النشامى ينهي تحضيراته لمواجهة السعودية بنصف نهائي كأس العرب
تاريخ النشر: 15th, December 2025 GMT
#سواليف
أنهى #المنتخب_الوطني تحضيراته الفنية والبدنية، تأهبا لمواجهة نظيره السعودي عند الثامنة والنصف مساء غد الاثنين 15 كانون الأول، على ستاد البيت بالدوحة، ضمن الدور نصف النهائي لبطولة #كأس_العرب فيفا 2025.
وأجرى المنتخب تدريبه الرسمي مساء اليوم الأحد على ملاعب العقلة، بقيادة المدرب #جمال_سلامي، لوضع اللمسات الأخيرة، إلى جانب تطبيق بعض الجمل التكتيكية للقاء الغد.
بدوره، أشاد سلامي خلال المؤتمر الصحفي الذي عقد ظهر اليوم الأحد، ️بتطور كرة القدم الأردنية بفضل الدعم الكبير والعناية الخاصة من الأمير الحسين بن عبدالله، ولي العهد، إلى جانب التجربة الكبيرة ووضوح ودقة رؤية الأمير علي بن الحسين رئيس الاتحاد، والعمل المنظم من مسؤولي الاتحاد، إضافة إلى الجهد الفني والبدني والذهني الذي نقوم به، ووجود لاعبين على سوية عالية، وجمهور كبير ومساند، وإعلام إيجابي.
مقالات ذات صلةوأوضح سلامي أن هذه العوامل مجتمعة، ومع التحديات التي نواجهها، كانت دائما دافعا للنشامى للتألق وأسهمت في بزوغ الكرة الأردنية.
أضاف: مباراة الغد مهمة وصعبة أمام منافس قوي يمتلك عناصر مميزة، نحن نحترم المنتخب السعودي، لكن طموحنا واضح وهو العبور إلى المباراة النهائية، وسنلعب بكل تركيز وروح قتالية لتحقيق هذا الهدف.
في المقابل، بين اللاعب رجائي عايد أن الاستعدادات للقاء الغد تسير بالشكل المطلوب، والجميع يركز بأعلى درجات الجاهزية من أجل الظهور بصورة تليق باسم المنتخب الوطني.. جمهورنا الأردني كان وسيبقى حاضرا ومساندا للنشامى، وهدفنا الدائم هو إسعاد الجماهير في المدرجات وخلف الشاشات.
أضاف: إصابة زميلنا يزن النعيمات كانت مؤثرة علينا جميعا، لكنها في الوقت نفسه منحتنا دافعا إضافيا لتقديم المزيد داخل الملعب وإهداء اللقب له، متمنين له الشفاء العاجل والعودة السريعة للملاعب.
إلى ذلك، شهد الاجتماع الفني الذي عقد ظهر اليوم، استعراض التعليمات الإدارية والتنظيمية للمباراة، إلى جانب تثبيت ألوان الفريقين، حيث سيظهر النشامى باللون الأبيض، والسعودية بالأخضر.
المصدر
المصدر: سواليف
كلمات دلالية: سواليف المنتخب الوطني كأس العرب جمال سلامي
إقرأ أيضاً:
الأمير الحسن يؤكد أهمية مأسسة العمل الاقتصادي وتعزيز دور الصناعة في بناء اقتصاد منتج ومستدام
صراحة نيوز – زار سمو الأمير الحسن بن طلال اليوم الثلاثاء، جمعية مستثمري شرق عمّان الصناعية، حيث اطّلع على واقع القطاع الصناعي الوطني وأبرز التحديات والفرص التي تواجهه، في إطار اهتمام سموه المتواصل بدور الصناعة في تحقيق التنمية الاقتصادية وتعزيز الاعتماد على الذات.
واستهل سموه الزيارة بجولة في شركة الشروق للطباعة والتغليف، اطّلع خلالها على أحدث التقنيات المستخدمة في خطوط الإنتاج، واستمع إلى إيجاز حول خطط التطوير والتوسع التي تنفذها الشركة لتعزيز تنافسيتها ورفع جودة منتجاتها وتوسيع حضورها في الأسواق المحلية والخارجية، مثمناً جهود القطاع الصناعي الأردني في مواكبة التطورات التكنولوجية وتعزيز القيمة المضافة للإنتاج الوطني.
كما التقى سموه عدداً من المستثمرين ورجال الأعمال الأردنيين والعرب، حيث دار نقاش موسّع حول واقع الاستثمار والصناعة في الأردن، والفرص المتاحة لتعزيز الشراكات الاقتصادية الإقليمية، وأهمية توفير بيئة داعمة للابتكار والإنتاج والتشغيل.
وأكد سمو الأمير الحسن، خلال اللقاء، أن معايير القوة الوطنية والاستقرار في القرن الحادي والعشرين أصبحت مرتبطة بقدرة الدول على التكيف والابتكار وصناعة الفرص، مشدداً على أهمية تحويل الموقع الجغرافي للأردن إلى قوة تنموية فاعلة تجعل من الإنسان الأردني محور التنمية وغايتها.
وأشار سموه إلى أن الأردن قادر على بناء الجسور الاقتصادية والمعرفية في المنطقة، مؤكداً أن القيمة الاستراتيجية الحقيقية تكمن في التشبيك والتكامل وتوحيد المصالح المشتركة.
ولفت سموه إلى أن اختيار جمعية مستثمري شرق عمّان الصناعية لاستضافة اللقاء يحمل دلالات مهمة، باعتبار شرق عمّان نموذجاً للإنتاج وريادة الأعمال والاعتماد على الذات، ومصدراً رئيساً لفرص العمل والصادرات الوطنية، مشيداً بقدرة الصناعي الأردني على الصمود والتكيف والمنافسة رغم التحديات المختلفة.
ودعا سموه إلى الانتقال من مفهوم الصناعة القائم على الإنتاج فقط إلى صناعة القيمة والمعرفة، من خلال الاستثمار في المهارات والتكنولوجيا وتوطين المعرفة وتعزيز تنافسية المنتج الأردني عالمياً.
كما شدد سموه على أهمية الربط بين التنمية الصناعية وأمن الموارد الأساسية، وعلى رأسها المياه والطاقة والغذاء، باعتبارها ركائز مترابطة للأمن الوطني والاستقرار، داعياً إلى الاستثمار في الابتكار والتكنولوجيا والاقتصاد الأخضر بوصفه ضرورة اقتصادية وتنموية تعزز قدرة الأردن التنافسية في الأسواق العالمية.
وخلال النقاش التفاعلي الذي دار مع المستثمرين، ركّز سموه على أهمية مأسسة العمل الاقتصادي والتنموي، وبناء أطر مستدامة للحوار والتنسيق بين القطاعين العام والخاص ومؤسسات المعرفة والمجتمعات المحلية، بما يضمن استمرارية المبادرات وتحويلها إلى برامج عمل قابلة للقياس والتطوير، بعيداً عن الجهود الفردية أو الموسمية.
من جانبه، استعرض رئيس جمعية مستثمري شرق عمّان الصناعية الدكتور إياد أبو حلتم أبرز مؤشرات أداء القطاع الصناعي الأردني، مشيراً إلى أن صادرات الصناعة الوطنية قاربت 10 مليارات دينار، ووصلت منتجاتها إلى أكثر من 150 دولة حول العالم، فيما يوفر القطاع أكثر من 268 ألف فرصة عمل ويسهم بما يزيد على ربع الاقتصاد الوطني.
وأكد أبو حلتم أن الصناعة الأردنية نجحت في مواجهة تحديات سلاسل التزويد وارتفاع كلف التمويل والتشغيل، وحافظت على حضورها في الأسواق العالمية من خلال رفع القيمة المضافة لمنتجاتها وتعزيز المكون التكنولوجي والالتزام بأعلى المواصفات والمعايير الدولية.
كما طرح أبو حلتم مبادرة لتعزيز التشبيك والتعاون بين القطاع الخاص الأردني ونظرائه في عدد من الدول العربية، بما في ذلك سوريا والعراق ولبنان، بهدف إقامة شراكات ومشروعات مشتركة تدعم التكامل الاقتصادي وتوسع فرص الاستثمار والإنتاج.