025 البوابة (www.albawaba.com)
اشترك في النشرة الإخبارية لدينا للحصول على تحديثات حصرية والمحتوى المحسن
اشترك الآن
المصدر
المصدر: البوابة
كلمات دلالية: أحمد الأحمد استراليا الرئيس الأميركي دونالد ترامب سيدني مسلحين هجوم سوريا أحمد الأحمد
إقرأ أيضاً:
هيئة الكتاب تصدر ديوان “مدن الجراح” للشاعر أحمد عباد
الثورة نت /..
صدر مؤخرًا عن الهيئة العامة للكتاب ديوان شعري بعنوان “مدن الجراح” للشاعر أحمد عباد.
وأكد رئيس الهيئة العامة للكتاب عبدالرحمن مراد، في مقدمته للكتاب، أن الشاعر البديع أحمد عباد، يُقدِم في مجموعته الشعرية “مدن الجراح”، نصًا حماسيًا مقاومًا لثنائية الهيمنة والخضوع التي يرغب الآخر في فرضها على اليمن.
وأشار إلى أن الدوائر الدلالية في النص الشعري لا تكاد تخرج عن صنعاء كرمز للعلو، ورمز للثبات التاريخي، والقدس كقضية، والشهيد باعتباره ذروة التحول الحضاري وروح البذل والتضحية.
واعتبر مراد، مجموعة عباد، تؤسس لهوية جمعية واضحة، تذوب فيها “الأنا” في عالم الكل برابط البعد العقائدي، وهي مجموعة تنتمي إلى الشعر التعبوي الحماسي، ولعل ظلال الظرف السياسي الذي مرّت به اليمن، كان واضحاً على مضامينها، يتضح ذلك من خلال الرؤية العقائدية الصلبة التي تؤمن بالحسم ولا تفسح مجالًا للشك أو التردد.
وقال “الشاعر أحمد عُباد في هذه المجموعة “مدن الجراح”، يُقدِم نفسه كشاعر قضية، وهو شاعر جزل العبارة، محكم السبك، يملك أدواته بقوة ومعرفة واقتدار”، مؤكدًا أن هذه المجموعة، تشكل لبنة أساسية في الشعر العربي المقاوم للهيمنة، من حيث الموضوع، والرؤية، والفن، والأسلوب.
وأضاف “يسرنا في الهيئة العامة للكتاب والترجمة والنشر والتوزيع أن تكون هذه المجموعة ضمن إصداراتها، وبما يوثق للمرحلة الموقف الشعري والإبداعي والإصرار على البقاء رغم الظروف التي تركها العدوان على اليمن، بكل طيفه وتعدده، في مرحلة صراع الوجود مع قوى الاستكبار العالمي”.