سواليف:
2026-06-02@22:56:12 GMT

غلاف جوي مفاجئ لكوكب صخري فائق الحرارة

تاريخ النشر: 15th, December 2025 GMT

#سواليف

كشف #علماء_الفلك عن أوضح دليل حتى الآن على وجود #غلاف_جوي يحيط بكوكب صخري خارج نظامنا الشمسي، في اكتشاف يفتح آفاقا لفهم طبيعة العوالم المتطرفة وتطورها.

وباستخدام #تلسكوب_جيمس_ويب_الفضائي التابع لوكالة ناسا، تمكّن فريق بقيادة مؤسسة Carnegie من دراسة TOI-561 b، وهو كوكب صخري شديد الحرارة يدور حول نجمه دورة كاملة خلال 10.

56 ساعة فقط.

ويعد وجود #الغلاف_الجوي المفاجئ لهذا الكوكب تحديا كبيرا للفرضيات القديمة حول كيفية تطور الكواكب الصغيرة شديدة الحرارة، والتي كانت تشير إلى أنها تفقد غلافها الجوي بسرعة بعد تشكلها.

مقالات ذات صلة أبل تطلق رسمياً تحديث أي أو أس 26.2 2025/12/15


كوكب شديد الحرارة وظروف قاسية

يبلغ حجم TOI-561 b نحو ضعف حجم الأرض تقريبا، لكنه يختلف عنها تماما، فهو يدور على مسافة قريبة جدا من نجمه، تعادل عُشر المسافة بين عطارد والشمس، ما يجعل أحد جانبيه مضاء دائما ولا يغيب عنه ضوء النهار أبدا.

وكان من المتوقع أن يفقد كوكب صغير وحار كهذا غلافه الجوي سريعا.

وأوضحت نيكول والاك، المعدة المشاركة في الدراسة: “استنادا إلى ما نعرفه عن الأنظمة الأخرى، كان يُعتقد أن مثل هذا الكوكب صغير جدا وحار جدا بحيث لا يستطيع الاحتفاظ بغلافه الجوي لفترة طويلة بعد تكوّنه”.

وأضافت: “لكن هذه الملاحظات تقلب المفاهيم السائدة حول الكواكب ذات الدورات المدارية القصيرة جدا رأسا على عقب”.

ورغم أن نجم الكوكب أقدم بكثير من الشمس، يبدو الغلاف الجوي للكوكب سليما. ويعزى ذلك جزئيا إلى انخفاض كثافة TOI-561 b مقارنة بالأرض، لكنه لا يصنف ضمن الكواكب الكبيرة الغازية المنتفخة المعروفة باسم “الانتفاخ العملاق”.

نجم قديم وتركيب غير عادي

درس الفريق ما إذا كانت الكثافة المنخفضة للكوكب ناتجة عن نواة حديدية صغيرة ووشاح أخف وزنا، وهو ما يتوافق مع خصائص النجم المضيف.

وأوضحت المعدة الرئيسية جوانا تيسكي: “يتميز TOI-561 b عن غيره من الكواكب ذات الدورات المدارية القصيرة جدا بأنه يدور حول نجم قديم جدا وفقير بالحديد”.

ورجح العلماء أن يكون الكوكب تشكّل في بيئة كيميائية مختلفة عن بيئة الكواكب في نظامنا الشمسي، ما يجعله نافذة محتملة لفهم تكوين الكواكب في بدايات الكون.

لكن التركيب الداخلي وحده لا يفسر جميع الملاحظات، فاشتبه الفريق في أن غلافا جويا كثيفا يجعل الكوكب يبدو أكبر حجما وأقل كثافة.


قياسات حرارية تكشف عن الغلاف الجوي

ساعد جهاز NIRSpec على متن تلسكوب جيمس ويب في اختبار هذه الفكرة، من خلال قياس حرارة الجانب النهاري للكوكب أثناء الكسوف الثانوي.

وفي حال كان السطح صخريا مكشوفا، كان من المتوقع أن تصل الحرارة إلى حوالي 4900 درجة فهرنهايت (2700 درجة مئوية)، بينما أظهرت القياسات الفعلية حرارة تقارب 3200 درجة فقط (1760 درجة مئوية)، ما يشير إلى وجود إعادة توزيع نشطة للحرارة.

واستكشف الفريق عدة سيناريوهات، مثل وجود محيط من الصهارة أو طبقة رقيقة من بخار الصخور، لكن أيا منها لم يتوافق مع البيانات. وخلص الفريق إلى أن وجود غلاف جوي كثيف هو التفسير الوحيد للتبريد الملحوظ.

وأوضحت المعدة المشاركة، أنجالي بيّيت: “تبرّد الرياح القوية الجانب النهاري للكوكب بنقل الحرارة إلى الجانب الليلي، كما تمتص غازات مثل بخار الماء الضوء قبل أن يتسرب”.

وأضافت أن السحب الساطعة قد تعكس ضوء النجوم، ما يساهم في تبريد الكوكب.

ومع ذلك، لا يزال العلماء يجهلون كيف يتمكن الكوكب من الاحتفاظ بالغلاف الجوي تحت هذا الإشعاع المكثف.

ويجري حاليا المزيد من التحليل لرسم خرائط تفصيلية لدرجات الحرارة وتحسين فهم تركيب الغلاف الجوي للكوكب.

المصدر

المصدر: سواليف

كلمات دلالية: سواليف علماء الفلك غلاف جوي تلسكوب جيمس ويب الفضائي الغلاف الجوي الغلاف الجوی

إقرأ أيضاً:

خبير يحذر من عادة شائعة تُتلف المقالي غير اللاصقة وتقلص عمرها

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

حذر الكيميائي أندريه دوروخوف من أن تعريض أواني الطهي غير اللاصقة لتغيرات مفاجئة في درجات الحرارة قد يؤدي إلى تلفها تدريجيًا، مشيرًا إلى أن سكب الماء مباشرة على المقلاة بعد الانتهاء من الطهي يعد من أكثر الأخطاء شيوعًا.

وأوضح أن كثيرين يلجؤون إلى هذه الطريقة لتسهيل إزالة الدهون وبقايا الطعام، إلا أن الصدمة الحرارية الناتجة عن الانتقال السريع بين درجات الحرارة المرتفعة والمنخفضة تؤثر سلبًا في الطبقة غير اللاصقة.

وبيّن أن هذه الطبقة تتكون من مادة بوليمرية مثبتة على قاعدة معدنية، وعند تعرضها لتغيرات حرارية حادة قد تظهر بها تشققات دقيقة غير مرئية، ما يؤدي إلى إضعاف تماسكها وفقدان خصائصها تدريجيًا.

وأضاف أن تسرب الماء إلى هذه الشقوق يفاقم المشكلة مع تكرار الاستخدام، حيث تتراجع كفاءة الطلاء بمرور الوقت وتظهر علامات التآكل والخشونة ثم يبدأ التقشر في بعض المناطق.

وأشار إلى أن المنظفات المنزلية يمكن أن تسرّع عملية التلف عند وصولها إلى تلك التشققات الدقيقة، ما يقلل من العمر الافتراضي للمقلاة حتى وإن بدت بحالة جيدة من الخارج.

ونصح بترك المقلاة لتبرد بشكل طبيعي بعد الانتهاء من الطهي قبل غسلها، ثم تنظيفها بالماء الدافئ والمنظفات المناسبة، للحفاظ على سلامة الطبقة غير اللاصقة وإطالة عمرها.

مقالات مشابهة

  • تصريح مفاجئ من روبيو بشأن وفد إيران في كأس العالم
  • الأرصاد الجوية : طقس الغد شديد الحرارة نهارا .. والعظمى بالقاهرة 38
  • توفيق عبدالحميد يثير الجدل حول وفاة سهام جلال بتصريح مفاجئ (ما القصة؟)
  • توقف مفاجئ للمحادثات غير المباشرة .. إيران تكشف آخر رسالة وجهتها إلى واشنطن
  • نفي شائعة متداولة بشأن درجات الحرارة في سلطنة عُمان
  • "مصر للطيران" الناقل الوطني المصري تواصل جسرها الجوي لعودة ضيوف الرحمن حجاج بيت الله الحرام
  • درجات الحرارة المتوقعة غدا وامطار خفيفة على بعض المناطق
  • الأجواء مائلة للحرارة.. حالة الطقس الآن في مصر
  • الدفاع الجوي الروسي يدمر 148 مسيرة أوكرانية فوق عدة مقاطعات
  • خبير يحذر من عادة شائعة تُتلف المقالي غير اللاصقة وتقلص عمرها