تصدر اسم الفنانة الراحلة منى أبو الفتوح تريند محركات البحث.. ونقابة المهن التمثيلية تنعيها ببيان مؤثر
تاريخ النشر: 7th, January 2025 GMT
في حدث هز الأوساط الفنية، تصدرت الفنانة منى أبو الفتوح محركات البحث ومواقع التواصل الاجتماعي، بعد الإعلان عن وفاتها أمس الإثنين، الموافق 6 يناير 2025.
أعلنت نقابة المهن التمثيلية عن الخبر المفجع ببيان رسمي قالت فيه:
"إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ، تنعي نقابة المهن التمثيلية ببالغ الحزن والأسى وفاة الفنانة الكبيرة/ منى أبو الفتوح وتتقدم النقابة برئاسة الدكتور أشرف زكي ومجلس الإدارة بخالص التعازي لأسرتها الكريمة، داعين الله أن يتغمد الراحلة بواسع رحمته ويلهم أهلها وذويها الصبر والسلوان.
مسيرة حافلة بالعطاء الفني
منى أبو الفتوح، التي بدأت مشوارها الفني في فترة الثمانينيات، كانت علامة بارزة في السينما والتلفزيون المصريين. تركت بصمتها في أعمال كلاسيكية أحبها الجمهور، مثل "البنات عايزة إيه" و"امرأتان ورجل" وسرعان ما أصبحت واحدة من الأسماء المميزة في الوسط الفني بفضل موهبتها وأدائها الصادق.
ومن أبرز أعمالها التلفزيونية:
يوميات ونيس
البخيل وأنا
فارس بلا جواد
المعتوه
أما في السينما، فقد تألقت في أفلام مثل:
الفرح
فتوات بولاق
تفاعل واسع من الجمهور وزملاء الفن
منذ انتشار الخبر، اشتعلت مواقع التواصل الاجتماعي بمنشورات التعزية والمواساة. وحرص العديد من زملاء الفنانة الراحلة على تقديم النعي عبر حساباتهم الشخصية، مشيدين بإنسانيتها وموهبتها الاستثنائية.
منى أبو الفتوح في ذاكرة الجمهور
لطالما كانت منى أبو الفتوح رمزًا للفنانة المبدعة التي تجمع بين الاحترافية والتواضع. فقد قدمت أدوارًا حُفرت في أذهان المشاهدين، واستطاعت أن تنقل من خلالها قضايا إنسانية واجتماعية بلمسة فنية راقية.
برحيلها، تخسر الساحة الفنية إحدى أيقوناتها التي ساهمت في تشكيل وجدان جيل كامل من عشاق الدراما والسينما المصرية.
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: الفجر الفني وفاة منى أبو الفتوح
إقرأ أيضاً:
هيئة الكتاب تصدر ديوان “مدن الجراح” للشاعر أحمد عباد
الثورة نت /..
صدر مؤخرًا عن الهيئة العامة للكتاب ديوان شعري بعنوان “مدن الجراح” للشاعر أحمد عباد.
وأكد رئيس الهيئة العامة للكتاب عبدالرحمن مراد، في مقدمته للكتاب، أن الشاعر البديع أحمد عباد، يُقدِم في مجموعته الشعرية “مدن الجراح”، نصًا حماسيًا مقاومًا لثنائية الهيمنة والخضوع التي يرغب الآخر في فرضها على اليمن.
وأشار إلى أن الدوائر الدلالية في النص الشعري لا تكاد تخرج عن صنعاء كرمز للعلو، ورمز للثبات التاريخي، والقدس كقضية، والشهيد باعتباره ذروة التحول الحضاري وروح البذل والتضحية.
واعتبر مراد، مجموعة عباد، تؤسس لهوية جمعية واضحة، تذوب فيها “الأنا” في عالم الكل برابط البعد العقائدي، وهي مجموعة تنتمي إلى الشعر التعبوي الحماسي، ولعل ظلال الظرف السياسي الذي مرّت به اليمن، كان واضحاً على مضامينها، يتضح ذلك من خلال الرؤية العقائدية الصلبة التي تؤمن بالحسم ولا تفسح مجالًا للشك أو التردد.
وقال “الشاعر أحمد عُباد في هذه المجموعة “مدن الجراح”، يُقدِم نفسه كشاعر قضية، وهو شاعر جزل العبارة، محكم السبك، يملك أدواته بقوة ومعرفة واقتدار”، مؤكدًا أن هذه المجموعة، تشكل لبنة أساسية في الشعر العربي المقاوم للهيمنة، من حيث الموضوع، والرؤية، والفن، والأسلوب.
وأضاف “يسرنا في الهيئة العامة للكتاب والترجمة والنشر والتوزيع أن تكون هذه المجموعة ضمن إصداراتها، وبما يوثق للمرحلة الموقف الشعري والإبداعي والإصرار على البقاء رغم الظروف التي تركها العدوان على اليمن، بكل طيفه وتعدده، في مرحلة صراع الوجود مع قوى الاستكبار العالمي”.