حرب تصريحات بين الفنانة بسمة بوسيل، والإعلامية هالة سرحان، وخلال الساعات الماضية وجهت الأولى للثانية رسالة شديدة اللهجة، وذلك بعد هجومها عليها والإساءة إلى المغرب بعد تصريحات بسمة عن طليقها الفنان تامر حسني.

وكتبت بسمة بوسيل، في منشور عبر حسابه الرسمي بموقع تبادل الصور والفيديوهات "إنستجرام" من خلال خاصية ستوري: «يبدو أن هالة سرحان تعيش أزمة فقدان الأضواء، فقررت العامة للساحة بطريقة رخيصة بنشر العنصرية والتحريض، وللاسف بعض الإعلاميين عندما ينطفيء نجمهم ولا يبقى لديهم يقدمونه يلجؤون الأساليب الرخيصة لإثارة الجدل».

وتابعت: «لكن دعيني أوضح لك شيئا يا هالة، المغرب معروف بتاريخه العريق، حضارته الراسخة، شعبه الأصيل الذي صنع أمجادا لا يمكن لأحد إنكارها، خصوصا أولئك الذين قضوا حياتهم في التطبيل والإناث والغريب أن شخصا قضى سنوات في تقديم برامج تقوم على فبركة القصص وبيع الوهم، يأتي اليوم ليتحدث عن الأخلاق والأصول، المغرب أكبر من تهزه تفاهات شخص يبحث عن اخر خمس دقائق من الشهرة».

اقرأ أيضاًمسلسلات رمضان 2025.. أحمد حاتم يكشف عن مشاركته في «إخواتي» بهذه الطريقة

مسلسلات رمضان 2025.. قنوات عرض «وتقابل حبيب» لـ ياسمين عبد العزيز

المصدر

المصدر: الأسبوع

كلمات دلالية: إنستجرام تامر حسني بسمة بوسيل التحريض الإعلامية هالة سرحان

إقرأ أيضاً:

اتهامات بإسكات الصحافة.. “محامو الطوارئ” تهاجم ملاحقة 47 إعلامياً

متابعات تاق برس – أدانت مجموعة محامو الطوارئ الملاحقات الجنائية التي استهدفت 47 صحفياً وإعلامياً على خلفية نشر وإعادة نشر تحقيق صحفي تناول مزاعم فساد داخل مؤسسات الدولة، واعتبرت أن هذه الإجراءات تمثل تصعيداً جديداً في استهداف حرية الصحافة والرأي والتعبير في السودان.

وقالت المجموعة، في بيان اليوم الخميس، إن النيابة المختصة بجرائم المعلوماتية بولاية البحر الأحمر أصدرت أوامر قبض بحق 47 صحفياً وإعلامياً، بينهم رؤساء تحرير صحف ومنصات إعلامية ومشرفو مواقع إلكترونية، كما أعلنت 17 منهم متهمين هاربين ومنحتهم مهلة لتسليم أنفسهم.

وأوضحت أن الإجراءات استندت إلى المواد (10) و(23) و(24) و(25) من قانون مكافحة جرائم المعلوماتية، بدعوى انتهاك الخصوصية والإشانة بالسمعة ونشر الأخبار الكاذبة، على خلفية نشر أو إعادة نشر تحقيق صحفي يتناول مزاعم فساد داخل مؤسسات الدولة.

واعتبرت المجموعة أن ملاحقة الصحفيين بدلاً من التحقيق في مزاعم الفساد التي كشفها التحقيق الصحفي تمثل انحرافاً عن مقتضيات العدالة والمساءلة، وتقوض الدور الرقابي للصحافة باعتبارها إحدى أهم أدوات تعزيز الشفافية ومكافحة الفساد.

وأضاف البيان أن القضية لا تستهدف الصحفيين المشمولين بالإجراءات فحسب، وإنما تمثل رسالة ترهيب لجميع الصحفيين والإعلاميين، بما قد يدفع إلى الرقابة الذاتية ويقيد تدفق المعلومات ويحرم المجتمع من حقه في المعرفة والرقابة على أداء السلطات العامة.

وأكدت مجموعة محامو الطوارئ أن استخدام قانون مكافحة جرائم المعلوماتية في مواجهة عمل صحفي يتعلق بقضايا ذات مصلحة عامة يثير مخاوف بشأن إساءة استخدام التشريعات لتقييد حرية التعبير، مشيرة إلى أن المواثيق الدولية والإقليمية تكفل الحق في حرية التعبير وتداول المعلومات.

ودعت المجموعة إلى الوقف الفوري لجميع إجراءات الملاحقة الجنائية بحق الصحفيين والإعلاميين، وإلغاء أوامر القبض وإعلانات المتهم الهارب، وفتح تحقيق مستقل وشفاف في مزاعم الفساد الواردة في التحقيق الصحفي، مع الكف عن استخدام قانون مكافحة جرائم المعلوماتية لتجريم العمل الصحفي، وضمان حماية الصحفيين وتمكينهم من أداء مهامهم بحرية، كما ناشدت الأمم المتحدة والمنظمات الدولية والإقليمية المعنية بحرية الصحافة متابعة القضية واتخاذ ما يلزم لحماية الصحفيين في السودان.

الصحفيين السودانيينمجموعة محامو الطوارئ

مقالات مشابهة

  • بوفون يكشف موقفه من العودة للجهاز الفني لمنتخب إيطاليا
  • خناقة القوطة في المنوفية وضرب الستات | صدمة بأشمون .. وإعلامي شهير يعلق
  • فسح 25 محتوى سينمائيًا و5 مسلسلات في أسبوع
  • كاس تحدد موعد الحسم.. 8 أكتوبر الفصل في أزمة بطل أمم أفريقيا 2025
  • بعد المصري حمزة عبد الكريم.. برشلونة يضم موهبة مغربية
  • مانشستر سيتي يعلن التعاقد مع إليوت أندرسون بعقد لمدة 5 سنوات
  • بسمة وهبة: إغلاق 436 مصحة بقرار إداري خلال 2025 بعد المرور على 548 مركزا
  • استخبارات غربية: إيران قد تهاجم إسرائيل استغلالاً لخلافها مع أميركا
  • اتهامات بإسكات الصحافة.. “محامو الطوارئ” تهاجم ملاحقة 47 إعلامياً
  • بنك المغرب يسجل نتيجة صافية بلغت 5,74 مليارات درهم برسم سنة 2025