«أعراضها وعلاجها».. حساسية الطعام عند الأطفال الرضع في جلسة علمية بالقليوبية
تاريخ النشر: 23rd, February 2025 GMT
نظم فرع التأمين الصحي بمحافظة القليوبية، يومًا علميًا لمناقشة «حساسية الطعام لدي الأطفال الرضع»، وذلك بقاعة التدريب في مستشفى بنها النموذجي، في إطار جهود التعليم الطبي المستمر وسلسلة اللقاءات العلمية الأسبوعية التي يعقدها الفرع، بهدف تعزيز جودة الرعاية الصحية، ورفع كفاءة الفرق الطبية، مما يضمن تقديم خدمات صحية أكثر دقة وأمانًا للأطفال.
وتضمن اليوم العلمي محاضرات متخصصة وحلقات نقاشية، تناولت أسباب حساسية الطعام لدي الرضع، وأعراضها، بالإضافة إلي تأثير الأمراض المزمنة علي تفاقمها.
أنواع حساسية الطعاموناقش المشاركون سبل التعامل مع أنواع حساسية الطعام المختلفة، وفقًا لمعايير منظمة الصحة العالمية، وأحدث الأساليب المعتمدة عالميًا في التشخيص والعلاج والوقاية.
وسلطت الفعالية الضوء علي أهمية التدخل السريع من قبل الفريق الطبي للحد من المضاعفات، إلي جانب أهمية التوعية والتثقيف الصحي حول النظام الغذائي المناسب للأطفال المصابين بالحساسية.
وأشرف على تنظيم اللقاء الدكتورة وسام عبد المنعم، مدرس طب الأطفال بجامعة المنصورة، والدكتورة سمر مغاوري، رئيس قسم الحضانات والمبتسرين بالمستشفى، والدكتورة أماني ممدوح، مديرة التدريب.
مشاركة 40 طبيبا في الجلسة العلميةشهد الحدث مشاركة نحو 40 طبيبًا، في حضور يعكس حرص الفرق الطبية على الاستفادة القصوي من الأنشطة العلمية، مما يساهم في تحسين مستوي الخدمات الصحية المقدمة.
وأكد الدكتور سيد جلال، مدير فرع التأمين الصحي بالقليوبية، أن هذه اللقاءات تلعب دورًا مهمًا في إعداد كوادر طبية وتمريضية مؤهلة لمواجهة التحديات الصحية بكفاءة عالية، مشددًا على دورها في تعزيز مهارات الأطباء الشباب وإطلاعهم على أحدث التطورات الطبية والبحثية.
أشار مدير الفرع، إلى أن تنمية العنصر البشري في القطاع الصحي تأتي في مقدمة الأولويات، لضمان تطبيق أفضل الممارسات الطبية، وتحقيق خدمات صحية متميزة للأطفال المصابين بحساسية الطعام.
المصدر
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: القليوبية التأمين القليوبية مستشفيات القليوبية مستشفي بنها النيل شبرا حساسیة الطعام
إقرأ أيضاً:
الأطباء أكدوا أن حالتي كانت خطيرة .. الأنبا موسى يكشف تفاصيل أزمته الصحية
كشف نيافة الأنبا موسى، أسقف الشباب، تفاصيل الأزمة الصحية الخطيرة التي تعرض لها، مؤكدًا أن أمراض القلب وارتفاع ضغط الدم والكوليسترول موجودة في أسرته كعامل وراثي، وهو ما دفعه إلى متابعة حالته الصحية بصورة مستمرة.
انسداد خطير في القلبوقال الأنبا موسى، خلال حوار تليفزيوني على قناة ME Sat، إن أول إنذار حقيقي جاء أثناء مشاركته في نشاط مع مجموعة من الشباب بمدينة لندن، حيث شعر بألم شديد في الصدر أثناء الجري، ليشتبه أحد الأطباء من أبناء الكنيسة في إصابته بذبحة صدرية، وعلى إثر ذلك خضع لقسطرة قلب وتركيب دعامة، إلا أن الأعراض عادت بعد نحو خمس سنوات.
وأوضح أن حالته تدهورت لاحقًا بسبب استمرار آلام الصدر، فنُقل إلى المستشفى، قبل أن ينصحه القمص أنطونيوس ثابت بالسفر إلى لندن لاستكمال العلاج على يد الدكتور ميشيل حنا، معتبرًا أن ما حدث كان "تدبيرًا من الله"، خاصة بعدما تمكن من السفر في اللحظات الأخيرة إثر إلغاء ثلاثة مقاعد على الطائرة قبل الإقلاع مباشرة.
وأضاف أن الفحوصات كشفت عن وجود انسداد بنسبة 95% في الشريان الأمامي النازل، وهو الشريان الرئيسي المغذي لعضلة القلب، مؤكدًا أن الأطباء وصفوا حالته بأنها كانت شديدة الخطورة، واضطروا إلى تركيب دعامة دوائية بعد فشل محاولات توسيع الشريان بسبب عودة الانسداد.
واختتم الأنبا موسى حديثه بالتأكيد على أنه عاد إلى ممارسة خدمته بصورة طبيعية، معربًا عن سعادته بالعمل مع الشباب، قائلًا: "اللي يخدم الشباب يعيش شابًا"، مشيرًا إلى أن خدمتهم تمنحه طاقة متجددة وأملًا دائمًا.