حكم ترتيب كفارات اليمين وإمكانية دفعها عبر منصة إحسان الشيخ السليمان يجيب .. فيديو
تاريخ النشر: 25th, February 2025 GMT
الرياض
أكد الشيخ عبدالسلام السليمان، عضو هيئة كبار العلماء، أنه لا يشترط الترتيب الزمني عند التكفير عن كفارات اليمين المتعددة.
وأوضح خلال لقائه في برنامج “فتاوى” على قناة السعودية، أن بإمكان المسلم إخراج الكفارات دون الحاجة إلى الالتزام بأسبقية وقوع الأيمان، مشيرًا إلى أن الأهم هو أداء الكفارة وفق ما جاء في الشريعة الإسلامية.
وفيما يتعلق بإمكانية دفع كفارة اليمين عبر منصة “إحسان”، أوضح الشيخ أن ذلك جائز بشرط أن تكون النية مخصصة لهذا الغرض، وأن يتم التأكد من وصول المبالغ إلى المستحقين وفقًا لأحكام الكفارة الشرعية.
وأشار إلى أهمية اختيار الجهات الموثوقة التي تتولى توزيع الكفارات على الفئات المحتاجة، لضمان تحقيق المقصود الشرعي من التكفير.
يُذكر أن كفارة اليمين تكون بإطعام عشرة مساكين أو كسوتهم، فإن لم يستطع المسلم ذلك، فله أن يصوم ثلاثة أيام.
https://cp.slaati.com//wp-content/uploads/2025/02/ssstwitter.com_1740490181032.mp4إقرأ أيضًا
الشيخ المنيع يوضح حكم كفارة اليمين .. فيديو
المصدر
المصدر: صحيفة صدى
كلمات دلالية: الشيخ عبدالسلام السليمان منصة إحسان
إقرأ أيضاً:
هل يجوز تأخير صلاة الظهر عند شدة الحر؟.. داعية إسلامي يجيب
أكد الشيخ أحمد الطلحي، الداعية الإسلامي، أن الشريعة الإسلامية راعت أحوال الناس، خاصة في أوقات المشقة، موضحًا أن من مظاهر التيسير ما ورد بشأن التعامل مع شدة الحر، ومنها الإبراد بصلاة الظهر.
وأوضح الشيخ أحمد الطلحي، خلال تصريح له، أن النبي صلى الله عليه وسلم أرشد إلى ذلك بقوله: «إذا اشتد الحر فأبردوا بالصلاة، فإن شدة الحر من فيح جهنم»، وهو حديث رواه الإمامان البخاري ومسلم، مبينًا أن المقصود بالإبراد هو تأخير صلاة الظهر قليلًا عن وقت اشتداد حرارة الشمس.
التيسير على الناس ورفع الحرج عنهموأشار إلى أن هذا التوجيه النبوي يحمل معنيين أساسيين؛ الأول التيسير على الناس ورفع الحرج عنهم في أداء العبادة، والثاني تذكير المؤمنين بالآخرة، حيث إن شدة الحر في الدنيا تُذكّر بحر جهنم.
وأضاف أن النبي صلى الله عليه وسلم بيّن كذلك حقيقة ما يتعلق بالحر والبرد، حيث قال: «اشتكت النار إلى ربها فقالت: رب أكل بعضي بعضًا، فأذن لها بنفسين؛ نفس في الشتاء ونفس في الصيف»، موضحًا أن أشد ما يشعر به الناس من حر في الصيف ومن برد في الشتاء هو من آثار ذلك.
ولفت إلى أن “الزمهرير” هو شدة البرد، كما أن شدة الحر في الصيف تمثل تذكيرًا عمليًا بما أعده الله، وهو ما يدعو الإنسان إلى التفكر والاعتبار.
وشدد الداعية الإسلامي على أن هذه التوجيهات النبوية تعكس روح الرحمة والتيسير في الإسلام، وتربط بين واقع الحياة اليومية والمعاني الإيمانية العميقة.