لو أنا في الامتحانات وسمعت حد بيغشش أعمل ايه؟.. عضو بالعالمي للفتوى تجيب
تاريخ النشر: 4th, February 2025 GMT
أجابت الدكتورة هبة إبراهيم، عضو مركز الأزهر العالمي للفتوى، على سؤال حول: لو أنا في الامتحانات وسمعت حد بيغشش حد.. هل حرام عليا أكتب نفس الإجابة؟".
وقالت عضو مركز الأزهر العالمي للفتوى، خلال تصريح، إن الغش في الامتحانات يعتبر حرامًا ولا يجوز شرعًا في جميع الأحوال، موضحة أنه لا يجوز للطالب أن يستفيد من الإجابات التي يسمعها عن طريق الصدفة، حتى وإن كانت الإجابة صحيحة.
وقالت: "القاعدة الأساسية في الإسلام هي أن الغش حرام في جميع مجالات الحياة، وليس فقط في الامتحانات، ينبغي على كل فرد أن يعمل بجد واجتهاد ليحقق ما يستحقه بعرق جبينه، وهذا يشمل الامتحانات أيضًا."
وأضافت: "إذا كنت في لجنة امتحان وسمعت إجابة عن طريق الصدفة، يجب عليك أن تتركها ولا تكتبها، لأن ذلك يعد استفادة من الغش، حتى وإن كانت الإجابة صحيحة، إذا كنتِ لم تذاكري وتعرفين أن الإجابة خاطئة بالنسبة لكِ، يجب عليك أن تتجنبين الاستفادة من الإجابة التي سمعتها."
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الامتحانات الإسلام الغش امتحان الإجابة المزيد فی الامتحانات
إقرأ أيضاً:
محمود لملوم: كلمة الرئيس السيسي في ذكرى يوليو خارطة طريق للجمهورية الجديدة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أشاد المهندس محمود لملوم، أمين شباب الجيزة بحزب "حماة الوطن"، بكلمة الرئيس عبد الفتاح السيسي، بمناسبة الذكرى الرابعة والسبعين لثورة 23 يوليو المجيدة، مؤكدًا أن كلمة الرئيس جسدت بعمق التلاحم التاريخي بين مكتسبات الماضي وتحديات الحاضر وطموحات المستقبل.
وقال "لملوم"، خلال تصريحات، إن كلمة الرئيس السيسي لم تكن مجرد احتفاء بذكرى وطنية مجيدة، بل هي قراءة واعية وخارطة طريق واضحة لبناء الجمهورية الجديدة، ولقد وضعت القيادة السياسية يدها بدقة على الدروس المستفادة من ثورة يوليو، لا سيما في ترسيخ استقلال القرار الوطني وتحقيق العدالة الاجتماعية، وهو ما نشهده واقعًا ملموسًا اليوم عبر المشروع القومي العملاق "حياة كريمة" الذي يُعيد صياغة كرامة المواطن المصري.
وأضاف أمين شباب الجيزة بحزب "حماة الوطن"، أن الرئيس السيسي وجّه خلال كلمته رسائل بالغة الأهمية للداخل والخارج؛ حيث جاءت رسالة السلام المصرية القوية لتؤكد دور مصر التاريخي كركيزة للأمن والاستقرار في شرق أوسط يموج بالصراعات، مشددًا على أن رفض مصر القاطع لأي اعتداء على الأشقاء العرب يعكس عقيدة الدولة الثابتة في صون الأمن القومي العربي.
وأكد أن رسالة الأمل والتفاؤل التي اختتم بها الرئيس السيسي كلمته هي بمثابة وقود متجدد لعزيمة الشباب المصري، ونحن خلف قيادتنا السياسية وجيشنا الباسل ومؤسسات الدولة، ونؤمن بأن القادم أفضل برؤية علمية وعمل دءوب، ونعاهد الوطن على أن نكون كشباب في طليعة البناء والتنمية والتصدي لكل من يحاول النيل من مقدرات هذا الوطن المفدى.