البوابة نيوز:
2026-07-24@13:56:24 GMT

كل ما تريد معرفته عن فيروس HMPV المنتشر في الصين

تاريخ النشر: 6th, January 2025 GMT

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

بعد مرور خمس سنوات على جائحة كوفيد-19، ظهر فيروس جديد يُعرف باسم الميتانيموفيروس البشري (HMPV) في الصين، مما أثار مخاوف متزايدة بشأن تفشي الأمراض التنفسية، وارتفاع الإصابات بهذا الفيروس دفع السلطات الصينية لاتخاذ إجراءات طوارئ، وسط مخاوف من احتمال انتشار الفيروس عالميًا، ويعد تفشي فيروس HMPV تذكيرًا بضرورة الاستعداد للأوبئة المحتملة وتعزيز أنظمة الصحة العامة، وبينما تراقب الصين ودول العالم الوضع، يبقى الالتزام بالإجراءات الوقائية أمرًا حاسمًا لحماية الفئات الأكثر عرضة للخطر.


 

ويحتاج البشر في العالم معرفة معلومات كافية عن هذا المرض تحسبا لانتشاره او الإصابة به للتعامل مع وتقدم “البوابة نيوز” كل ما تريد معرفته عن المرض وفقا لـhealthline:

 

ما هو فيروس HMPV؟

الميتانيموفيروس البشري (HMPV) هو فيروس تنفسي تم اكتشافه لأول مرة في عام 2001 في هولندا، وهو ينتمي إلى عائلة الفيروسات التنفسية المخلوية. يمكن أن يسبب هذا الفيروس أعراضًا مشابهة لنزلات البرد والإنفلونزا، مثل:

• السعال

• الحمى

• احتقان الأنف

• التعب

في الحالات الشديدة، قد يؤدي إلى التهابات الجهاز التنفسي مثل الالتهاب الرئوي، خصوصًا عند الأطفال وكبار السن وذوي المناعة الضعيفة.

 

الوضع الحالي في الصين:

شهدت الصين ارتفاعًا ملحوظًا في حالات الإصابة بفيروس HMPV، خاصة في المقاطعات الشمالية، مع تكدس المستشفيات واتخاذ تدابير طوارئ. تشير التقارير إلى أن نسبة كبيرة من الإصابات كانت بين الأطفال تحت سن 14 عامًا.

 

• إجراءات السلطات الصحية:

1. إطلاق برنامج تجريبي لمراقبة الالتهابات الرئوية.

2. تعزيز أنظمة المراقبة والإبلاغ عن الحالات.

على الرغم من ذلك، أكدت وزارة الخارجية الصينية أن الوضع ليس خطيرًا، وأرجعته إلى تزايد الإصابات التنفسية الموسمية في الشتاء.

 

أعراض الفيروس ومدى خطورته:

الفيروس يسبب أعراضًا خفيفة في معظم الحالات، إلا أن الفئات الأكثر عرضة للخطر تشمل:

• الأطفال الصغار.

• كبار السن.

• المصابون بأمراض مزمنة مثل الربو.

مدة الحضانة: 3 إلى 6 أيام.

 

العلاج المتوفر:

• لا يوجد لقاح أو علاج محدد.

• يعتمد العلاج على إدارة الأعراض باستخدام مسكنات الحمى والسوائل.

• الحالات الشديدة قد تتطلب دخول المستشفى لتلقي الأكسجين أو التهوية الميكانيكية.

 

انتقال الفيروس وانتشاره:

ينتقل الفيروس عبر:

1. الرذاذ التنفسي الناتج عن العطس أو السعال.

2. ملامسة الأسطح الملوثة.

تشير الدراسات إلى أن الفيروس ينتشر موسميًا، مع تزايد ملحوظ خلال الشتاء والربيع.

 

موقف الدول المجاورة:

تراقب الدول المجاورة الوضع بحذر:

• هونغ كونغ: سجلت حالات قليلة وتتابع الوضع عن كثب.

• إندونيسيا: عززت إجراءات الفحص على القادمين من الصين.

• الهند: أكدت أن الوضع لا يدعو للقلق مع استمرار المراقبة.

في حين أصدرت دول مثل كمبوديا وتايوان تحذيرات للأفراد الأكثر عرضة للخطر.

 

الإجراءات الوقائية:

تتطابق التدابير الوقائية مع تلك المستخدمة ضد نزلات البرد والإنفلونزا:

• غسل اليدين بالماء والصابون لمدة 20 ثانية.

• تغطية الفم والأنف عند السعال أو العطس.

• تنظيف الأسطح المتكررة اللمس.

• تجنب التجمعات والبقاء في المنزل عند المرض.

 

هل يشكل الفيروس تهديدًا عالميًا؟

وفقًا للخبراء، لا يشكل فيروس HMPV تهديدًا وبائيًا عالميًا في الوقت الحالي. ومع ذلك، يُنصح بمراقبة الوضع عن كثب وتحديث المعلومات بشكل مستمر، خاصة مع استمرار الدراسات لفهم طبيعة الفيروس بشكل أفضل.

 

توقعات مستقبلية:

• من غير المتوقع أن يتحول HMPV إلى جائحة مثل كوفيد-19.

• يركز العلماء على تطوير لقاحات وعلاجات محتملة للفيروس.

المصدر

المصدر: البوابة نيوز

كلمات دلالية: فيروس جديد وباء جديد وباء الصين تحور فيروس كورونا فیروس HMPV

إقرأ أيضاً:

الكوليرا والمسيّرات.. وباء وسلاح يعمقان مأساة نازحي دارفور

دارفور، الخرطوم – في مخيمات النزوح بإقليم دارفور، حيث تتكدس العائلات تحت الخيام الممزقة وتعيش على مياه ملوثة، تعود الأوبئة لتضرب بقوة حاصدة أرواحا كانت قد نجت من القصف والرصاص.

ففي الوقت الذي تواصل فيه المعارك إعادة رسم خريطة الصراع في غرب السودان، يموت المئات بصمت بسبب الأمراض في واحدة من أكثر مناطق العالم تضرراً بالحرب.

ومع دخول موسم الأمطار، تحذر منظمات صحية عالمية وناشطون محليون من كارثة إنسانية وشيكة، حيث تتحول برك المياه الراكدة إلى بؤر وبائية وتختلط مياه الشرب بمياه الأمطار، في ظل غياب شبه كامل للخدمات الصحية الأساسية.

أزمة متفاقمة

ووفقا لإحاطة صحفية لمنظمة الصحة العالمية في جنيف يوم 10 يوليو/تموز 2026، سُجّلت أكثر من 1330 حالة إصابة مؤكدة بالكوليرا و114 حالة وفاة، مع توقعات بارتفاع الحصيلة مع دخول موسم الأمطار.

وأكد ممثل المنظمة في السودان الدكتور شبل صهباني، خلال هذه الإحاطة، أن معدل الوفيات بين المصابين يبلغ حاليا 13.7%، وهو مستوى "مرتفع للغاية"، مشيرا إلى أن التفشي يتركز في إقليمي دارفور وكردفان، حيث لا يزال وصول العاملين في مجال الإغاثة والرعاية الصحية إليهما مقيدا بشدة.

ودعا صهباني إلى تعزيز وصول المساعدات الإنسانية إلى المناطق المتضررة، خاصة في مدن مثل الأبيض وكادقلي والدلنج التي تعاني من حصار خانق يمنع وصول الإمدادات الطبية والغذائية، مؤكدا أن استمرار القتال يجعل من المستحيل التعامل مع هذا الوباء بالشكل المطلوب.

ولكن هذه الأرقام، حسب مصادر ميدانية، لا تمثل سوى جزء يسير من الحقيقة، فالعديد من المناطق المتضررة لا تزال خارج نطاق الرقابة الوبائية، والوفيات التي تحدث في المخيمات النائية أو في الطريق أثناء النزوح غالبا ما تمر دون أن تصل إلى سجلات منظمة الصحة العالمية.

جانب من مرفق صحي بمخيم للنازحين في جبل مرة بدارفور (الجزيرة)

وقال المتحدث الرسمي باسم المنسقية العامة للنازحين واللاجئين في دارفور آدم رجال للجزيرة نت، إن مخيمات النزوح في مختلف أنحاء الإقليم تشهد أزمة إنسانية وصحية متفاقمة تجاوزت حدود التحمل البشري، وسط نقص حاد في الأدوية والمستلزمات الطبية.

إعلان

وأوضح رجال أن انتشار الأمراض المعدية، بما فيها الكوليرا والملاريا والحصبة والإسهالات الحادة، يأتي في ظل توقف معظم المرافق الصحية عن العمل، محذرا من أن الوضع يتصاعد بسرعة نحو كارثة إنسانية كبرى.

وشدد على أن الأطفال والنساء هم الفئات الأكثر تضررا، حيث وصلت معدلات سوء التغذية بينهم إلى مستويات مثيرة للقلق، مشيرا إلى أن نقص الغذاء والمياه النظيفة والمأوى ساهم في ارتفاع معدلات الوفيات، إلى جانب تزايد حالات الصدمات النفسية والعنف القائم على النوع الاجتماعي، مما يزيد من هشاشة المجتمعات النازحة.

"تدمير ممنهج"

من جانبه، قال الناشط الإنساني والحقوقي بغرب دارفور حمدي عثمان للجزيرة نت إن قوات الدعم السريع دمرت آبار المياه عبر طائرات مسيرة في مناطق كلبس وبئر أم سليبة والقرى المجاورة شمال مدينة الجنينة، محولة مياه الشرب إلى سلاح في الحرب.

وفاقم هذا "التدمير الممنهج لمصادر المياه" -وفق عثمان- الأزمة الإنسانية بشكل كبير وتسبب في نقص حاد في مياه الشرب النظيفة، مما ساهم في تفشي الكوليرا والتيفوئيد والملاريا في صفوف النازحين الذين فروا من تلك المناطق.

وأضاف الناشط الحقوقي أن النازحين من كلبس وبئر أم سليبة والقرى المجاورة يعيشون الآن تحت الأشجار في العراء، في ظل أوضاع إنسانية مأساوية، فيما تمكن بعضهم من الوصول إلى شرق تشاد بحثا عن الأمان.

وتابع "النازحون يشربون من مياه ملوثة ويأكلون ما تجود به عليهم السماء. الكوليرا ليست سوى حلقة في سلسلة طويلة من المعاناة التي يعيشها إنسان دارفور منذ أكثر من عقدين". وأوضح أن فرق الإحصاء والطوارئ لم تقم بإجراء إحصاء دقيق للمصابين بسبب تردي الأوضاع الأمنية، على حد قوله.

ودعا عثمان المجتمع الدولي إلى ضرورة ضمان وصول المنظمات الدولية وفتح ممرات آمنة للإغاثة، محذرا من أن استمرار الوضع سيؤدي إلى كارثة صحية تفوق قدرة أي جهة على احتوائها، خاصة مع استخدام قوات الدعم السريع لالطائرات المسيرة بشكل مكثف في استهداف البنى التحتية المدنية.

وسعت الجزيرة نت للحصول على تعليق من قوات الدعم السريع حول اتهامها بتدمير آبار المياه واستهداف المدنيين، إلا أنها لم تتلق ردا حتى لحظة نشر التقرير. وكانت القوات قد نفت سابقا استهدافها للمدنيين والبنى التحتية المدنية.

مخيم نازحين بجبل مرة في إقليم دارفور (الجزيرة)الخرطوم خالية من الكوليرا

في المقابل أعلن وكيل وزارة الصحة الاتحادية المكلف مصعب محمد، عن رصد عدد من الحالات المرضية في ولاية الخرطوم لأشخاص قادمين من ولاية شمال كردفان. وأكد  أن جميع الحالات التي تم التعامل معها قد تماثلت تماماً للشفاء بعد تلقيها الرعاية الصحية اللازمة.

وفيما يتعلق بتقييم الموقف الصحي العام، أكد وكيل الوزارة -في تصريحات خاصة للجزيرة نت- خلو ولاية الخرطوم كليا من مرض الكوليرا في الوقت الراهن، مشيرا إلى أن الحالات المسجلة سلفا كانت وافدة من منطقة المزروب بشمال كردفان وليست إصابات داخلية.

وأوضح أنه تم تسجيل إصابات بالمرض في كل من ولايتي شمال كردفان وغرب كردفان، وذلك وفقا للتقارير والبيانات التي جمعتها فرق الرصد الميداني التابعة للوزارة في تلك المناطق.

إعلان

وأكد محمد استمرار متابعة الحالات المسجلة في ولايتي شمال وغرب كردفان، والتي تجاوز تراكمي الإصابات فيهما 1,547 حالة، بناء على أحدث تقارير التقصي التي أعدتها الفرق الميدانية.

وأشار في الوقت ذاته إلى أن وزارة الصحة الاتحادية تعمل بجهوزية عالية عبر غرف الطوارئ الموزعة في مختلف الولايات من أجل تقديم الاستجابة السريعة وتنسيق الجهود الميدانية للحد من انتشار المرض والسيطرة عليه.

وتأتي هذه التطورات في وقت يواجه فيه السودان أكبر أزمة إنسانية في العالم، إذ يحتاج أكثر من 33 مليون شخص إلى المساعدة، بينهم 21 مليونا بحاجة إلى خدمات صحية، فيما يبلغ عدد النازحين 13.4 مليون شخص.

كما تُسهم حركة النزوح المستمرة واكتظاظ مراكز الإيواء في رفع مخاطر انتشار العدوى، لا سيما مع تسجيل أكثر من 127 حالة وفاة مرتبطة بالوباء في نطاق كردفان خلال الموجة الأخيرة.

وتتضاعف هذه المخاطر مع حلول موسم الأمطار التي تزيد من احتمالية اختلاط مياه السيول بمصادر الشرب؛ وهو ما يضع السلطات الصحية في حالة استنفار دائم لتنفيذ التدخلات العاجلة ومنع تحول الحالات الوافدة إلى بؤر تفش جديدة.

مقالات مشابهة

  • سامسونج تكشف رسميًا عن هاتف Galaxy Z Fold 8.. كل ما تريد معرفته
  • كل ما تريد معرفته عن تزوليس.. الصفقة اليونانية التي اختارها أرتيتا
  • أعراض نقص الحديد .. 40 نوعا من الأغذية تعالج مرضى فقر الدم
  • هل محلك يشغل الرصيف؟.. القانون يجيز غلقه في هذه الحالات
  • الكوليرا والمسيّرات.. وباء وسلاح يعمقان مأساة نازحي دارفور
  • الممنوع والمسموح .. كل ما تريد معرفته عن الرياضة وسرطان الرئة
  • انتبه .. علامات غير متوقعة تكشف سرطان الرئة
  • محافظ بورسعيد يستقبل 75 حالة إنسانية
  • القبض على بائع ترمس وزوجته في تسمم 80 شخصًا بحفل زفاف ببني سويف
  • الطريق لمونديال البرازيل.. كل ما تريد معرفته عن كأس أفريقيا للسيدات المغرب 2026