إن تجربة مستشفى 57357 خير دليل على ما يمكن أن ينجزه المجتمع المدني حينما يحدد له هدفا واضحًا. لقد بدأ المشفى بفكرة بسيطة من السيدة علا غبور، وتبرعها بـ10 ملايين جنيه للبدء في التنفيذ، والدكتور شريف أبو النجا، وبدعم ومساندة كاملة من السيدة سوزان مبارك، فأصبحت الفكرة هدفا قوميا شارك في تحقيقه كل مصري. هل ينكر أحد ثمار حملة (تبرع.
لقد نجح المصريون باختلاف طبقاتهم وفئاتهم في إنشاء 57357 من العدم، فما بالك ونحن لدينا مستشفى قائم بالفعل له تاريخ طويل في خدمة المرضى؟! هل يعجز الشعب المصري عن إنقاذ هذا الصرح الطبي من براثن التهالك وضعف الموارد؟!!
إن الشاطبي في حاجة للدعم الرسمي والشعبي، وأن يصبح هدفا قوميا للمصريين، فلننقذ الشاطبي وأطفاله وأمهاته، فهو أمل وحياة لآلاف المرضى.
أين مؤسسات المجتمع المدني المعنية بصحة المصريين؟! لماذا لا يتم إطلاق حملة قومية تهدف إلى دعم المستشفيات الحكومية مع إيجاد طرق قانونية لمراقبة أوجه إنفاق التبرعات للتأكد من توجيهها إلى الهدف الفعلي وهو علاج المرضى وتوفير الأجهزة الطبية والأدوية وغيرها من المستلزمات العلاجية.
أيها المصريون، أيقظوا الروح الطيبة بداخلكم، استنفروا الهمة والعزيمة الأصيلة لديكم، وامنحوا الأمل للمرضى.. هلموا لإنقاذ مستشفى الشاطبي.
المصدر
المصدر: الأسبوع
إقرأ أيضاً:
رئيس الوزراء اليمني يزور مستشفى الأمير محمد بن سلمان في عدن
زار دولة رئيس الوزراء وزير الخارجية وشؤون المغتربين اليمني الدكتور شائع الزنداني، مستشفى الأمير محمد بن سلمان في محافظة عدن، اليوم، بحضور مدير مكتب البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن في المحافظة المهندس أحمد مدخلي.
واطّلع دولته خلال الزيارة على سير العمل في المستشفى، وتجول في عدد من الأقسام الطبية والتخصصية، كما اطمأن على المرضى المنومين، مستمعًا إلى شرح حول الخدمات الصحية المقدمة، وإمكانات المستشفى الطبية والتجهيزات الحديثة التي يضمها، وما يوفره من رعاية صحية متكاملة للمستفيدين.
وأكد الزنداني أن مستشفى الأمير محمد بن سلمان، يجسد نموذجًا للشراكة التنموية بين اليمن والمملكة العربية السعودية، ويعد شاهدًا حيًا على الأثر المباشر للدعم السعودي، مثمنًا الجهود التي يبذلها الأطباء والعاملون في المستشفى لتقديم خدمات طبية وإنسانية متميزة، والدور الحيوي للبرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن في تنفيذ مشاريع إستراتيجية مستدامة.
ويعد مستشفى الأمير محمد بن سلمان في عدن من أهم الصروح الطبية التي أسهمت في تحسين الخدمات الصحية في اليمن، حيث قدم أكثر من 4 ملايين خدمة طبية، منذ تشغيله عبر البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن.
وتشمل مشاريع ومبادرات البرنامج الداعمة لقطاع الصحة في اليمن بناء وتجهيز المستشفيات والمراكز الطبية، وإعادة تأهيلها وتشغيلها، وبناء قدرات الكوادر الطبية، ضمن 300 مشروع ومبادرة تنموية يقدمها البرنامج في 8 قطاعات أساسية وحيوية، وهي: التعليم، والصحة، والمياه، والطاقة، والنقل، والزراعة والثروة السمكية، وتنمية ودعم قدرات الحكومة اليمنية، والبرامج التنموية، وذلك في مختلف المحافظات اليمنية.