مصدر: التوافق على إضافة تعديلات مهمة على قانون المسئولية الطبية
تاريخ النشر: 1st, January 2025 GMT
كشف مصدر مطلع، عن إضافة عدة تعديلات على مشروع قانون المسئولية الطبية وسلامة المريض، استجابة للرأي العام الطبي عقب مناقشات مطولة بلجنة الصحة في مجلس النواب.
وثمن المصدر الدور المحوري الذي قام به الدكتور خالد عبدالغفار نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الصحة والسكان بعرض كافة المقترحات الواردة للحكومة على رئيس مجلس النواب ولجنة الصحة.
وأوضح المصدر أن مناقشات لجنة الصحة التي عقدت اليوم الأربعاء، توافقت على إدخال عدد من التعديلات على القانون، من أبرزها إضافة تعريف واضح للخطأ الطبي والتفريق بينه وبين الخطأ الطبي الجسيم، والاكتفاء بالغرامة والتعويض عن الخطأ الطبي، وكذلك التفريق بشكل واضح بين المضاعفات والأخطاء الطبية الوارد حدوثها والأخطاء الطبية الجسيمة إلى جانب الموافقة على تعظيم دور اللجنة العليا للمسئولية الطبية واعتبارها «الخبير الفني» لجهات التحقيق، مما يجعل رأيها الفني أساسياً لدى جهات التحقيق.
واكد المصدر أن إلغاء أي عقوبة بالحبس على الخطأ الطبي غير الجسيم يؤدي بالضرورة إلى عدم وجود حبس احتياطي في الأخطاء الطبية المهنية، لأن الحبس الاحتياطي لا يكون في القضايا التي يعاقب مرتكبها بالغرامة أو التعويض، كما تم التوافق على تغيير اسم القانون ليصبح قانون المسؤولية الطبية وسلامة المريض بدلا من وحماية المريض.
وأضاف المصدر أن المناقشات والجلسات في عمومها أظهرت حرصا كبيرا على إيجاد التوازن ما بين ضمان حقوق المرضى، والتأكيد على طبيعة مهنة الطب وما قد يحدث من أعراض جانبية ومضاعفات مثبتة في الكتب والمراجع العلمية، وكذلك الأخطاء الطبية غير الجسيمة والأخطاء الطبية الجسيمة التي تدل على عدم احتراز ورعونة واهمال.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: وزير الصحة الوزراء رئيس مجلس النواب المسئولية الطبية الدور المحوري الخطأ الطبي المزيد
إقرأ أيضاً:
الاحتلال يقتحم مستشفى نابلس التخصصي ويعتدي على الطاقم الطبي
نابلس - صفا
اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الجمعة، مستشفى نابلس التخصصي، واعتدت على الطواقم الطبية في قسم الطوارئ.
وقالت نائب رئيس مجلس إدارة مستشفى نابلس التخصصي داني المصري ، إن قوات الاحتلال حاصرت المستشفى، واقتحمت قسم الطوارئ، واعتدت على الطاقم الطبي، وقات بتكبيل أيدي الأطباء والممرضين.
وأفاد مصدر محلي، بأن عدد كبير من آليات الاحتلال اقتحمت مدينة نابلس، من حاجز حوارة العسكري، متوجهة نحو مستشفى نابلس التخصصي، وما زالت تحاصره حتى الآن.