النفط يرتفع بشكل طفيف في مستهل تعاملات آسيا بعد خسائر أسبوعية حادة
تاريخ النشر: 15th, December 2025 GMT
سجلت أسعار النفط ارتفاعاً محدوداً في التعاملات الآسيوية المبكرة، اليوم الاثنين، بعد خسائر أسبوعية حادة، في وقت لا تزال فيه المخاوف بشأن فائض المعروض العالمي وتراجع آفاق الطلب تهيمن على معنويات السوق؛ ما حدّ من تأثير الدعم الناتج عن التوترات الجيوسياسية.
وارتفعت العقود الآجلة لخام برنت تسليم فبراير بنسبة 0.
وجاء هذا الارتداد المحدود بعد تراجع أسبوعي تجاوز 4% لكلا الخامين القياسيين، مدفوعاً بشكل أساسي بمخاوف من أن نمو المعروض النفطي العالمي يفوق وتيرة نمو الاستهلاك.
وتعرضت الأسعار لضغوط قوية خلال الأسبوع الماضي، مع تركيز المستثمرين على ارتفاع إنتاج كبار المنتجين، إلى جانب بقاء مستويات المخزونات مرتفعة عند نطاقات مقلقة.
وحذر محللون من أن أسواق النفط العالمية تتجه نحو فائض في المعروض بحلول عام 2026، في ظل تزامن زيادات الإمدادات من تحالف أوبك+والمنتجين من خارج التحالف مع نمو ضعيف في الطلب، لا سيما من الصين وأوروبا.
وأبقت هذه المخاوف أسعار النفط عاجزة عن تحقيق دعم مستدام، رغم فترات متقطعة من تصاعد المخاطر الجيوسياسية.
ولم تلقَ أسعار النفط دعماً دائماً من التطورات في أوكرانيا، حيث أدت الضربات المستمرة على البنية التحتية للطاقة الروسية إلى إثارة مخاوف من اضطرابات محتملة في الإمدادات، دون أن تنجح في تغيير الاتجاه العام للسوق.
كما أسهم تجدد التوتر بين الولايات المتحدة وفنزويلا في تقديم دعم قصير الأجل للأسعار، إذ كثفت واشنطن مؤخراً ضغوطها على كراكاس، ما أثار مخاوف من أن تؤدي إجراءات إنفاذ أكثر صرامة إلى تقييد تدفقات النفط الفنزويلي.
وفي المقابل، واصلت أسعار النفط التعرض لضغوط بفعل توقعات بأن الجهود الدبلوماسية الرامية إلى إنهاء الحرب في أوكرانيا قد تفضي في نهاية المطاف إلى عودة المزيد من البراميل الروسية إلى الأسواق العالمية.
وأدت محادثات حديثة شارك فيها مسؤولون من الولايات المتحدة وروسيا إلى تغذية التكهنات بشأن احتمال التوصل إلى اتفاق سلام، قد يترتب عليه تخفيف تدريجي للعقوبات، وزيادة المعروض، بما يشكل ضغطاً إضافياً على الأسعار.
وفي سياق البيانات الاقتصادية، أظهرت أرقام صدرت اليوم الاثنين أن الإنتاج الصناعي في الصين جاء دون التوقعات في نوفمبر، فيما خيّبت مبيعات التجزئة الآمال أيضاً، ما يعكس زخماً اقتصادياً غير متوازن في ثاني أكبر اقتصاد في العالم.
ولا تزال الصين – أكبر مستورد للنفط الخام عالمياً – تواجه تباطؤاً في النمو وضعفاً مستمراً في قطاع العقارات، الأمر الذي يحد من الطلب على السلع الصناعية، وفي مقدمتها النفط.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: أسعار النفط التعاملات الآسيوية المبكرة خسائر أسبوعية حادة فائض المعروض العالمي التوترات الجيوسياسية أسعار النفط
إقرأ أيضاً:
حاتم النجيب: دخلنا الموسم الصيفي وأسعار الطماطم تتراجع
تشهد أسواق الخضروات والفاكهة خلال الفترة الحالية حالة من الاستقرار النسبي، مدعومة بزيادة المعروض من عدد من المحاصيل الزراعية مع بداية الموسم الصيفي، الأمر الذي انعكس على حركة الأسعار في الأسواق المحلية. ويترقب المواطنون عادة هذه الفترة من العام لما تحمله من وفرة في الإنتاج الزراعي، خاصة بالنسبة للسلع الأساسية التي تمثل جزءًا رئيسيًا من الإنفاق اليومي للأسر المصرية.
وتعد أسعار الخضروات من أكثر الملفات التي تحظى باهتمام المستهلكين، نظرًا لتأثيرها المباشر على ميزانية الأسرة، حيث تؤدي التغيرات في حجم المعروض أو الانتقال بين المواسم الزراعية إلى حدوث تفاوتات في الأسعار صعودًا وهبوطًا. ومع دخول موسم الحصاد الصيفي، بدأت مؤشرات التراجع تظهر على عدد من الأصناف الاستراتيجية، في مقدمتها الطماطم، وسط توقعات باستمرار تحسن المعروض خلال الأسابيع المقبلة.
أسعار بعض الخضروات
وفي هذا السياق، أكد حاتم النجيب، نائب رئيس شعبة الخضروات والفاكهة بالغرفة التجارية، أن الأسواق تشهد حاليًا انخفاضات ملحوظة في أسعار بعض الخضروات الأساسية، خاصة الطماطم، إلى جانب استقرار أسعار البطاطس والبصل عند مستويات مناسبة للمستهلكين.
وأوضح النجيب أن زيادة المعروض من الطماطم بالتزامن مع دخول الموسم الصيفي أسهمت في تراجع الأسعار داخل الأسواق، مشيرًا إلى أن الكميات المطروحة تشهد ارتفاعًا تدريجيًا، وهو ما ينعكس بشكل مباشر على الأسعار ويخفف من الضغوط التي شهدتها الأسواق خلال الفترات الماضية.
وأضاف أن هناك العديد من الأصناف الزراعية التي سجلت تراجعًا في الأسعار نتيجة وفرة الإنتاج، مؤكدًا أن جميع المنتجات الزراعية متوفرة بكميات مناسبة، وأن موسم الصيف عادة ما يشهد زيادة في حجم المعروض من الخضروات والفاكهة، بما يحقق قدرًا أكبر من التوازن بين العرض والطلب.
وأشار نائب رئيس شعبة الخضروات والفاكهة إلى أن أسعار البطاطس والبصل تشهد حالة من الاستقرار، لافتًا إلى أن التغيرات التي طرأت على بعض الأصناف خلال الأشهر الماضية كانت مرتبطة بالفجوة الزمنية بين انتهاء موسم إنتاج وبداية موسم جديد، وهو أمر طبيعي يحدث في الأسواق الزراعية ويؤثر مؤقتًا على مستويات الأسعار.
وكشف النجيب أن أسعار الطماطم شهدت بالفعل انخفاضًا ملحوظًا، حيث يتراوح سعر الكيلو حاليًا بين 20 و25 جنيهًا في الأسواق، متوقعًا استمرار التراجع التدريجي مع زيادة الإنتاج خلال الفترة المقبلة وطرح كميات أكبر للمستهلكين.
كما لفت إلى أن أسعار الليمون بدأت هي الأخرى في التراجع، رغم أن هذه الفترة من العام تشهد عادة ارتفاعًا في أسعاره نتيجة زيادة الطلب وقلة المعروض في بعض الأحيان، وهو ما يعكس تحسن أوضاع السوق وتوافر كميات مناسبة من المحصول.