في ذكراها.. قصة صراع نبيلة السيد مع السرطان ومحطاتها الفنية
تاريخ النشر: 30th, June 2025 GMT
يوافق اليوم ذكرى رحيل الفنانة نبيلة السيد، التي ولدت في 7 أغسطس 1938 ورحلت في مثل هذا اليوم عام 1986، عن عمر يناهز الـ48 عامًا.
بداية نبيلة السيدولدت نبيلة السيد، في 7 أغسطس عام 1938 في حارة (الشوارب) المتفرعة من شارع محمد علي حيث تواجد العوالم وصناع المواهب من أصحاب الآلات، والعازفين ومتعهدي الأفراح، فقد كان والدها أحد هؤلاء فهو متعهد أفراح يمتلك محلا لبيع الآلات الموسيقية.
لمعت الفنانة الراحلة فى الأدوار الكوميدية، وكسبت شعبية من خلال بساطتها في الأداء، كما انها كانت تسير على نهج زميلتها "وداد حمدي"، حيث جسدت "نبيلة" نفس الأدوار التي قدمتها "وداد"، بالإضافة إلى دور العالمة ثم الزوجة والأم .
بدأت نبيلة السيد، عملها الفني من خلال فرقة (ساعة لقلبك) فى حقبة الخمسينيات، ثم انتقلت بين العديد من الفرق المسرحية عقب حصولها على دبلوم المعهد العالي للتمثيل.
تعد الراحلة هي الفنانة الأبرز التي جسدت دور العانس والعالمة والخادمة في الأعمال الفنية ليس هذا فقط بل قدمت العديد من الأدوار الهامة في أشهر الأفلام من خلال رحلتها الفنية القصيرة.
ومن أبرز الأدوار التي علقت في أذهان الجمهور، هو دورها في فيلم "البحث عن فضيحة"، مع الزعيم عادل إمام وسمير صبري .. ولا يمكن أن ننسى جملها الشهيرة في الفيلم: "طخه بس ما تموتوش يا بووووي، وعريس يا بووووي" .. ورغم أنها أضحكت جمهورها على مدار مشوارها الفني، إلا أن حياتها انتهت كئيبة، بعد رحلة معاناة مع مرض السرطان.
وفاة نبيلة السيدعانت في أواخر أيامها من مرض السرطان لترحل في 30 يونيو عام 1986 عن عمر ناهز الـ48 عاما تاركة وراءها فراغا كبيرا لم يستطع احد ان يسده ويجسد تلك الشخصيات التي برعت فيها.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: نبيلة السيد
إقرأ أيضاً:
الدينالي: أزمة الكهرباء تعود عدة عوامل متداخلة منها الفنية والسياسية والأمنية
أرجع المتخصص بالشؤون الليبية، سعد الدينالي، أزمة الكهرباء المتكررة منذ عام 2011، إلى عدة عوامل متداخلة منها الفنية وأخرى سياسية وأمنية.
وقال الدينالي، في حديث مع “اندبندنت عربية” إن المعضلة مرتبطة بتراكم المشكلات الفنية والإدارية والمالية منذ مدة طويلة، منوهاً أنه على رغم توافر ليبيا على احتياط نفط وغاز لم تواكب الطلب المتزايد على الكهرباء.
وأكد الدينالي، أن ذلك يعود إلى أمور فنية يختزلها في تقادم المعدات وغياب صيانة عدد من محطات التوليد الكهربائي التي خرجت عن الإنتاج منذ انهيار نظام الزعيم الراحل معمر القذافي عام 2011 وما رافقه من أعمال تخريب واشتباكات أمنية أدت إلى تدمير عدد من المحطات.
ونوه بأن الشركة العامة للكهرباء لم تواكب زيادة النمو السكاني (7 ملايين نسمة) الذي رافقه ارتفاع في وجود الأجانب، يُقدّر بنحو 2.5 إلى 3 ملايين شخص وفقاً للتقديرات الرسمية لوزارة داخلية حكومة الوحدة المؤقتة، وما يستدعيه من ارتفاع في استهلاك الكهرباء والطلب المتزايد على المكيفات ما تسبب في خلل بين العرض والطلب على الكهرباء.
وأشار إلى أن غياب استراتيجية تخطيط طويل الأجل، إضافة إلى استفحال البيروقراطية الإدارية وتأخر تنفيذ المشاريع بسبب الانقسام السياسي الذي ألقى بظلاله هو الآخر على مستوى التمويل لأعمال الصيانة المستمرة للشبكة، مشدداً على أن توفير الكهرباء يتطلب استقراراً مؤسساتياً مثله مثل غيره من المجالات، فكل المشكلات السياسية والأمنية كانت لها أضرار سلبية على شبكة الكهرباء المتهالكة أساساً.